قالت وزارة الموارد المائية والري إنه من الصعب وصف اجتماع بأنه إيجابيا

مصر,السودان,وزارة الري,إثيوبيا

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 22:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"الري" عن مفاوضات سد النهضة: لم نصل لنتيجة

سد النهضة
سد النهضة

قالت وزارة الموارد المائية والري، إنه من الصعب وصف اجتماع وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا بشأن "سد النهضة" أمس، بأنه كان "إيجابيا أو وصل إلى أي نتيجة تذكر".



وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن الاجتماع ركز على مسائل إجرائية ذات صلة بجدول الاجتماعات ومرجعية النقاش ودور المراقبين وعددهم.

إثيوبيا تتمسك ببدء الملء في يوليو

وبحسب البيان الصادر عن وزارة الري، صباح اليوم، فقد عكست المناقشات وجود توجه لدى إثيوبيا لفتح النقاش من جديد حول القضايا كافة، بما في ذلك المقترحات التي قدمتها أديس أبابا في المفاوضات باعتبارها محل نظر من الجانب الإثيوبي، وكذلك جميع الجداول والأرقام التي تم التفاوض حولها في مسار واشنطن، فضلا عن التمسك ببدء الملء في يوليو 2020.

موقف مصر ثابت بعدم الملء لحين انتهاء التفاوض

وأوضحت أن مصر أكدت ثبات موقفها في هذا الشأن، والتي تتضمن مطالبة إثيوبيا بالإعلان أنها لن تتخذ أي إجراء أحادي بالملء لحين انتهاء التفاوض والتوصل لاتفاق، وكذلك أن مرجعية النقاش هي وثيقة 21 فبراير 2020 التي أعدتها الولايات المتحدة والبنك الدولي بناء على مناقشات الدول الثلاث خلال الأشهر الماضية، وأن يكون دور المراقبين كمسهلين.

وأشارت الري، إلى أن فترة المفاوضات ستكون من 9 إلى 13 يونيو 2020 للتوصل إلى الاتفاق الكامل للملء والتشغيل.

اجتماع بوساطة أمريكية ورئيس الاتحاد الأفريقي

وانعقد أمس 9 يونيو اجتماع وزراء الري في الدول الثلاث بحضور المراقبين الدوليين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، بعد مرور ثلاثة أسابيع على إطلاق السودان مبادرته بشأن العودة إلى مائدة المفاوضات حول سد النهضة الإثيوبي.

وقالت وزارة الري السودانية، في بيان أمس، إن الاجتماع يناقش القضايا العالقة في المفاوضات التي توقفت في فبراير الماضي بين الدول الثلاث حول سد النهضة.

وكانت قد عُلقت المفاوضات إثر رفض إثيوبيا توقيع مسودة اتفاق أعدته الولايات المتحدة والبنك الدولي حول ملء أديس أبابا لسد النهضة.

ويثير السد، الذي بدأت أثيوبيا في 2011 ببنائه على النيل الأزرق بتكلفة 6 مليارات دولار، مخاوف السودان ومصر بشأن ضمان حصتيهما من مياه النيل، ودخلت الدول الثلاث منذ ذلك الوقت في مفاوضات للاتفاق على الحد من تأثير السد الأثيوبي على كل من السودان ومصر.