احتفلت إيبارشية الفيوم التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الأربعاء بالعيد السادس بعد المائة لنياحة ا

المسيح,الفيوم,البابا تواضروس الثاني,الكنيسة القبطية الأرثوذكسية,الأنبا إبرام

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 12:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بدون حضور شعبي..

إيبارشية الفيوم تحتفل بعيد الأنبا أبرآم

المطران والرهبان بجوار جسد الأنبا أبرآم
المطران والرهبان بجوار جسد الأنبا أبرآم

احتفلت إيبارشية الفيوم التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء، بالعيد السادس بعد المائة لنياحة القديس الأنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة الأسبق بديره بالعزب، وأقيم القداس الإلهي بحضور صاحبي النيافة الأنبا أبرآم مطران الفيوم والأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس، وتم عقب انتهاء الصلاة إعادة جسد القديس إلى المزار الخاص به بعد أن كان موجودًا أمام الهيكل بالكنيسة منذ مطلع شهر يونيو الجاري.



وأُقيمت صلوات عشية العيد، مساء أمس الثلاثاء، وطيَّبَ خلالها، الأب المطران والأب الأسقف جسد القديس.

من هو الأنبا إبرام

الأنبا إبرام أسقف الفيوم، أحد أبرز قديسي المسيحية، هو مطران الفيوم في نهاية القرن الـ19، ومع كثرة عطائه للفقراء أصبح النموذج الأول الذي يقتدي به المسيحيون في العطاء، بل ومع انضمامه إلى مجمع القديسين في منتصف القرن الـ20، أطلق اسمه على كل خدمات إخوة الرب في الكنائس، وهي الخدمة التي تهتم بشؤون الفقراء واحتياجاتهم.

وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خلال الأيام الجارية، بعيد نياحته، أي ذكرى وفاته، والتي يتم الاحتفال بها في ديره بالفيوم، وسط حضور آلاف المسيحيين، وهو الأمر الذي لا يحدث هذا العام بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” في البلاد.

ويقوم أسقف الفيوم الحالي، بإخراج جسد القديس من المزار الخاص به وحمله مع الآباء الكهنة ووضعه أمام الهيكل ليبقى هناك طوال فترة الاحتفالات، ومن ثم يقوم الأسقف بتطييب جسد المطران المتنيح.

وشهدت حياة الأنبا إبرام العديد من القصص التي تدل على عطائه، فالقديس رُسم راهبًا في دير السيدة العذراء مريم "المحرق”، بِاسم بولس المحرقي عام 1848م، ومن ثم تدرج حتى أصبح رئيسًا للدير، ما دفعه لفتح باب الدير على مصراعيه للفقراء وسكب كل إمكانيات الدير لحساب إخوة المسيح أي الفقراء، ما نتج عنه ثورة من البعض عليه وعزلوه عن الرئاسة وطلبوا منه ترك الدير.

 

 

ولم يكن تركه للدير، سوى بداية جديدة في فصل من فصول العطاء، وفي عام 1881 رُسِمَ أسقفًا على الفيوم وبني سويف والجيزة بِاسم الأنبا إبرام، فحوّل الأسقفية إلى دار للفقراء.