هل يجوز إيداع قيمة كفارة اليمين في صندوق المسجد أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال من أحد المسلمين... المزيد

دار الإفتاء,الإفتاء,كفارة اليمين,متى تجب كفارة اليمين,شروط اليمين المنعقدة,انواع كفارة اليمين,مقدار حنث اليمين,ايداع كفارة اليمين في المسجد,حكم إيداع كفارة اليمين في المسجد,ما هي كفارة اليمين,هل يجوز إيداع كفارة اليمين في المسجد,احكام كفارة اليمين

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 11:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هل يجوز إيداع قيمة كفارة اليمين في صندوق المسجد؟

هل يجوز إيداع قيمة كفارة اليمين في صندوق المسجد
هل يجوز إيداع قيمة كفارة اليمين في صندوق المسجد

هل يجوز إيداع قيمة كفارة اليمين في صندوق المسجد، أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال من أحد المسلمين حول كفارة اليمين، حيث يقول العبد: هل يجوز إيداع قيمة كفارة اليمين في صندوق المسجد؟.



هل يجوز إيداع قيمة كفارة اليمين في صندوق المسجد

قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه لا يجوز إيداع قيمة كفارة اليمين في في صندوق المسجد لأنها ستدخل في مصروفات المسجد، وبهذا الشكل يكون لم تخرج كفارة اليمين.

الإفتاء توضح حكم دفع كفارة اليمين لمسكين واحد

وأوضح ممدوح، أن كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين، يجب أن توجه إلى الفقراء؛ إما في هيئة وجبات جاهزة أو غير جاهزة أو تخرج على هيئة مال بحيث تعطي لكل مسكين ثمن الوجبة.

مقدار كفارة حنث اليمين 

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن كفارة من حنث في يمنيه هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام، مشيرًا إلى أن قيمة إطعام الـ10 المساكين بنحو 200 جنيه، لكل مسكين 20 جنيهًا.

أقرأ أيضاً.. ما كفارة الحلف على المصحف؟.. الإفتاء تجيب

واستدل جمعة، بقول الله تبارك وتعالى: "لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ".

كيفية أداء كفارة اليمين

كفارة اليمين تكون على عدة أنواع كالتالي: 

1- إطعام عشرة مساكين بمقدار نصف صاع ممّا يأكل غالب أهل البلد منه.

2- كسوة عشرة مساكين.

3- عتق رقبة مؤمنة.

وقد بين الله عز وجل كفارة اليمين في القرآن الكريم، قال تعالى: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".

والإنسان الذي لزمته كفارة اليمين يكون مخيراً بين الأنواع الثلاثة للكفارة؛ الإطعام أو الكسوة أو عتق الرقبة، فإن لم يستطع شيئاً منها وجب عليه صوم ثلاثة أيام، ولا يجوز له أن يصوم إن كان قادراً على فعل واحدة من الكفارات السابقة.

ويجوز لمن أراد أن يحنث عن يمينه أن يخرج كفارتها قبل الحنث أو بعده، فإن اختار أن يخرجها قبل الحنث كانت محللة لليمين، وإن اختار إخراجها بعد الحنث كانت مكفرة له.

والرقبة في هذا الزمان تكاد تكون معدومة وغير موجودة؛ فيكون المسلم مخير بين الإطعام أو الكسوة، فإن لم يقدر على أي منهما وجب عليه حينها صيام ثلاثة أيام.

وقدر العلماء قيمة نصف الصاع الواجب إخراجه في الإطعام بكيلو ونصف من البر أو الأرز أو الشعير أو أي نوع من أنواع الطعام السائد في البلد الذي يعيش فيه الحانث في يمينه، وجوز العلماء إخراج قيمته بدلاً من عينه، وفيما يتعلق بالكسوة فقد قدرها العلماء بما يستر العورة ويصلح للصلاة به.

أنواع اليمين

لليمين ثلاثة أنواع كالتالي:

1- اليمين المنعقدة: هي اليمين على أمر بالمستقبل، وتقع منعقدة وفيها الكفارة إن حنث صاحبها بها.

2- اليمين الغموس: وهي اليمين الكاذبة عن أمر ما في الزمن الماضي، وسميت غموس لأنها تغمس صاحبها في النار، ولا تجب فيها الكفارة، بل على صاحبها المسارعة في التوبة منها وعدم العودة إلى ذلك.

3- اليمين اللغو: وهي إما أن تكون على أمر ماضٍ بما يغلب على ظن الإنسان، ثم يظهر أنه كان خاطئاً، وهذه اليمين لا حنث فيها ولا كفارة، وإما أن تكون بما يجري على لسان الإنسان عادة دون أن يكون قاصدًا لليمين فعلًا، وهذه لا تنعقد ولا كفارة فيها ولا يؤاخذ فيها الإنسان، لقول الله عز وجل، في القرآن الكريم: "لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ".