أصدرت الكنسية القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية مساء الجمعة بيان حول غلاف مج

كنيسة,الكنيسة القبطية,فيروس كورونا,روزاليوسف,غلاف روزاليوسف

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 09:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| غلاف "روزاليوسف" يثير غضب الكنيسة القبطية

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

أصدرت الكنسية القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، مساء الجمعة، بيانًا حول غلاف مجلة روزاليوسف بعدما نشرت صورة الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة وسكرتير المجمع المقدس السابق، بجوار صورة مرشد الإخوان تحت مانشيت "الجهل المقدس"، وهو ما اعتبرته الكنيسة إهانة لأحد رموزها بجمعه مع أحد خائني الوطن.



وقالت الكنيسة في بيانها، إنه بناءًا علي توجيهات قداسة البابا تواضروس الثاني، تستنكر الكنيسة القبطية بشدة تطاول إحدى المجلات القومية على الكنيسة الوطنية في شخص أحد أساقفتها ووضع صورته على غلافها أسوة بصورة أحد خائني الوطن.

وتابعت: لا يعتبر هذا تحت مجال حرية التعبير، بل هو إساءة بالغة وتجاوزًا، يجب ألا يمر دون حساب من الجهة المسؤولة عن هذه المجلة، كما أن مثل هذه الأفعال غير المسؤولة سوف تجرح السلام المجتمعي في وقت نحتاج فيه كل التعاون والتكاتف في ظل الظروف الراهنة. وأكدت أن  الكنيسة تنتظر رد الاعتبار الكامل  مع احتفاظها بالحق القانوني في مقاضاة المسؤول عن ذلك، مختتمة: حفظ الله مصر من كل سوء.

 

 

البابا يفكر في مناقشة اقتراح إلغاء الماستير .. والأنبا رافائيل يرد

وكان البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، أكد أنه لن يتم مناقشة ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص المطالبة‏ ‏بإلغاء‏ "‏الماستير" ‏عند‏ ‏التناول ، بعد عودة الصلاة بالكنائس.

وقال خلال حوار صحفي، إن إلغاء‏ "‏الماستير" قد يحدث، لكننا لم نتباحث حوله خلال اجتماعات اللجنة الدائمة للمجمع المقدس، مضيفًا: "خلال الأزمات الصحية يقوم الكهنة بتناول المرضى دون ‏استخدام‏ ‏الماستير‏، ‏وفي إطار الأزمة الصحية التي تعيشها البلاد بسبب فيروس كورونا، قد نطرح هذا للمناقشة، وذلك كون الديانة المسيحية لا تعرف الجمود، وطقوسها لا تستند إلى أفكار ولكن تستمد من الآباء ومن إرشاد الروح القدس الذي يعمل فينا”.

واختتم: مفيش ما يمنع من الاعتماد على ما يخلص إليه العقل والتطور لتسيير شؤون الكنيسة طالما لن نمس العقيدة وجوهر إيماننا المستقيم.

ومن ثم نشر الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تفاصيل صلاة الأسقف على "الماستير" ملعقة التناول، مبرهن بها على أنها لا تنقل الأمراض بل هي شفاء من المرض، وهو ما رآه البعض أنه مهاجمة لكلام البابا وغير ملائم لإجراءات الوقاية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ما دفع المجلة لفتح تحقيق صحفي عن الأساقفة الذين اتخذوا ذلك الجانب.

 

 

الكنيسة تتبع إجراءات الوقاية وتوقف الصلوات وتغلق الكنائس

أعلن المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، مطلع الشهر الجاري، استمرار تعليق الصلوات بالكنائس حتى يوم السبت 27 يونيو على أن تنعقد اللجنة مرة أخرى في هذا التاريخ لدراسة الموقف.  جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الدائمة للمجمع المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني؛ لمناقشة موضوع عودة الصلوات الطقسية والخدمات التعليمية في ضوء انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، وذلك بعد قرار غلق الكنائس منذ منتصف مارس الماضي للتماشي مع خطة الدولة لمواجهة الوباء، شهد خلالها إلغاء صلوات أعياد أسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد.

وأشارت اللجنة إلى أن  الكنيسة تتابع بكل اهتمام طوال الفترة الماضية مجريات الأمور فيما يخص انتشار فيروس كورونا المستجد، وتزايد أعداد الإصابات اليومية واتجاه منحني الإصابات نحو الذروة التي ستستغرق زمنا غير معلوم حتى الآن.

وأكد المجمع المقدس، في بيانه، أنه کاستثناء يسمح بإقامة قداس عيد دخول السيد المسيح أرض مصر يوم الإثنين الموافق 1 يونيو، بعدد ستة أفراد فقط من الكهنة والشمامسة معا، وأيضا قداس عيد العنصرة الأحد 7 يونيو، بنفس العدد.

وقرر المجمع المقدس استمرار العمل بالقرار الخاص بصلوات الجنازات، والذي يقصر المشاركة في الصلوات على أسرة المنتقل ويفضل الصلاة على المنتقل بالمدافن مع تعليق صلوات الثالث وذكرى الأربعين.

وأكد أنه تمارس المعموديات بالكنائس بحضور أسرة المعمد فقط، وبالنسبة لصلوات الأكاليل يستمر العمل بالقرار الخاص السابق إصداره، المقرر بحضور 6 أفراد فقط، داخل الكنائس أو المنازل.

وشدد المجمع المقدس، الاهتمام بالخدمات التعليمية والرعوية عبر شبكة الإنترنت من قبل کھنة وخدام كل كنيسة لتوصيل رسالة الكنيسة لأبنائها في كل مكان.

ولفت إلى أن هذا البيان يخص كنائسنا في مصر وعلى كنائسنا في الخارج مراعاة الظروف المحلية لكل دولة، مع ضرورة الالتزام بكافة الإجراءات الصحية الواجبة لكل هذه الممارسات.

وتابع: "نحن نشعر باشتياقات الجميع إلى العبادة وممارسة الصلوات بالكنائس ونقدر هذه الظروف الحاضرة مؤكدين الوصية الإنجيلية "فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق، لا كجهلاء بل كحكماء، ومصلين من أجل بلادنا والعالم كله لكي يرفع الله عن العالم هذا الوباء”.