تبحث فيتنام استئناف بعض الرحلات الجوية الدولية من وإلى وجهات لم تشهد تسجيل حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا

رئيس الوزراء,السياحة,إصابة,فيتنام

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 02:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إلى وجهات خالية من كورونا

فيتنام تبحث استئناف الرحلات الجوية الدولية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تبحث فيتنام استئناف بعض الرحلات الجوية الدولية، من وإلى وجهات لم تشهد تسجيل حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خلال الأيام الثلاثين الماضية، بحسب ما ورد في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للحكومة.



وجاء في البيان الذي أوردته وكالة "بلومبرج" للأنباء اليوم الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الفيتنامي نجوين شوان فوك، طلب من اللجنة التوجيهية الوطنية لمكافحة فيروس كورونا والوقاية منه، تقديم تقارير عن الوجهات الدولية التي تعتبر آمنة، دون أن يتم الكشف عن إطار زمني لذلك.

وكانت الحكومة أعلنت الشهر الماضي أنها تعتزم السماح للزائرين الدوليين بالسفر إلى بعض الجزر فقط.

يذكر أن فيتنام، التي يبلغ تعداد سكانها ما يقرب من 100 مليون نسمة، والتي تشارك حدود مع الصين، كانت بمثابة حالة استثنائية خلال فترة تفشي وباء كورونا، حيث تظهر الإحصاءات الرسمية عدم تسجيلها أكثر من 332 حالة إصابة بالمرض حتى اليوم الثلاثاء، دون تسجيل وفيات.

وتشكل السياحة نحو 9% فقط من اقتصاد فيتنام، الذي يبلغ حجمه 260 مليار دولار -وهي نسبة أصغر من النسبة التي تمثلها السياحة في تايلاند، حيث تمثل نسبتها هناك خمس إجمالي الناتج المحلي- ولكنها مازالت توفر ما يصل إلى حوالي 5 ملايين وظيفة، التي تناسب الكثير منها العمال من ذوي المهارات المتدنية.

وقد بدأت حملة تحت اسم "الفيتناميون يسافرون في فيتنام"، بمجرد أن بدأت صناعة الطيران في البلاد جداول منتظمة للخطوط الجوية.

وقد شهد العام الماضي تسجيل 85 مليون سائح محلي، بنسبة تزيد على 80% من جميع الزائرين، وهو عدد ضخم حتى لو كانوا أقل إنفاقا من الأجانب.

إنها لمحة مبكرة عن شكل العطلة بالنسبة للجميع في فترة ما بعد وباء كورونا.

وقد أظهرت الملاحظات التي جمعتها شركة "تين مين جروب" للسياحة -التي تدير كل شيء، بداية من الرحلات البحرية وحتى المنتجعات- خلال الأسابيع القليلة الماضية، أن المسافرين يفضلون قضاء فترات عطلة قصيرة قريبة من منازلهم، على قضائها في الشواطئ أو في الأماكن الطبيعية، مع استمرار تجنب الكثير منهم للرحلات الجوية.

وتجدر الإشارة إلى أن التركيز على السائحين الصينيين، المهمين بالنسبة لدول جنوب شرق آسيا، ربما يكون في عطلة الأسبوع الذهبي، في مطلع أكتوبر المقبل.