أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية اليوم الأربعاء اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي.. المزيد

السيسي,ليبيا,مصر,القاهرة,الرئيس السيسي,مجلس النواب,انتخابات,الجيش,الأمن,نتيجة,رئيس مجلس النواب

السبت 28 نوفمبر 2020 - 17:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

السيسي يبحث هاتفيًا مع نظيره الأمريكي ملف سد النهضة

السيسي وترامب
السيسي وترامب

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اليوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تبادلا خلاله وجهات النظر حول تطورات الوضع في ليبيا في ضوء إطلاق مبادرة إعلان القاهرة، وأعرب ترامب عن ترحيبه بالجهود المصرية لتحقيق التسوية السياسية للأزمة، ولإنهاء أعمال العنف بدعم وقف إطلاق النار في ليبيا، وتفعيل إرادة الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار لبلاده.



وأكد السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي بِاسم رئاسة الجمهورية، أن الطرفان تناولا بعض الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وكذلك تبادل الرؤى بشأن تطورات الموقف الحالي لملف سد النهضة والمفاوضات الثلاثية ذات الصلة.

السيسي يطلق إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية

وأطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي، إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية، والحفاظ على وحدة واستقرار الأراضي الليبية ومقدرات شعبها.

وقال الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية، بحضور رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، والقائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، إن إعلان القاهرة بمثابة رسالة إلى العالم، ويتضمن رغبة أكيدة في إنفاذ إرادة الشعب الليبي في الاستقرار والبناء، والحفاظ على سيادة البلاد ووحدتها، ووضع مصلحة ليبيا تأتي فوق أي اعتبار.

تفاصيل إعلان القاهرة

ويتضمن إعلان القاهرة احترام كافة الجهود الأممية لحل الأزمة الليبية في إطارها السياسي، ووقف إطلاق النار بعد 48 ساعة في عموم الأراضي الليبية، وتفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها إلى الجيش الوطني الليبي، وطرد المرتزقة الأجانب إلى خارج البلاد، واستكمال أعمال مبادرة 5+5 برعاية الأمم المتحدة، وضمان تمثيل عادل لكافة أقاليم ليبيا الثلاثة لإدارة الحكم في ليبيا للمرة الأولى في تاريخ البلاد وإجراء انتخابات نزيهة، وتوزيع عادل وشفاف على كافة المواطنين، دون استحواذ أي مليشيات على أي من مقدرات الليبيين، وإطلاق إعلان دستوري ينظم العملية السياسية في البلاد.

وأكد الرئيس السيسي، تطلع مصر إلى تعاون كل الدول لمساندة هذه الخطوة البناءة لعودة ليبيا بقوة إلى المجتمع الليبي، ودعوة المنطقة الشرقية بالتوجه إلى الأمم المتحدة في جنيف بحضور ممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ودول الجوار الليبي.

وأشار إلى أن إعلان القاهرة، مبادرة هامة لإنهاء العنف في ليبيا وبداية لمرحلة جديدة لعودة الحياة الطبيعية إلى ليبيا، معربًا عن سعادته بالإعلان عن المبادرة من مصر، وأنه نتيجة جهود مخلصة طوال السنوات الماضية لرأب الصدع الليبي، والتحذير من خطورة الوضع الراهن في ليبيا، والذي ستمتد تداعياته حال استمراره إلى الجوار الليبي والإقليمي والدولي أيضًا.

وقال السيسي: "ما يقلقنا ممارسات بعض الأطراف على الساحة الليبية والتدخلات الخارجية، محذرًا من إصرار بعض الأطراق على الحل العسكري للأزمة الليبية".

وأضاف: "مصر تتابع مع الإخوة الليبيين ما يحدث على الأرض هناك، وترفض التصعيد الذي ينذر بعواقب وخيمة في كامل المنطقة، ولا يمكن أن يكون هناك استقرار في ليبيا إلا بوحدة وسلامة المؤسسات الوطنية، لتكون قادرة على الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه الشعب الليبي، والحفاظ على الثروات الليبية لأبناء الشعب الليبي، والتأكيد على أن استقرار ليبيا جزء لا يتجزأ من استقرار مصر".