استطاعت أن تترك أثرا جيدا عند الجمهور فى طفولتها من خلال الأعمال التى شاركت فيها لأن بيتها بالنسبة لها ورشة

رمضان,مسلسل,حب,ياسر جلال,فتاة,الفتوة

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 22:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في حوار خاص

ليلى أحمد زاهر: والدتى لها الفضل فى نجاحى بـ«الفتوة»

ليلي احمد زاهر
ليلي احمد زاهر

استطاعت أن تترك أثراً جيداً عند الجمهور فى طفولتها من خلال الأعمال التى شاركت فيها؛ لأن بيتها بالنسبة لها ورشة تمثيل لنشأتها مع والدها الفنان أحمد زاهر.



اختفت عن الساحة الفنية لـ6 سنوات، وتفاجأنا بعودة قوية فى مسلسل «الفتوة»، الذى خاض به الفنان ياسر جلال السباق الرمضانى، ولبراعتها لفتت الأنظار إليها بتعبيراتها وتجسيدها شخصية «نورا» ابنة «حسن الجبالى» بشكل جيد جداً..

 خلال الحوار كشفت لنا الفنانة الشابة ليلى أحمد زاهر عن كواليس عودتها للساحة من جديد وكواليس «الفتوة»..

بدايةً.. كيف رأيتِ ردود الأفعال على مسلسل «الفتوة» وشخصية نورا؟

سعدت جداً بردود الأفعال؛ لأنها كانت غير متوقعة بالنسبة لى، وتفاجأت بردود أفعال حلوة جداً، ولم أتلقأى رد سيئ سواء من أصدقائى أو أقاربى أو الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعى.

من الذى رشحكِ لمسلسل «الفتوة»؟

الفنان ياسر جلال هو من تواصل مع والدى الفنان أحمد زاهر فى البداية وعرض عليه.

وما الذى جذبكِ فى شخصية «نورا»؟ ولماذا وافقتِ عليها؟

ما جذبنى فى شخصية نورا أنها فتاة تحب والدها، وتواجه صعوبات فى حياتها، بدايةً من أن والدتها متوفاة، وليس لها فى الحياة سوى والدها حسن الجبالى، وجدتها الفنانة إنعام سالوسة، والتى تجلس دائماً معها فى المنزل، وتحاول تعلم التحطيب من والدها.

ورأيت، أيضاً، أن شخصية نورا بها تصارع، فهى فتاة غلبانة وطيبة وتحب ولكن فى الوقت نفسه قوية وجدعة، وتريد من والدها تعليمها النبوت حتى تأخذ حقها بيديها، وأكثر شىء جعلنى أوافق عليها وجذبنى لها هو حب نور لوالدها حسن الجبالى، حلوة بجد.

وكيف جهزتِ لشخصية «نورا»، خصوصاً أنها تدور فى زمن بعيد جداً عنا؟

فى البداية قرأت السيناريو مرة واثنتين وثلاثاً، الذى كتبه المؤلف هانى سرحان، وكان مميزاً للغاية، حتى استطعت الدخول فى الشخصية وكونت تفاصيلها وطريقة لبسها وكلامها، من خلال قراءتى عن هذه الفترة الزمنية، ومعرفتى تفاصيل مختلفة عنها وعن تكوينها، وذلك كان بمساعدة المخرج حسين المنباوى، ما جعلنى أشعر بالارتياح وعدم الخوف أو الرعب من الشخصية، فلم أكن متوترة منها أبداً.

وما الصعوبات التى واجهتكِ؟

مررت بالعديد من المشاهد، فالمشاهد الأخيرة من العمل كانت صعبة جداً حتى إنها تسببت فى أننى لم أستطع النوم منها ومن تفكيرى وخوفى منها.

كيف رأيتِ كواليس العمل مع الفنان ياسر جلال والمخرج حسين المنباوى؟

الكواليس كانت جيدة جداً وعظيمة لأننى تعلمت كثيراً سواء من الفنان ياسر جلال أو المخرج حسين المنباوى، علمانى أشياء كثيرة لم أكن أعرفها قبل ذلك بحكم أننى أبدأ مشوارى الفنى الحقيقى، وطوال المشوار الفنان يتعلم فى كل خطوة له، ويكتشف خبرات ممن يتعامل معهم.

فأنا أعتبر نفسى محظوظة جداً لعملى مع الفنان ياسر جلال، فهو إنسان عظيم قبل أن يكون فناناً، ساعدنى كثيراً وكان يوجهنى للأفضل، ولم يبخل على أى شخص بتقديم المعلومات والنصائح له، فتعاونى معه فى هذا العمل شرف لى.

 والمخرج حسين المنباوى هو من المخرجين الذين أعشقهم؛ لأنه يفتح نِفس الفنان على التمثيل وإخراج كل طاقته وإبداعاته دون خوف، وكان يشجعنى ويدعمنى دائماً.

هل ترين أن المسلسل أضاف لكِ وسيساعدكِ فى الفترة المقبلة؟

بالتأكيد، فالفضل لله، ثم الفنان ياسر جلال، والمخرج حسين المنباوى، وخصوصاً أمى وأبى؛ لأنهما ساعدانى كثيراً خاصةً والدتى كانت تنزل معى التصوير كل يوم على الرغم من أن التصوير مُتعب جداً، فكانت تتعب معى وكانت تظبطلى مواعيدى وكل شىء حتى أعرف أركز فى مشاهدى، فلذلك إذا حققت أى نجاح فيبقى الفضل لها فى ذلك.

ولماذا اختفيتِ لمدة 6 سنوات عن الدراما والسينما؟

هناك العديد من الأسباب من بينها بالتأكيد الدراسة، وآخر رآه والدى وهو من أجل أن يستطيع الجمهور التفرقة ما بين تمثيلى وأنا طفلة، وما بين تمثيلى وأنا شابة، حتى يستطيع أن يقوم بعملية فصل، خصوصاً أن التمثيل أصبح يحسب علىَّ، بمعنى أننى عندما كنت صغيرة كنت ممثلة طفلة لا يحسب عليها أفعالها أو أداؤها، أما الآن كل «ريأكشن» وتفصيلة تحسب على لذلك لا بد التركيز فيها.

وفى الحقيقة أنا لم أكن مع رأى والدى نهائياً فأنا كنت أريد أن أكمل فى التمثيل، ولكن هذا كان رأيه وهو لديه حق فى وجهة نظره؛ لأن الجمهور لابد أن يفصل.

وكيف كان شعوركِ بعد عودتك؟

فى البداية كنت متوترة جداً ومرعوبة، على الرغم من أننى أنا والفنان ياسر جلال أصحاب جداً من الجيم وكنا نتمرن معاً، ولكن الوقفة أمامه والكاميرا معاً مختلفة، وشعرت بالرهبة خصوصاً أننى بعيدة عن الكاميرا وأجواء اللوكيشن منذ 6 سنوات، وكان الأمر صعباً جداً، وساعدنى على التخلص من ذلك بسرعة المخرج حسين المنباوى واللوكيشن بتاعه والجو الذى يملؤه بالهدوء فهو فى قمة الاحترام و الذوق، وبالتأكيد الفنان ياسر جلال أيضاً.

وهل أخذتِ رأى والدك فى الدور.. وماذا كان رأيه فى البداية؟

والدى هو من عرض عليه الدور فى البداية من قبل الفنان ياسر جلال، وهو لم يكن موافقاً عليه حتى استطاع «جلال» أن يقنعه بالدور فلم يستطع الرفض.

وماذا عن رأيكِ أنتِ فى شخصية «فتحى» التى يقدمها بمسلسل البرنس؟

أنا والدى عندى فى مكان تانى، وهو فنان عظيم جداً واستطاع أن يجسد شخصية فتحى بشكل يخوف، كما أن شخصية «فتحى» صعبة وغريبة جداً ومن الممكن أن يخاف منها فنانون كثر لذلك لا بد أن أحييه عليها.

وأنا بالنسبة لى والدى هو ممثلى المفضل فى منطقة أخرى، وبالتأكيد فرحانة كثيراً به وبنجاحه وأتعلم منه.

هل مثل هذه الشخصيات الصعبة تؤثر على تعامله معكم بالمنزل؟

ليست كلها، فعندما قدم شخصية فرج فى «كلام على ورق» لم يستطع الفصل وكان يتكلم بنفس طريقته وطريقة غريبة جداً، وكنا نتخض منه ونستغربه، أما الآن فأصبح يستطيع الفصل قليلاً.

ما أهم نصيحة قالها لك والدك بعد رجوعكِ إلى الشاشة؟

قال لى إننى لا بد من أن أكون حافظة دورى جيداً حتى يحترم كل من يعمل فى اللوكيشن قدراتى ويعرفون أننى حافظة وملتزمة، ولا أكون مستهترة فى العمل والشخصية التى أقدمها، ولا بد أيضاً أن أكون ملتزمة بمواعيدى جيداً، والتواضع أيضاً، وهو ما تربيت عليه منذ أن كنت طفلة.

ما أكثر مسلسل أعجبكِ فى رمضان غير الفتوة والبرنس؟

صراحةً لم أتابع المسلسلات كثيراً لأننى حتى الآن لم أنتهِ من تصوير مشاهدى، فأحاول متابعة مسلسل البرنس لأن والدى مشارك به، والفتوة لأنه مسلسلى، وقليلاً مسلسلى خيانة عهد، والاختيار.

ما محاذيرك فى التمثيل.. وهل أنتِ من وضعها أم والدك؟

والدى هو من وضعها لى منذ أن كنت طفلة حتى عندما عدت مرة أخرى، فهناك خطوات أسير عليها، وهى أننى لا بد من أن أختار دوراً جيداً يكون كويس ويليق بى، كما أنه لا بد أن يختار معى الأدوار ويوافق عليها.

ماذا يمثل لكِ تامر حسنى فى حياتك؟

عمى وكل حاجة فى الدنيا.

ألم تحصلى على ورش تمثيل لتحسين أدائك؟

بالنسبة لى أبويا فى البيت بمية ورشة.

وهل هناك أى أعمال جديدة فى الفترة المقبلة؟

حتى الآن لا يوجد ولكنى أتمنى أن أنال إعجاب الجمهور فى البداية.

وما الذى تتمنين تحقيقه فى مشوارك؟

أتمنى أن أنجح والجمهور يحبنى، وأتمنى أن أكون ممثلة شاطرة مثل أبى.