أول قائد للقوات الجوية من اصل أفريقيأعلنت القوات الجوية الأمريكية فى المحيط الهادي فى مقطع فيديو نشرته تعيين أ

الشرطة,مسيرة,أمريكا,مظاهرات,امريكا,الشرطة الأمريكية,العنصرية,احتجاجات,اخبار العالم,فلويد,السود,مظاهرات امريكا,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,الشرطة الامريكية

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 19:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تشارلز كيوبراون جونيور

شاهد| تعيين أول قائد أسود لسلاح الجو الأمريكي.. من هو؟

تشارلز جونيور أول قائد أمريكي من أصل أفريقي
تشارلز جونيور أول قائد أمريكي من أصل أفريقي

أعلنت القوات الجوية الأمريكية في المحيط الهادي، عن تعيين أول قائد أسود للقوات الجوية الأمريكية وهو تشارلز كيو براون جونيور، وذلك عبر مقطع فيديو تحدثت من خلاله عن العنصرية التي واجهها في مسيرة صعودة إلى منصبه كرئيس أركان القوات الجوية.



ونشرت القوات الجوية الأمريكية الفيديو الذي قال فيه براون إن: “إليكم ما أفكر به، أفكر بكمية المشاعر التي تخالجني ليس لجورج فلويد فقط، وإنما للعديد من الأمريكيين من أصل أفريقي ممكن قالوا انهم عانوا من نفس مصير جورج”.

كما أشار إلى تجربته مع العنصرية حيث قال: “أفكر في القضية العرقية وتجاربي الشخصي التي لم تعكس دائمًا الحرية والمساواة، وأفكر في مهنتي بالقوات الجوية حيث كنت غالبًا الأمريكي الوحيد من أصل أفريقي في أسطولي”.

براون يتحدث عن تجربته مع العنصرية

وأضاف أنه كذلك عندما أصبح ضابط كبير كان يجد نفسه الوحيد من أصل أفريقي فى الغرفة، وتفكيره في إرتداء نفس البدلة ونفس الشارات على صدري التي كان يرتديها نظائري واستجوابي من قبل أعضاء عسكريين آخرين، هل أنت طيار؟.

وأكد براون على تعرضه للضغط شديد الذي مارسه عليه المشرفين الذي كانوا قد توقعوا منه أداء أقل لكونه أمريكي من أصل أفريقة، وتفكيره في أنه يتوجب عليه مضاعفة جهده لإثبات أن توقعاتهم بشأن الأمريكيين من أصل أفريقي باطلة.

وذكر رئيس أركان القوات الجوية أن ترشيحه قد يوفر بعض الأمل ولكنه في نفس الوقت يأتي أيضًا مع عبء ثقيل فلا يمكنه إصلاح عقود من العنصرية فى الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أنه لا يمكنه إصلاح عقود من التمييز الذي قد يكون قد أثر على بعض أفراد القوات الجوية، وكذلك وضح أنه يشغل تفكيره كيفية إحداث تحسينات شخصيًأ ومهنيًا ومؤسسيًا لكي يقدر جميع الطيارين في السلاح الجوي الأمريكي قيمة التنوع ويتمكنوا من الخدمة في بيئة يمكنهم فيها الوصول إلى أقصى إمكانياتهم.

وأختتم براون حديثه قائلًأ إن: “هذا ما أفكر به ولا أعرف بما تفكرون ولكنني أود سماع ما تفكرون به وكيف يمكننا سويًا أن نحدث الفارق”، يأتي هذه بعد مظاهرات واسعة الانتشار شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية بسبب مقتل جورج فلويد الأمريكي من أصل أفريقي على يد الشرطة.