أصدرت إثيوبيا بيانا صحفيا بشأن اجتماعات اليوم الثاني من مفاوضات سد النهضة التي جرت أمس الأربعاء.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 21:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إثيوبيا تؤكد التزامها بإجراء مفاوضات حقيقية حول سد النهضة

سد النهضة - أرشيفية
سد النهضة - أرشيفية

أصدرت إثيوبيا، اليوم الخميس، بيانًا صحفيًا بشأن اجتماعات اليوم الثاني من مفاوضات سد النهضة التي جرت أمس الأربعاء، مؤكدة أنها أطلعت موقفها من المفاوضات الثلاثية على دولتي المصب مصر والسودان، وأكدت التزامها بإجراء حوار ومفاوضات حقيقية بشأن المبادئ التوجيهية والقواعد المتعلقة بالسد والتشغيل السنوي له.



وقالت أديس أبابا، وفقًا لوكالة الأنباء الإثيوبية، إنه يجب احترام إعلان المبادئ المتفق عليه من قبل الدول الثلاث بشأن سد النهضة الإثيوبي، كما تم الاتفاق خلال الاجتماع الذي عقد أمس الأربعاء مع مصر والسودان على عدم تجاوز دور المراقبين، أي مراقبة المفاوضات وتبادل الممارسات الجيدة عندما يتم تقديم طلب مشترك من قبل الدول الثلاث.

 

وتابعت: "يجب أن تكون وثيقة العمل الخاصة بالفرق القانونية والفنية للدول الثلاث خلال اجتماع 12 و13فبراير 2020 أساس التفاوض في هذا السياق، وتشارك إثيوبيا مبادئها التوجيهية وقواعدها بشأن التعبئة الأولى والتشغيل السنوي لسد النهضة كما قدم السودان موقفه".

وكان عُقد اجتماع  بعد مرور ثلاثة أسابيع على مبادرة سودانية للعودة إلى مائدة المفاوضات، وذلك على مستوى وزراء الري في الدول الثلاث بحضور المراقبين الدوليين: (الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي).

مصر تتمسك بوثيقة 21 فبراير 

وجددت مصر، أمس الأربعاء، تأكيدها على التمسك بوثيقة 21 فبراير التي أعدتها الولايات المتحدة والبنك الدولي كأساس للتفاوض، فيما لجأت أديس أبابا للمماطلة ووعدت بتقديم مقترح متكامل.

وقالت وزارة الموارد المائية والري، إنه من الصعب وصف اجتماع وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة، والذي عقد أمس الأربعاء، وذلك لأنه لم يصل إلى نتيجة تذكر.

وأوضحت أن الاجتماع ركز على مسائل إجرائية ذات صلة بجدول الاجتماعات ومرجعية النقاش ودور المراقبين وعددهم.

 

وبحسب البيان الصادر عن وزارة الري، أمس، عكست المناقشات وجود توجه لدى إثيوبيا لفتح النقاش من جديد حول القضايا كافة، بما في ذلك المقترحات التي قدمتها أديس أبابا في المفاوضات باعتبارها محل نظر من الجانب الإثيوبي، وكذلك جميع الجداول والأرقام التي تم التفاوض حولها في مسار واشنطن، فضلًا عن التمسك ببدء الملء في يوليو 2020.