كشف علماء آثار في فيلم وثائقي جديد بعنوان كليوباترا: الجنس والأكاذيب والأسرار عن احتمالية أن يقدم موقع قصر

مصر,روسيا,الإسكندرية,حراس الهوية,كليوباترا

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 02:40
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

علماء آثار يكشفون عن مفاجآت حول الملكة كليوباترا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف علماء آثار في فيلم وثائقي جديد بعنوان "كليوباترا: الجنس والأكاذيب والأسرار"، عن احتمالية أن يقدم موقع "قصر أبو صير القديم" بالقرب من مدينة الإسكندرية، أدلة حديثة على مكان الراحة الأخيرة للملكة "كليوباترا".



ووفقا لما جاء في موقع "روسيا اليوم"، أعلن علماء الآثار أنه سيتم الكشف عن بحثهم من خلال عرض الفيلم الوثائقي في قناة العلوم الخاصة، والذي سيعرض لأول مرة، في 21 يونيو الجاري الساعة 8 مساء بالتوقيت الشرقي.

ويعمل العلماء على الحفر في موقع "قصر أبو صير" أو كما يعرف "تابوسيريس ماغنا"، على بعد 60 ميلا فقط من القاهرة، على أمل الكشف عن الغموض وراء هذه "الملكة المراوغة"، وكانت المدينة المحيطة بالمعبد، التي تحمل الاسم نفسه "أبو صير"، خارج الإسكندرية مباشرة، مدينة ساحلية بارزة خلال فترة حكم كليوباترا.

ولم يعثر علماء الآثار على قبر كليوباترا، لكنهم يعتقدون أنه يقع في مكان ما بالقرب من الإسكندرية.

وقالت قناة "Science Channel": "في مصر، على حافة دلتا النيل، تجري حفريات أثرية ضخمة في الوقت الذي يبحث فيه الخبراء عن قبر أشهر فرعون مصري"، مضيفة أن هناك نظرية جديدة حول مقبرة كليوباترا، قدمتها عالمة الآثار الدكتورة كاثلين مارتينيز، تشير إلى أنه "يمكن العثور على قبرها في مكان يعرف باسم تابوسيريس ماغنا".

وأضافت قناة "Science Channel": "بُنيت أرض تابوزيريس ماغنا قبل أكثر من 2000 عام، مليئة بالممرات والمقابر المخفية"، متابعة: "عندما يكشف الخبراء بشكل مثير للدهشة عن قبر غير مزعج مزين بورق الذهب، قد يكون هذا هو الجواب على اللغز الذي يرجع إلى 2000 عام من استراحة كليوباترا الأخيرة".

ووفقا لما جاء في صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن كليوباترا كانت الملكة الأخيرة في مصر، وهي واحدة من أشهر حكام التاريخ. وهي مشهورة بالزواج من الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر، وانتحرت في عام 53 قبل الميلاد، بعد أن اعتقلها الحاكم الروماني أوكتافيان في مدينة الإسكندرية.

ووفقا للأسطورة، أمرت كليوباترا خدامها، بتهريب الثعابين السامة إلى زنزانتها المؤقتة، التي سمحت لها بعضها بالموت.

وولدت كليوباترا السابعة عام 70 أو 69 قبل الميلاد، وحكمت مصر كوصي مشارك لما يقرب من 30 عاما، وبعد وفاتها تم ضم مصر إلى حكامها الرومان، ما أنهى فعليا الإمبراطورية المصرية القديمة التي يبلغ عمرها 3000 عام.

وغالبا ما بنى الفراعنة مقابر ضخمة ليتم دفنهم فيها، ولكن نظرا لوضعها كسجينة لروما في وقت وفاتها، فمن المرجح أن كليوباترا دفنت بهدوء في "مقبرة بائسة"، وفقا لصحيفة "ذا صن".