بول جون نولز أو كازانوفا القاتل أخطر السفاحين في التاريخ والذي بدأ مسيرة الإجرام مبكرا في.. المزيد.

الشرطة,أخبار الحوادث,كازانوفا القاتل,سفاح فلوريدا

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 22:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الأخطر في التاريخ

من الحب ما قتل.. رفضت الزواج منه فتحول لسفاح

جون نولز أثناء القبض عليه
جون نولز أثناء القبض عليه

بول جون نولز، أو كازانوفا القاتل، أخطر السفاحين في التاريخ، والذي بدأ مسيرة الإجرام مبكرًا في حياته بالسرقات الصغيرة في عمر الثامنة عام 1954، وكان نزيلًا دائمًا في سجن الأحداث، حيث أنه كان يطلق سراحه، ثم يعود مرة أخرى إلى السجن، بسرقة جديدة.



وصارت حياته على هذا المنوال حتى بلغ الـ 19 من عمره، وبمرور السنين، وازدياد سوابقه ازدادت أيضًا طموحاته الإجرامية فتطور إلى السرقة بالإكراه، والاعتداء وترويع الآمنين، والخطف إذا لزم الأمر، لكن القتل لم يكن من ضمن مخططاته حتى ذلك الوقت.

خروج نولز من السجن

وأثناء سجنه، كان يقوم بمراسلة إمرأة مطلقة حديثًا تسمى السيدة كوفيك، كانت هذه السيدة سعيدة بمراسلة نولز، فهو وإن كان سجينًا فهو وسيم ويشبه ممثلي هوليود وقتها، ونجح نولز في إقناعها بحبه، وزارته في السجن حيث أعلنا خطوبتهما وسعت إلى إسناد قضيته إلى محام؛ ليتمكن من إطلاق سراحه بشكل مشروط، ويحجز له تذكرة إلى سان فرانسیسکو مقر إقامة كوفيك ليحظيا بالزواج السعيد.

 

 

تحول نولز إلى سفاح وقاتل

وقابل نولز السيدة كوفيك، لأول مرة، ولكنها عندما التقت به شعرت بطاقة شريرة تشع من حوله، وكان هذا كافيًا لكوفيك لكي تلغي قكرة الزواج من نولز نهائيًا، وكان هذا من حسن حظها.

وأخبرت السيدة كوفيك، نولز بتخليها عن فكرة الزواج منه، وأثناء سيره في الشارع قتل ثلاث أشخاص، وسافر في اليوم التالي إلى مسقط رأسه بفلوريدا "جاكسونفيل"، حيث تشاجر مع ساقي البار، وأشهر السكين في وجهه فتم القبض عليه.

هروب نولز من السجن

لم يطل البقاء في قسم الشرطة كثيرًا، حيث استطاع الاستيلاء على مفتاح الزنزانة وهرب، في عام 1974.

توجه نولز لأقرب منزل أثناء هروبه، كان منزل مدرسة متقاعدة تُسمى أليس کورتیس، فقام بخنقها وأثبت فحص الطب الشرعي لاحقًا أنها تُوفيت نتيجة اختناقها بطقم الأسنان الخاص بها.

وقام نولز بسرقة المنزل، إضافة إلى سيارة القتيلة، وأثناء خروجه بالسيارة لمح طفلتين في الجوار فخشي أن يكونوا رأوه فخطفهم، وكانت لیلیان وماليت في 11 و7 من أعمارهم، وقام نولز بخنقهم وألقى بجثثهم في أحد المستنقعات.

وأثناء هروبه من فلوريدا إلى كونتيكيت قام نولز بارتكاب سلسلة من الجرائم ليس بينهم رابطا مشتركا أو دوافع منطقية، فوقفت الشرطة حائرة بين هذه الجرام وبين دافعه نحوها.

ضحايا نولز

قتل نولز 20 شخصًا بين رجال وسيدات، كبار السن وأطفال، هناك من خنقهم أو أطلق عليهم الرصاص، وهناك من تمت سرقته ومن تم الاعتداء عليه، وبعضهم كان يسير في الطريق و الآخر في منزله.

وتعرف نولز، على صحفية تٌسمى فوكس، وأصبح رفيقًا لها، وقالت فوکس انه كان يشبه الممثل ريد فورد، وأنها استمتعت بوقتها معه كثيرًا.

وأثناء توقفه في إحدى محطات الوقود تعرف أحد رجال الأمن على سيارته المسروقة، فاتجه للتأكد منها، فضربه نولز بلكمة وسرق سلاحه واصطحبه تحت تهديد السلاح، وأصبح لدي نولز اثنين من الرهائن.

 

 

القبض على نولز

اتخذ نولز طريق الغابات وقام بتقييد الرجلين إلى إحدى الأشجار، ثم انطلق بالسيارة تاركًا المكان ليصطدم بالأشجار بعد أن فقد السيطرة على السيارة.

وترجل، بعد ذلك نولز، محاولًا الهرب ولكن في هذه الأثناء كانت الشرطة وحراس الغابة يمشطون الغابة بحثًا عنه حتى استطاع أحد السكان المحليين اصطياد نولز بواسطة بندقيته.

وبعد إلقاء القبض عليه، اعترف نولز بارتكابه 35 جريمة قتل، واصطحبته الشرطة على طول الساحل الشرقي ليدلهم على مسارح جرائمه، وأثناء هذه الجولة حاول نولز الاستيلاء على سيارة وسلاح المحقق المرافق له، مما دفع أحد رجال الشرطة المرافقين إلى إطلاق ثلاث رصاصات على نولز ليسقط قتيلًا منهيًا حياته.