منذ أن أصدر الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء قرارا بوجوب ارتداء الكمامات وتطبيق الغرامة المالية.. المزيد

مصطفى مدبولي,الحكومة,كورونا,فيروس كورونا,الكمامات,الكمامات القماش,الحكومه,أنواع الكمامات

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 18:13
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد أن أصبحت من ضروريات الحياة

شاهد| هكذا يتعامل المصريون مع الكمامة

المصريون والكمامات
المصريون والكمامات

منذ أن أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء قرارَا بوجوب ارتداء الكمامات وتطبيق الغرامة المالية لمن يخالف، التزم المصريون بارتداء الكمامة في المواصلات والجهات الحكومية، وبعد أن تزايدت أعداد الإصابات وتخوف المواطنين من الإصابة، أصبحت الكمامة شيئّا ضروريا في حياة المصريين، ويظهر لنا جميعا اهتمام المصريين بالكمامات على مواقع التواصل الاجتماعي، فبعضهم ينشر معلومات عن جودة الكمامات، والآخر ينقل تجربته مع الكمامة القماش أو غيرها، بالإضافة إلى الصور الشخصية التي يلتقطونها بالكمامة يوميا.



وأكد المتخصصون أن الكمامة القماشية يستخدمها المصاب لمنع انتشار المرض وليس لحماية الشخص، فارتداء هذا النوع من الكمامات يمنع انتشار المرض أيضا، وحسبما أكدت وزيرة التجارة والصناعة، فإن هناك اشتراطات صادرة عن الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة بشأن تصنيع الكمامات القماشية، وفيما يتعلق بمجال استخدامها، على أن هذا النوع من الكمامات مُعدة ليستخدمها الأصحاء وليس المرضى المصابين بفيروس كورونا، كما أنها لا تستخدم مع الأشخاص المخالطين للمصابين بالفيروس.

ويجب أن تغطي الأنف والفم والذقن، وأن تكون من عدة طبقات بحد أدنى طبقتين، ويراعى فيها إحكام المقاس على وجه من يستخدمها. ولكي تكون الكمامة القماشية جيدة يجب اختبار الكفاءة بعد حد أدنى 25 غسلة لمرور جزيئات لا يتعدى حجمها 3 ميكرون، واختبار الماء والسوائل لمعرفة مدى مقاومة الكمامة لتغلغل المياه، واختبار نفاذية الهواء لتحديد قدرة هذا المنتج على السماح بالتنفس بسهولة من عدمه، واختبار LINT لحماية مسار مجرى التنفس واستنشاق الهواء من وجود الألياف القماشية، واختبار المواد الضارة بهدف الحماية من الصبغات والمواد المسرطنة، بالإضافة إلى الحماية من المعادن الثقيلة التي يؤدي تواجدها إلى الإصابة.

المصريون قرروا التعايش مع الكمامة في حياتهم اليومية، لكن رغم ذلك هناك بعض الممارسات الخاطئة التي تحدث عنها كثيرون على مواقع التواصل، مثل الذي يدخن سيجارة وهو يرتدي الكمامة، والذي يضع كمامته على رقبته ويدخن، أو يتحدث في الهاتف. ورصدت عدسة اليوم الجديد، صورًا لطبيعة العلاقة بين المصريين والكمامة في شوارع مصر، والتي ترصد التزام البعض بارتداء الكمامة بشكل سليم، والبعض الآخر غير ملتزم بضوابط ارتداء الكمامة وإنما يرتديها فقط خوفا من الغرامة المقررة، ويبدو لنا من خلال الصور أيضا اختلاف قناعات المواطنين بنوع الكمامة، فمنهم من يضطر لارتداء الكمامات القماشية نظرا لأنها تناسبه ماديا ويقوم بغسلها وتعقيمها كما أنها مريحة للوجه، ومنهم من يلتزم بالكمامات الطبية باختلاف أنواعها.