انتهت قمة يوفنتوس وميلان في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا دون الإرتقاء إلى المستوى المطلوب والذي كان يأمله عشاق

يوفنتوس,اخبار الرياضة

السبت 28 نوفمبر 2020 - 16:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

رغم تجاوز ميلان

يوفنتوس يفشل في كسر الصمت ورونالدو يرفض هدية الفار

انتهت قمة يوفنتوس وميلان، في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا دون الارتقاء إلى المستوى المطلوب، والذي كان يأمله عشاق كرة القدم، وذلك في الظهور الأول لعملاقي إيطاليا والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد غياب استمر قرابة الثلاثة أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، والذي أوقف النشاط الرياضي في دول العالم.



وانعكس على المباراة غياب الجماهير، حيث شهد الملعب أجواءً هادئةً، وفرض التعادل السلبي نفسه على اللقاء رغم سيطرة السيدة العجوز "يوفينتوس"، على المباراة ولكن اللمسة الأخيرة كانت غائبة عن اللاعبين لترجمتها إلى أهداف.

الأمر الجيد والذي ظهر خلال المباراة هو الجانب البدني لدى اللاعبين، فعلى الرغم من افتقاد حساسية المباريات وعلى الرغم من المكوث في المنزل طوال الفترة الماضية ولكن ظهروا بشكل بدني جيد.

 

فريق الميلان دخل المباراة على أمل تسجيل هدف ليعوض الهدف الذي أحرزه فريق يوفنتوس في مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، فكان يأمل تعويض ذلك الهدف لتزداد فرصه في بلوغ الدور النهائي من البطولة، خاصة وأن التعادل السلبي والذي انتهى به اللقاء كان كفيلًا لليوفي أن يتأهل هو ويكون الضلع الأول في نهائي البطولة.

ولكن المباراة تبدو وأنها تسير في صالح اليوفنتوس من الدقائق الأولى لصفارة الحكم، فبعد مرور 17 دقيقة من عمر المباراة تعرض لاعبو الميلان للإخفاق بعد طرد الكراوتي أنتي ريبيتش ليخوض اللاعبين باقي أحداث المباراة بعشرة لاعبين.

طرد الكرواتي ريبيتش

 الطرد المبكر للكراوتي ريبيتش، جعل هناك أفضلية لكتيبة ماوريسيو ساري، والتي استطاعت السيطرة على أرجاء الملعب، بفضل ثلاثي الوسط. أما على الجانب الأخر فإن سيلفو بيولي، المدير الفني لفريق الميلان والذي استسلم للطرد المبكر والذي أظهر أفضلية لفريق يوفنتوس، حاول مجاراة أحداث المباراة وتخفيف الضغط على الحارس جيانوليجي دوناروما، من خلال رومانيولي وكايير وبمساعدة كالابريا وكونتي واللذان لم يتقدما كثيرًا للأمام بسبب النقص العددي.

ومرت دقائق المباراة دون خطورة من لاعبي الميلان رغم احتياجهم إلى هدف لكي يتأهلوا إلى المباراة النهائية، ولكن فشلت تغييرات المدير الفني في إحداث الفارق لينجح اليوفي في خطف بطاقة التأهل.

رونالدو يهدر ركلة جزاء

فشل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ومهاجم فريق يوفنتوس الإيطالي من افتتاح سجله التهديفي في الظهور الأول له ولفريقه منذ أزمة فيروس كورونا، وأهدر ركلة جزاء لفريقه أمام نظيره إيه سي ميلان. وحصل رونالدو، على ركلة الجزاء في الدقيقة 16 من عمر المباراة، بعدما قام أندريا كونتي، مدافع الميلان بلمس الكر بيده وقرر الحكم أن يعود لتقنية الفيديو "الفار"، واحتسب ركلة الجزاء وتقدم رونالدو، لتسديدها بوجه قدمه كعادته لتصطدم في القائم الأيمن لفريق ميلان.

وبذلك يكون رونالدو، قد فشل في تسجيل ركلة جزاء لثاني مرة مع فريقه يوفنتوس في المسابقات التي شارك فيها مع الفريق منذ إنضمامه للسيدة العجوز في إنتقالات صيف 2018، حيث كانت المرة الأولى حينما فشل في تسجيل ركلة الجزاء التي اتحيت للفريق أمام نظيره كييفو فيرونا في شهر يناير 2019.