تدوالت وسائل الإعلام الكندية مقطع فيديو يظهر تعرض زعيم السكان الأصليين في كندا للضرب المبرح على أيدي الشرطة

وسائل الإعلام,ورد,كندا,الشرطة الكندية,جورج فلويد,اخر اخبار العالم,بلاد بره,زعيم السكان الأصليين,جاستين ترودو,رئيس الوزراء الكندي,احتجاجات كندا,احتجاجات ضد العنصرية

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 06:38
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أمام زوجته

فيديو صادم.. اعتداء الشرطة الكندية على زعيم السكان الأصليين

احتجاجات ضد عنصرية الشرطة في كندا
احتجاجات ضد عنصرية الشرطة في كندا

تدوالت وسائل الإعلام الكندية، مقطع فيديو يظهر تعرض ألان آدم، زعيم السكان الأصليين في كندا، للضرب المبرح على أيدي قوات الشرطة أمام زوجته، بعد استجوابه بشأن لوحة ترخيص سيارته التي انتهت مدتها، تزامنًا مع التظاهرات المنددة بالعنصرية في كندا، عقب مقتل جورج فلويد المواطن الأمريك ذو الأصول الأفريقية، على أيدي قوات شرطة مينيابوليس، والتي انضم إليها جاستن تورودو، رئيس الوزراء الكندي.



اعتداء الشرطة الكندية على زعيم السكان الأصليين

نشرت هيئة الإذاعة الكندية، أمس الجمعة، مقطع فيديو مدته 12 دقيقة، يظهر جدالا دار بين قائد الشرطة الملكية الكندية (RCMP)، وألان آدم، زعيم السكان الأصليين في كندا، حسبما أفادت مجلة فوربس الأمريكية.

زعيم السكان الأصليين في كندا بعد الحادث

 

 

ويظهر الفيديو الذي سجلته الكاميرا المثبته على سترة قائد الشرطة الملكية الكندية (RCMP)، في صباح يوم 10 مارس، استجواب الشرطة لألان آدم، رئيس السكان الأصليين في ألبرتا، بشأن لوحة ترخيص منتهية الصلاحية، قبل أن يتم التعامل معه على الأرض من قِبل إحدى الضباط.

وبعد أن أمسك أحد الضباط بزوجة آدم، قفز آدم من الشاحنة وصاح: اترك زوجتي وشأنها، وبعد دقيقتين تقريبًا، حاول الضابط كبح آدم بقصد اعتقاله، وفي غضون ثوان، أتى ضابط آخر عمد إلى دفع آدم إلى الأرض وضربه على رأسه.

واتهمت الشرطة الملكية الكندية، ألان آدم، زعيم السكان الأصليين، بالاعتداء على ضابط الشرطة، ومقاومة الاعتقال، وراجع مشرفي Wood Buffalo RCMP مقطع الفيديو، الأسبوع الماضي، وخلصوا إلى أن تصرفات الضباط كانت "معقولة" ولا تستحق تحقيقًا خارجيًا.

وقدم محامي ألان آدم، مقطع الفيديو، للقضاء، مطالبًا بإسقاط تهمة مقاومة الشرطة والاعتداء عليها، ووقف جميع الإجرءات القانونية المتعلقة بها.

يذكر أن جماعة السكان الأصليين الكندية، أكدت منذ فترة طويلة، أن الشرطة الكندية تستخدم قوة غير مناسبة ضد السكان الأصليين، فضلًا عن التميز ضدهم وإبدائها عدم المبالاة بشأن احتياجاتهم.

ويأتي هذا الحادث تزامنًا مع الاحتجاجات التي شهدتها كندا على مدار الأسبوعين الماضيين، اعتراضًا على السياسات العنصرية ووحشية الشرطة ضد المواطنين، أعقاب مقتل جورج فلويد على أيدي قوات الشرطة في مينيابوليس، بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأفادت مجلة فوربس الأمريكية، نقلًا عن وثيقة حصلت عليها "غلوب وميل" صحيفة كندية، بناءً على طلب السجلات العامة، بأن أكثر من ثلث الأشخاص الذين قتلوا برصاص ضباط شرطة الملكية الكندية على مدى الـ10 سنوات الماضية، كانوا من السكان الأصليين.

رئيس الوزراء الكندي يدعو لإجراء تحقيق مستقل في الحادث

صرح جاستين ترودو، رئيس الوزراء الكندي، على هامش مؤتمر صحفي الخميس الماضي، بأن العنصرية النظامية أصبحت مشكلة في كندا، وتغلغلت بكافة مؤسسات الدولة، ولا سيما الشرطة الملكية الكندية.

ووصف جاستين ترودو، على هامش مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة، مقطع الفيديو بأنه صادم، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل في الحادث، قائلًا: يجب أن نصل لحقيقة ما ورد في الفيديو، فلدي الكثير من التساؤلات بشأن ما تضمنه مثل كثير من المواطنين.

وطالب رئيس وزراء كندا، بتزويد كافة عناصر الشرطة الكندية بكاميرات الجسم، مؤكدًا على أهمية ارتداء الكاميرات التي يتم تثبيتها على سترات الضباط لتوضيح كيفية تعامل الشرطة مع المواطنين.