هل يجوز للزوجة دفع كفارة يمين الطلاق عن الزوج ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال من الأشخاص حول... المزيد

الطلاق,دار الإفتاء,الإفتاء,كفارة اليمين,شروط اليمين المنعقدة,انواع كفارة اليمين,كيفية أداء كفارة اليمين,اليمين المنعقدة,كفارة يمين الطلاق

الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 21:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هل يجوز للزوجة دفع كفارة يمين الطلاق عن الزوج؟

هل يجوز للزوجة دفع كفارة يمين الطلاق عن الزوج
هل يجوز للزوجة دفع كفارة يمين الطلاق عن الزوج

هل يجوز للزوجة دفع كفارة يمين الطلاق عن الزوج، ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال من الأشخاص، حول بعض أمور الدين الإسلامي الحنيف، حيث يقول: هل يجوز للزوجة دفع كفارة يمين الطلاق عن الزوج؟



هل يجوز للزوجة دفع كفارة يمين الطلاق عن الزوج

قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى، بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز للزوجة دفع كفارة اليمين عن الزوج بشرط أخذ الإذن لدفع الكفارة عنه، وتسمى في هذه الحالة "وكالة" ويكون من مالها الخاص.

أقرأ أيضاً.. هل يجوز إخراج كفارة اليمين للوالدين؟.. الإفتاء تجيب

وأوضح وسام، أن الله عز وجل بين كفارة اليمين في القرآن الكريم، قال تعالى: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".

شروط اليمين المنعقدة

كفارة اليمين لا تجب إلا في اليمين المنعقدة، فلابد من بيان الشروط الواجب توافرها بالشخص الحالف كالتالي:

1- البلوغ.

2-  العقل.

3- أن يكون الحلف بالله تعالى.

4- أن يكون الحالف مُختاراً غير مُكرهاً.

5- أن يكون الحالف قاصداً للحلف.

كيفية أداء كفارة اليمين

كفارة اليمين تكون على عدة أنواع كالتالي: 

1- إطعام عشرة مساكين بمقدار نصف صاع ممّا يأكل غالب أهل البلد منه.

2- كسوة عشرة مساكين.

3- عتق رقبة مؤمنة.

والإنسان الذي لزمته كفارة اليمين يكون مخيراً بين الأنواع الثلاثة للكفارة؛ الإطعام أو الكسوة أو عتق الرقبة، فإن لم يستطع شيئاً منها وجب عليه صوم ثلاثة أيام، ولا يجوز له أن يصوم إن كان قادراً على فعل واحدة من الكفارات السابقة.

ويجوز لمن أراد أن يحنث عن يمينه أن يخرج كفارتها قبل الحنث أو بعده، فإن اختار أن يخرجها قبل الحنث كانت محللة لليمين، وإن اختار إخراجها بعد الحنث كانت مكفرة له.

والرقبة في هذا الزمان تكاد تكون معدومة وغير موجودة؛ فيكون المسلم مخير بين الإطعام أو الكسوة، فإن لم يقدر على أي منهما وجب عليه حينها صيام ثلاثة أيام.

وقدر العلماء قيمة نصف الصاع الواجب إخراجه في الإطعام بكيلو ونصف من البر أو الأرز أو الشعير أو أي نوع من أنواع الطعام السائد في البلد الذي يعيش فيه الحانث في يمينه، وجوز العلماء إخراج قيمته بدلاً من عينه، وفيما يتعلق بالكسوة فقد قدرها العلماء بما يستر العورة ويصلح للصلاة به.

أنواع اليمين

لليمين ثلاثة أنواع كالتالي:

1- اليمين المنعقدة: هي اليمين على أمر بالمستقبل، وتقع منعقدة وفيها الكفارة إن حنث صاحبها بها.

2- اليمين الغموس: وهي اليمين الكاذبة عن أمر ما في الزمن الماضي، وسميت غموس لأنها تغمس صاحبها في النار، ولا تجب فيها الكفارة، بل على صاحبها المسارعة في التوبة منها وعدم العودة إلى ذلك.

3- اليمين اللغو: وهي إما أن تكون على أمر ماضٍ بما يغلب على ظن الإنسان، ثم يظهر أنه كان خاطئاً، وهذه اليمين لا حنث فيها ولا كفارة، وإما أن تكون بما يجري على لسان الإنسان عادة دون أن يكون قاصدًا لليمين فعلًا، وهذه لا تنعقد ولا كفارة فيها ولا يؤاخذ فيها الإنسان، لقول الله عز وجل، في القرآن الكريم: "لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ".