الفنانة والمنتجة والمخرجة الأردنية صبا مبارك واحدة من الفنانات العربيات اللاتى أثبتن أنفسهن فى السينما والدرا

رمضان,مصر,المرأة,مسلسل,الإمارات,هالة خليل,الفنانة صبا مبارك

السبت 28 نوفمبر 2020 - 21:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حوار| صبا مبارك: تعلمت ركوب الخيل بسبب "حارث الجبل".. واشتقت للعمل في مصر

صبا مبارك
صبا مبارك

الفنانة والمنتجة والمخرجة الأردنية صبا مبارك، واحدة من الفنانات العربيات اللاتى أثبتن أنفسهن فى السينما والدراما المصرية والعربية وبقوة، عرفها الجمهور المصرى وأحبها فى «حكايات بنات»، و«العهد»، و«موجة حارة» و«أفراح القبة» التى حققت نجاحاً كبيراً، ومنذ أن قدمت آخر أعمالها المصرية (طايع) فى رمضان قبل الماضى 2018، لم تظهر لاتجاهها للإنتاج، الذى منعها عن استكمال هذا النجاح، واختفت عن الساحة المصرية لتقدم عدداً من الأعمال الأردنية. وفى موسم السباق الرمضانى المنقضى فاجأت جمهورها بـدورها فى «حارس الجبل» الذى قدمت فيه شخصية «رمال» الفتاة البدوية التى تعيش فى الصحراء، تحارب من على حصانها وتبارز بالسيف.



 لذا كان الحوار ضرورياً مع الفنانة المصرية الأردنية صبا مبارك..

بدايةً كيف رأيتِ ردود الأفعال على مسلسلك «حارس الجبل»؟

ردود الأفعال كلها كانت أكثر من رائعة، وأسعدتنى جداً، وهو ما حفزنى كثيراً وشجعنى على تقديم أدوار مختلفة مثل شخصية البدوية التى تقوم بأشياء ليست معتادة عليها؛ مثل المبارزة بالسيف، وركوب الخيل، وفى الوقت نفسه أشعر بأننى أتحمل مسئولية كبيرة لما يتطلبه منى من تركيز بعد ذلك فى خطواتى المقبلة واختياراتى.

هل الأعمال العربية تنال نفس نسب مشاهدة الأعمال المصرية؟

لا أنكر أن المسلسلات المصرية تحظى بأكبر نسب مشاهدة فى العالم العربى فهذا أكيد، ولكنى أتحدث عن جمهورى الخاص الذين يتابعوننى ويشاهدون كل ما أقدمه بغض النظر عن عددهم، فهم يرسلون لى تعليقات إيجابية ويشجعوننى دائماً، ويقفون خلفى فى أى شىء، أما متابعة الجماهير المصرية للمسلسل البدوى (حارس الجبل) وأن ينال إعجابهم فهذا حدث آخر ويضاعف سعادتى.

وما الذى جذبكِ لمسلسل «حارس الجبل».. ولماذا وافقتِ عليه؟

مسلسل حارس الجبل من الأعمال التى لا تُرفض، وسعيدة جداً بالمشاركة فى المسلسل، وجذبنى فيه فى البداية السيناريو الخاص به، وجدته فريداً جداً وغير متداول وفكرته جديدة لم أشاهدها من قبل، بجانب الشخصية التى ألعبها (رمال) جديدة، ولم أؤدها من قبل، ورأيت أننى أحتاج أن أقدمها حتى أثبت شيئاً جديداً للجميع، لذلك جذبتنى جداً، وشجعت أن أشارك فى هذا العمل، منذ قراءتى الأولى له.

وكيف استعددتِ للشخصية حتى تظهرى بهذا الشكل؟

فى البداية تمرنت كثيراً على ركوب الخيل والمبارزة بالسيف واللهجة البدوية، والعراك بأشكال مختلفة، وكان الأمر متعباً جداً، لكنه فى الوقت نفسه كان ممتعاً، واستطعت أن أتعلم المبارزة بالسيف واللكمات وخصالاً فى العراك الخاص بالرجال، وكان لا بد من تعلمها جيداً حتى أظهر بشكل صحيح يمثل الواقع الحقيقى للبدوية، وفى الوقت نفسه أتأقلم مع العيش فى الصحراء.

وعندما كنت أجهز للشخصية أيضاً أردت ألا أكون كاريكاتورية أو أظهر بطريقة لا يصدقها الجمهور، وهذا تطلب منى أداءً خاصاً ليس فقط التدريب البدنى، وأردت أيضاً أن تكون الشخصية عفوية وطبيعية جداً؛ لأن المرأة البدوية التى تعيش فى الصحراء تقاتل وتركب الخيل وتقوم بأمور ليست معتادة للمشاهد العربىي.

وماذا عن الصعوبات التى واجهتكِ خلال تصوير مشاهدك بالعمل؟

العمل كله كان صعباً للغاية، بدأنا تصويراً منذ أربعة أشهر تقريباً فى الصحراء، وكنا متأخرين، ما مثل ضغطاً علينا فى وقت التصوير والانتهاء من العمل، وعند حدوث جائحة كورونا اضطررنا إلى أن نتوقف عن العمل فترة، ولكن سرعان ما عدنا، وحينما عدنا كنا مضغوطين فى الوقت أكثر وكان علينا أن ننهى العمل الذى بدأ عرضه بالفعل فى موسم رمضان، وعلى الجانب الآخر كنت أحضِّر للشخصية وأطورها وفى الوقت نفسه مضطرة لأدائها أمام الكاميرا.

المبارزة بالسيف وركوب الخيل فيه خطوة كبيرة.. ألم تخافى؟

بالتأكيد خفت ولكنى كنت أشعر بالتشجيع على العمل أكثر لكونه مختلفاً وجديداً، وكانت مغامرة أردت أن أخوضها وأستمتع بها، وأنا أحب المغامرة، وبالفعل تلقيت تدريبات كثيرة فى المبارزة بالسيف وركوب الخيل حتى تمكنت منهما جيداً.

من وجهة نظركِ هل أثر فيروس كورونا على المسلسلات الرمضانية؟

بالتأكيد أثر جداً على صناعة الدراما فى رمضان، منع السفر ومنع حركة التداول والتصوير، وأدى إلى غياب بعض الممثلين عن أعمال كثيرة، وأيضاً تسبب فى وقف أعمال بالكامل لنجوم كبار لعدم قدرتهم على إنهاء التصوير خصوصاً المشاهد التى تحتاج للسفر.

لكن يجب ألا نلقى اللوم على فيروس كورونا فى فشل بعض الأعمال، فكورونا ليس مسئولاً عن عامل الدقة أو التسرع أو التباعد غير المنطقى بين الشخصيات، وأيضاً كورونا ليس سبباً فى الإسفاف والاستسهال.

بل فتح فيروس كورونا الباب أمام فرصة جيدة لصناع المحتوى الدرامى والابتكار فى عالم الفن، خصوصاً أن الجمهور يجلس فى الفترة الحالية بالمنازل.

ماذا عن الإجراءات فى الأردن؟

أعجبت كثيراً بالإجراءات التى اتخذتها بلدى الأردن للسيطرة على الفيروس، فالحكومة رفعت شعار «صحة الإنسان أهم من أى شىء»، وآمل أن ينتهى فيروس كورونا من العالم فى أقرب وقت وتعود الحياة إلى طبيعتها كما كانت وأحسن.

لماذا لم تقدمى أى عمل فى مصر بعد نجاح مسلسل «طايع»؟

اتجهت فى العام الماضى إلى الإنتاج وانشغلت تماماً به ولم أستطع التحرك لأى شىء آخر، فكنت أنتج مسلسل «عبور»، وهو عن اللاجئين فى الأردن، وكذلك انشغلت بإنتاج فيلم «بنات عبدالرحمن» الذى تعاونت فيه مع المخرج زيد أبوحمدان، وفيلم «أميرة» مع المخرج محمد دياب، وعلى الرغم من ذلك أنتظر فى الفترة المقبلة عودتى للدراما وللسينما المصرية قريباً لأننى أشتاق إلى العمل فى مصر.

وهل من الممكن أن تنتجى أعمالاً فنية بعيدة عن القضايا المجتمعية أو الأعمال الإنسانية؟

أنا أقوم بإنتاج أى مشروع يهمنى ويثير انتباهى على المستوى الشخصى، وليس له علاقة بأننى أنحاز فقط لقضايا إنسانية أو مجتمعية، فكل ما يعجبنى أحرص على المشاركة فى إنتاجه.

عُرض مؤخراً الجزء الرابع من مسلسل «حكايات بنات»، فكيف ترين التجربة بتغيير أبطال العمل؟

لا أستطيع تقييم تجربة مسلسل «حكايات بنات» الجزء الرابع؛ لأننى لم أشاهده، ولا يمكن أن أعبر عن رأيى فيه، ولكنى لم أتفهم فكرة تغيير فريق العمل بالكامل، وسأترك الحكم على التجربة حتى أشاهد المسلسل، وأعتقد أنها سابقة جديدة لم أشاهد مثلها، ولكنها تجربة أتمنى نجاحها، وبالتأكيد أتمنى لفريق العمل أيضاً النجاح والتوفيق.

وماذا عن أسباب تأخير طرح مسلسل «نمرة اتنين»؟

مسلسل «نمرة اتنين» توقف تصويره؛ بسبب ظروف انتشار فيروس كورونا، ولكن ومن الممكن أن نعود إليه من جديد بعد انتهاء هذه الأزمة، وأحب أن أقول بأنه عمل مميز سينال إعجاب الجمهور.

وفيلم «الراهب» الذى بدأتِ فى تصويره أيضاً..

فيلم «الراهب» ليس لدىَّ أى معلومة عنه حالياً، وأتمنى أن يعود فى أقرب فرصة، خاصةً أن سيناريو العمل مميز ويقف وراءه فريق عمل متمكن بقيادة المخرجة هالة خليل.

وهل تعاقدتِ على أى أعمال أخرى فى الفترة القادمة؟

هناك بعض المشاريع التى من المفترض أن تكون فى مصر، ولكن لا يوجد أى شىء رسمى حتى الآن، فكل شىء متوقف؛ بسبب فيروس كورونا، وجميعنا ننتظر لنرى ماذا تحمل لنا الأيام القادمة، وحينما تكون الأشياء أكيدة سأعلن عنها.

كيف تقضى الفنانة الأردنية صبا مبارك وقتها فى وقت الحظر؟

فى الفترة الحالية أنا داخل الحجر الصحى للمرة الثانية بعد انتهائى من التصوير وعودتى إلى بلدى الأردن من الإمارات العربية المتحدة، وأحاول القراءة، والاستمتاع بالوقت الذى أملكه، لأنتهى من أشياء كنت أؤجلها كثيراً.