أكدت دار الإفتاء المصرية أن هناك ظاهرتين فكريتين تتصف بهما الجماعات السياسية المنتسبة للإسلام الأولى هي اختزا

الإخوان,الإفتاء,دار الإفتاء المصرية,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 19:53
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الإفتاء: جماعة الإخوان تعتبر نفسها وصية على المجتمع

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

أكدت دار الإفتاء المصرية أن هناك ظاهرتين فكريتين تتصف بهما الجماعات السياسية المنتسبة للإسلام، الأولى هي اختزالُ الإسلامِ بكلِّ أبعادِه وقيمِه ومقاصدِه في المسألة السياسية، وكأنه ليس رسالةً ربانيةً جامعةً، موضحة أن الظاهرة الثانية التي تتصف بها جماعات الإسلام السياسي، هي أنهم يعتبرون الإسلام بكل تاريخه وفكره وتراثه يتجسد في جماعة الإخوان فقط، فيحصرون الإسلام في فكرها ورؤيتها واختياراتها، أما ما يخالفها ويخرج عنها فهو مخالف له، وخارج عنه.



وأكدت دار الإفتاء في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة، ونشرته، اليوم الأربعاء، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن الجماعة اعتبرت نفسها بديل المجتمع، ووكيلته دون تفويض منه، بل بالوصاية عليه؛ لقصور في دينه، وخلل في عقيدته، وضعف في فهمه، وخور في طاقاته وقدراته.

وأوضحت دار الإفتاء، أن هذا انحراف كامل عن الحركة التاريخية للمجتمعات الإسلامية، وخروج جذري عن نموذج إدارة المجتمعات وتنظيمها وسياسة شأنها العام الذي رسخه المفكرون والفقهاء طول التاريخ الإسلامي.

الإفتاء.. توضح كفارة الحلف على المصحف

وفي وقت سابق ردت دار الإفتاء المصرية، على سؤال بشأن حكم الحلف على المصحف، والذي جاء: ما كفارة الحلف على المصحف، وحكم الحلف على المصحف؟.

كفارة الحلف على المصحف

وأكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الحلف بالقرآن أو بآية من القرآن الكريم منه يعد يمينًا منعقدة يُحاسب عليها الإنسان ويجب الكفارة عند الرجوع في الحلف.

وأضاف وسام، أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى أن الحلف بالمصحف أو بآية منه أو بكلام الله يمين، مستشهدا بقول ابن قدامة: "بأن الحلف بالقرآن أو بآية منه أو بكلام الله، منعقدة تجب الكفارة بالحنث فيها".

كفارة الحلف على المصحف وأحكامها

وأضاف أن كفارة الحلف على المصحف مثل غيرها من حالات الحنث باليمين، ولها مسائل أحكام هي:

- إيجاب الكفارة: تجب كفارة اليمين على من انعقد اليمين في نفسه، وحنث به، أو رأى أن يميناً آخر خيرٌ منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم، لرجلٍ حلف ألّا يأكل لأن صِبيته قد ناموا ولم يأكلوا، ثمّ بدا له أنْ يأكل: (من حلف على يمينٍ فرأى غيرَها خيراً منها فليأْتِها، وليُكفّر عن يمينِه".

- مقدار الكفارة: أورد القرآن الكريم تفصيل مقدار الكفارة بما يتناسب مع حال الحانث، فقال عز وجل: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".

- وقت إخراج الكفارة: يجوز إخراج الكفارة قبل حنث اليمين وبعده، فلو حلف على فعل أمر أو تركه، ثمّ رأى غير ذلك فيجب أن يكفر عن يمينه، فذلك تحلة اليمين، وإن كفر بعد الحنث جاز باتّفاق أهل العلم.

- إخراج قيمة الكفارة: يجوز إخراج قيمة كفارة اليمين مالاً بدلاً عن الكسوة أو الإطعام بقيمةٍ تماثِلهما؛ وذلك إذا رأى الحالف الذي لزمته الكفارة أن في دفع القيمة مصلحة مُتحققة للفقير ونفعاً، ولكن يتنبّه الحالف إلى أن قيمة الكسوة والإطعام تختلف باختلاف الزمان، والمكان، وحال الحالف الحانِث.