ظهرت أدلة مقلقة من الدراسات المبكرة للمرضى الذين يعانون من كوفيد - 19 تشير إلى أن العدوى قد تترك وراءها آثار

الأمراض

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 01:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المتعافون من كورونا .. احذروا تلف القلب والرئة!

عزل صحي لعلاج فيروس كورونا
عزل صحي لعلاج فيروس كورونا

ظهرت أدلة مقلقة من الدراسات المبكرة للمرضى الذين يعانون من فيروس كورونا المستجد “كوفيد - 19” تشير إلى أن العدوى قد تترك وراءها آثارًا تتراوح من فقدان حاستي الشم والتذوق إلى تلف القلب والرئة.



واشارت الدراسات إلى أنه قد يصيب ذلك نسبة صغيرة فقط من المرضى، لكن نظرًا لتزايد أعداد المصابين بـ«كورونا» حول العالم، قد يرتفع عدد أولئك الذين قد يكون لديهم آثار صحية على المدى الطويل أيضًا.

فقدان دائم لحاسة الشم والتذوق

وتم الإبلاغ بالفعل عن أن فيروس «كورونا» يسبب إصابات مزمنة للرئتين والقلب، على سبيل المثال، لكن قد تكون هناك عواقب أخرى أيضا.

وقد يؤدي “كوفيد - 19” إلى مشاكل أخرى طويلة المدى أيضا، ويقول ستة من كل عشرة أشخاص أثبتت إصابتهم بالفيروس إنهم فقدوا حاسة الشم والذوق.

وقد تكون فقدان الحاستين مؤقتًا، لكن الأدلة البريطانية تشير إلى أنه قد يكون دائما في كثير من الحالات، وهي حالة تسمى فقدان حاسة الشم بعد الفيروس (بي.في.أو.إل).

وفي غضون ذلك، يحذر خبراء أمراض القلب والأوعية الدموية من أن الإصابة بـ”كوفيد - 19” قد تسبب ضررًا دائما للقلب، حتى لدى الأشخاص الذين لم تكن لديهم مشاكل قلبية أساسية سابقة.

المتعافين سيعانون من ضعف الرئتين والقلب

وأظهرت دراسات أجريت في هونغ كونغ، أن المتعافين من المرض يعانون من آداء ضعيف في الرئتين والقلب والكبد، وفقًا لما ذكر موقع "بلومبيرغ" الأميركي.

وأوضح أوين تسانغ، المدير الطبي لمركز الأمراض المعدية في مستشفى الأميرة مارغريت، أن حوالي نصف المتعافين الذي شملتهم الدراسة تبين أن لديهم ضغف في وظائف الرئة.

ووجدت دراسة لعينات الدم أخذت من 25 مريضًا تم شفائهم في ووهان أنهم لم يتعافوا تمامًا بغض النظر عن شدة أعراض المرض.

ضعف وظائف الرئة علي المدي البعيد 

كما نقلت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" عن أوين زينغ، مديرة مركز الأمراض المعدية في مستشفى الأميرة مارغريت، قولها إن "الاستنتاج حول عواقب الإصابة بالفيروس التاجي يعتمد على دراسة لحالة حوالي 12 مريضا تعافوا، فلم يعد بمقدور اثنين أو ثلاثة منهم القيام بما كانوا يفعلونه من قبل.

وأضافت: "سيخضع المرضى لمزيد من الفحص، للتأكد من النتائج التي تم اكتشافها لتحديد مدى ضعف وظائفهم الرئوية، بالإضافة إلى ذلك، يبقى أن نرى كيف يمكن أن تنعكس تأثيرات COVID-19 على المدى الطويل على الرئتين".

وأشارت الصحيفة إلى أن "تحليل نتائج التصوير المقطعي المحوسب لرئتي تسعة مرضى يخضعون للعلاج في مستشفى الأميرة مارغريت كشف عن بعض التغيرات للأعضاء الداخلية، ما يشير إلى تلفها".