فى الذكرى الثالثة للمقاطعة العربية لدويلة قطر كشفت تقارير وسائل الإعلام الإيطالية استمرار الدوحة فى محاولة اخ

الإرهاب,أفريقيا,قطر,رئيس الوزراء,البرلمان,المعارضة,وسائل الإعلام,داعش,المخابرات,روما

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 06:22
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

فيلا تميم فى إيطاليا مركز استخباراتى لاختراق الدول الأفريقية وتمويل الإخوان

تميم
تميم

فى الذكرى الثالثة للمقاطعة العربية لدويلة قطر، كشفت تقارير وسائل الإعلام الإيطالية استمرار الدوحة فى محاولة اختراق منطقة شمال أفريقيا بالتعاون مع روما وحلف شمال الأطلسى.



ونشر صحفيون إيطاليون، الأسبوع الماضى، تقارير عن اجتماعات يتم عقدها فى إيطاليا بين المخابرات الإيطالية والقطرية لأسباب مجهولة.

ونشر موقع أفريقا إكسبرس الإيطالى، المتخصص فى رصد شئون شمال أفريقيا، أنَّ قطر فتحت مكتباً تمثيلياً للقوات المسلحة القطرية؛ لتعزيز العلاقات مع المجمع الصناعى العسكرى الإيطالى، لكن الهدف الأساسى هو مركز استخباراتى لتسريع عملية اختراق منطقة البحر الأبيض المتوسط، وأفريقيا، وجنوب الصحراء.

يؤكد التقرير، أنه منذ عامين، تم عقد أول اجتماع فى فيلا صغيرة على طريق سالاريا فى روما، يتم استخدام هذه الفيلا الخاصة بالأمير تميم بن حمد، كمعقل للمخابرات القطرية لممارسة مهامها.

فى هذه الفيلا هناك قمس خاص لرصد التقدم فى مجال الصناعة العسكرية للجهاز العسكرى الإيطالى وحلف شمال الأطلسى والتقنيات الجديدة التى طورتها من أسلحة عامة وخاصة وأدوات مراكز الاستخبارات.

وكشف التقرير، أنه يتم تكليف عملاء قطريين بمجموعة واسعة من العمليات السرية للغاية باسم "مكافحة الإرهاب الدولى".

وكانت آخر مهمة لهؤلاء العملاء تحرير الفتاة الإيطالية سلفيا رومانو فى الصومال بتعاون تركى، فى أبريل الماضى؛ حيث دفعت الدوحة 3 ملايين يورو نيابة عن إيطاليا لتحرير الفتاة.

تؤكد صحيفة ريبوبليكا الإيطالية، أنَّ دفع 3 ملايين يورو لحركة الشباب الصومالية ما هو إلا تمويل مقنن لجماعة تابعة لتنظيم داعش.  بالعودة على فيلا الأمير تميم، تظهر إحدى الصور اجتماع فتح المكتب فى عام 2018 بحضور غانم بن شاهين، رئيس أركان الدفاع القطرى، ونظيره الإيطالى كلاوديو غرازيانو، وهو حالياً رئيس اللجنة العسكرية للاتحاد الأوروبى، وعبدالعزيز بن أحمد المالكى، سفير قطر فى روما.

اللافت أيضاً، أن الحديث عن فيلا تميم، التى تتمتع بحصانة دبلوماسية يأتى بالتزامن مع موافقة مجلس الشيوخ الإيطالى على اتفاق مع قطر يسمح للدوحة بتمويل المنظمات والمساجد، وهى خطوة أثارت خلافاً حاداً فى روما.

وأثارت التحذيرات من أن التصديق على الاتفاقية سيسمح للدوحة باستخدام مواردها لتوسيع نفوذها فى إيطاليا، وخاصة تمويل حلفائها من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين فى روما.

كانت إيطاليا فى غمرة أزمة مالية عندما وقعت على الاتفاقية الأخيرة مع قطر فى عام 2012، لكن لم تنفذ، لكنَّ حكومة جوزيبى كونتى، رئيس الوزراء الإيطالى الحالى، دفعت الاتفاقية الحالية إلى الأمام؛ حيث يواجه الاقتصاد الانهيار وسط أزمة فيروس كورونا.

وكان كتاب "أوراق قطرية" رصد عشرات الملايين من اليورو دفعتها قطر لمشاريع بناء المساجد والمنظمات المجتمعية فى أماكن مثل ميلانو وبيرجامو وصقلية.

يقتبس الكتاب رسائل لجمع التبرعات لمشاريع إيطالية من قبل الشيخ يوسف القرضاوى.

تقود أحزاب المعارضة الإيطالية حالياً حملة مناهضة لقرار الائتلاف اليسارى الحاكم الذى أقر الاتفاقية لتمكين قطر من تمويل الهيئات الدينية ومراكز تعلم اللغة العربية والتبادلات الثقافية.

وقال النائب جيوفانباتيستا فزولارى فى جلسة لمجلس الشيوخ، إنَّ علاقات الدوحة مع الإخوان المسلمين وصلاتها بالراديكالية والإرهاب تعنى أن هذه ليست حزمة "تبادل ثقافى".

وأضاف النائب: "يفتح البرلمان أبواب إيطاليا للدعاية الإسلامية الأصولية فى قطر والإخوان المسلمين لتلويثنا من خلال التبادل الطلابى والتبادل الجامعى وإمكانية دفع المنح الدراسية وإمكانية إقامة تعاون جامعى وتعليم اللغة العربية فى إيطاليا".

وتحدث ماتيو سالفينى، زعيم المعارضة اليمينى، معلناً مناهضة حزبه لهذه الاتفاقية.

وأعربت إيزابيلا روتي، عضو مجلس الشيوخ، عن مخاوفها من نفوذ قطر المتنامي، وقالت إن المسئولين القطريين يأتون "إلى إيطاليا ليس من أجل تمويل الأعمال الخيرية".