وجهت السلطات في كوريا الشمالية انتقدات لاذعة لأمريكا مؤكدة على عدم وجود سبب وجيه للحفاظ.. المزيد

الجزيرة,الانتخابات,كيم,كوريا الشمالية,أمريكا,واشنطن,دونالد ترامب,الولايات المتحدة الامريكية,زعيم كوريا الشمالية,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,أمريكا وكوريا,قمة سنغافورة

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 08:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كوريا الشمالية تنتقد أمريكا وتلوح بزيادة القدرات العسكرية

زعيم كوريا الشمالية ونظيره الأمريكي
زعيم كوريا الشمالية ونظيره الأمريكي

وجهت السلطات في كوريا الشمالية، انتقدات لاذعة للويات المتحدة الأمريكية، مؤكدة على عدم وجود سبب وجيه للحفاظ على العلاقات بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، تزامنًا مع الذكرى السنوية الثانية لقمة سنغافورة، والتي مثلت أول قمة بين رئيس أمريكي وزعيم لكوريا الشمالية، تمهيدًا لتدشين عهد جديد من العلاقات بين البلدين.



كوريا الشمالية تنقد الولايات المتحدة الأمريكة

انتقدت السلطات بكوريا الشمالية الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة، في الذكرى السنوية الثانية لقمة سنغافورة، مؤكدة على عدم وجود فائدة من الحفاظ على العلاقات الشخصية بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل  تمسك الولايات المتحدة الأمريكية بسياستها المعادية لكوريا الشمالية.

من جانبه قال ري سون جوون، وزير خارجية كوريا الشمالية، في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الكورية الرسمية كونا، اليوم الجمعة: إن السياسات الأمريكية تثبت أن واشنطن لا تزال تشكل تهديدًا ممتد لكوريا الشمالية قيادة وشعبًا، مشيرًا إلى أن بلاده ستعمل على تطوير قدراتها العسكرية بصورة أكبر لمواجهة هذا التهديد.

وصرح ري سون جوون، في وقت لاحق، بأن إدارة ترامب كان تسعى لتسجيل مكاسب سياسية فقط، أثناء سعيها لعزل وخنق كوريا الشمالية، وتهديدها بضربات نووية استباقية وتغيير النظام.

وأضاف: لن نوفر للرئيس الأمريكي مرة أخرى حزمة جديدة من الإصلاحات لاستخدامها في تدوين إنجازاته دون تلقي أي عوائد، قائلًا: لا يوجد شيء أكثر نفاقًا من الوعود الفارغة.

ولم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية أو البيت الأبيض حتى الآن على الانتقادات التي وجهتها كوريا الشمالية للولايات المتحدة الأمريكية، حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

من جابنه قال المتحدث الرسمي بِاسم وزارة الخارجية الأمريكية، لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال ملتزمة بالحوار مع كوريا الجنوبية، ومنفتحة على نهج مرن للتوصل لاتفاق متوازن.

كوريا الشمالية تزيد الضغط على أمريكا قبيل الانتخابات

وانتقد كبار مسؤولي كوريا الشمالة، التصريحات الأمريكية الخاصة بالعلاقة بين الكوريتين، بعد إعلان كوريا الشمالية قطع جميع قنوات الاتصال مع كوريا الجنوبية بسبب دعها للمنشقين، مؤكدين أنه يجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تظل صامته إذا كانت تريد أن تجري الانتخابات الرئاسية المقبلة بسلاسة.

وفي سياق آخر، قال دانييل راسل، كبير الدبلوماسيين الأمريكيين لشرق آسيا في إدراة ترامب سابقًا: من المرجح أن تحاول كوريا الشمالية زيادة الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدًا أن إدعاء ترامب بحل أزمة كوريا الشمالية، يزيد من نفوذ الأخيرة في هذا الصدد.

من جهته قال رامون باتشيكو باردو، الخبير الكوري في كلية كينجز كوليدج في لندن، إن بيان وزير خارجية كوريا الشمالية،  يظهر أن كوريا الشمالية لا تزال ترى كل الخيارات على الطاولة، بداية من سير المفاوضات الدبلوماسية وحتى تطوير برنامجها النووي.

ولفت رامون باتشيكو باردو، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة تويتر، إلى أن كوريا الشمالية لازالت بحاجة إلى صفقة مناسبة أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية، فهذا الأمر لم يتغير.

وأشار وزير خارجية كوريا الشمالية إلى، ضرورة بدء حقبة تعاونية جديدة أكثر من أي وقت مضى، ولكن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يتحول كل يوم إلى الأسوأ، مؤكدًا أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعي أنها مدافعة عن تحسين العلاقات مع كوريا الشمالية لكنها في الواقع تعمل على تعقيد الوضع فقط.

الصين: يجب على أمريكا معالجة مخاوف كوريا الشمالية

أكدت السلطات الصينية، أنه يتعين على الولايات المتحدة اتخاذ اجراءات ملموسة؛ لمعالجة مخاوف كوريا الشمالية، في ظل تصاعد التوترات بين البلدين في الذكرى السنوية الثانية لعقد أول قمة مشتركة بينهما، حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

من جانبها قالت هوا تشونينغ، المتحدثة الرسمية بِاسم وزارة الخارجية الصينية، على هامش مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة، إن أحد أحد أسباب تدهور العلاقات الثنائية منذ قمة سنغافورة في 2018 هو عدم حل مخاوف كورويا الشمالية، وتنفيذ مطالبها المشروعة.

الذكرى السنوية الثانية لقمة سنغافورة

تبادل كل من زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، الاتهامات والإهانات والتهديدات، عام 2017، تزامنًأ مع تحقيق كوريا الشمالية تقدمًا كبيرًا في برنامجها النووي والصاروخي، فقامت الولايات المتحدة بجهود دولية كبيرة لتشديد العقوبات على كوريا الشمالية.

ولكن ما لبثت أن تحسنت العلاقات بين البلدين بصورة كبيرة عقب قمة سنغافورة في 12 يونيو عام 2018، والتي مثلت المرة الأولى التي يلتقي فيها رئيس أمريكي زعيم لكوريا الشمالية، ولكن اللقاء لم يسفر عن خطوات ملموسة لحل الأزمات العالقة بين البلدين، وكان بيان القمة خاليًا من العديد من التفاصيل.

وفشلت قمة فيتنام، التي عقدت في فبراير 2019، والتي تمثل ثاني قمة بين البلدين، في الوصول إلى اتفاق، بسبب رغبة الولايات المتحدة الأمريكة في تخلي كوريا الشمالية عن أسلحتها النووية بشكل كامل، ومطالب كوريا الشمالية بتخفيفف العقوبات في أقرب وقت.