أعلنت السلطات في كورياالشمالية قطع قنوات الاتصال مع جارتها الجنوبية بما في ذلك الخطوط العسكرية الساخنة.

كوريا الشمالية,كوريا الجنوبية,زعيم كوريا الشمالية,كيم جونغ أون,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,قطع العلاقات بين كوريا الشمالية والجنوبية,شقيقة كيم جونغ أون,أسباب قطع العلاقات بين كوريا الشمالية والجنوبية

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 16:44
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بسبب المنشقين

كوريا الشمالية تعلن قطع قنوات الاتصال مع جارتها الجنوبية

منشورات تنتقد زعيم كوريا الشمالية
منشورات تنتقد زعيم كوريا الشمالية

أعلنت السلطات في كوريا الشمالية، قطع جميع قنوات الاتصال مع جارتها الجنوبية، بما في ذلك الخطوط العسكرية الساخنة، ووصفت كوريا الجنوبية بالعدو، بما يمثل انعكاسًا حادًا للتباعد الذي تشهده العلاقات بين البلدين منذ عام 2018، حيث تؤكد كوريا الشمالية أن هذه الخطوة جاءت نتيجة تقاعس كوريا الجنوبية عن اتخاذ إجرءات كافية للحيلولة دون انتشار المنشورات المنهاضة لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والتي يتزعم نشرها منشقين عن كوريا الشمالية.



قطع قنوات الاتصال بين كوريا الشمالية والجنوبية

أعلنت السلطات الكورية الشمالية، اليوم الثلاثاء، قطع جميع قنوات الاتصال مع كوريا الجنوبية، والشروع في معاملة جارتها الجنوبية كالعدو، وذلك عقب اجتماع كبار المسؤولين في كوريا الشمالية وعلى رأسهم كيم يو جونغ، أخت الزعيم الأعلى كيم جونج أون، أمس الإثنين، واتخاذ قرار بقطع جميع قنوات الاتصال مع كوريا الجنوبية.

وذكرت وكالة أنباء كوريا الشماليةالرسمية، أن المسؤولين شددوا إلى أن التعامل مع كوريا الجنوبية يجب أن يتحول بشكل كامل إلى العمل ضد العدو، وأنه لا سبيل للتفاوض والنقاش معهم لأنهم عملوا على إثارة فزع كوريا الشمالية، حسبما أفادت صحيفة نيويورك تايمز.

وأفاد تقرير وكالة الأنباء، بأن كوريا الشمالية ستقطع كافة خطوط الاتصال مع الجنوب، بما في ذلك مكتب الاتصال وقناتين عسكريتين بحريتين، وخط اتصال المحاكمة بين الجانبين، فضلًا عن الخط الساخن التنفيذي بين مكتبي رئيسي البلدين.

ولفت مسؤولي كوريا الشمالية، إلى أن قطع قنوات الاتصال بين الكوريتين، بما في ذلك من الخطوط الساخنة بين مكاتب الزعماء وقادة الجيشين، هو الخطوة الأولى ومجرد البداية لما أطلقوا عليه الخطط المرحلية للعمل ضد العدو.

وأشارت وكالة الأنباء الكندية "سي بي سي سي إية" نيوز إلى أنه، لطالما شددت كوريا الشمالية على أهمية الخطوط الساخنة لتجنب الاشتباكات المسلحة مع كوريا الجنوبية في أوقات التوترات المتزايدة بين البلدين، مؤكدة أنه عندما توترت العلاقات الثنائية في الماضي، كانت عملية قطع الخط الساخن الذي أعادته مرة أخرى.

وأكد المتحدث الرسمي بِاسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية، أنه عقب إعلان كوريا الشمالية رفض المسؤولين الرد على مكالمة روتينية أجرتها الجهات المعنية في كوريا الجنوبية على الخطوط العسكرية الساخنة بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يعد الأول من نوعه منذ إنشاء الموقع في سبتمبر 2018، وأن كوريا الجنوبية ستواصل التعاون مع الشمال من أجل تحقيق السلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية، مع تنفيذ جميع الاتفاقيات المشتركة بين البلدين.

أسباب قطع قنوات الاتصال بين كوريا الشمالية والجنوبية

حذرت شقيقة الزعيم الكوري وكبيرة مستشاريه، الخميس الماضي، من أن بلادها ستبدأ في إلغاء الاتفاقيات مع كوريا الجنوبية وستقطع جميع قنوات الاتصال معها، ما لم تتوقف جارتها الجنوبية عن إطلاق منشورات مناهضة لزعيم كوريا الشمالية من المنشقين عن البلاد، حسبما أفادت صحيفة نيوز ويك الأمريكية.

ووصفت كين يو جوغ، إرسال المنشورات بأنه عمل عدائي شرير ارتكبته حثالة بشرية، محذرة من عدم استئناف المشروعات الاقتصادية المشتركة مع كوريا الجنوبية حال استمرار هذه الممارسات.

ورد مسؤولو كوريا الجنوبية سريعًا على هذه التحذيرات، وأكدت وزارة الوحدة المعنية بالإشراف على العلاقات بين الكوريتين، الخميس الماضي، أن حكومة كوريا الجنوبية تدرس إصدار تشريعات لحظر الأعمال المسببة للتوتر.

واتهم تقرير وكالة الأنباء الرسمية بكوريا الشمالية، اليوم، حكومة كوريا الجنوبية بالتواطؤ مع المنشقين لإرسال المنشورات، مؤكدًا أن قوات المدرعة ارتكبت أعمالًا عدائية ضد كوريا الديمقراطية عبر الاستفادة من الموقف غير المسؤول لكوريا الجنوبية والتواطؤ معها.

ويذكر أن البالونات الضخمة التي يطلقها المنشقين عن كوريا الشمالية عبر الحدود، والتي تحمل منشورات تنقد زعيم كوريا الشمالية كيم كونغ أون، ولا سيما طموحاته النووية وملف حقوق الإنسان، مثلت مصدر قلق للتوترات بين الكوريتين في السنوات الأخيرة.

وتسمح كوريا الجنوبية عادة للمنشقين بإطلاق مثل هذه البالونات، مشيرة لحقوقهم في ممارسة حرية التعبير عن الرأي، ولكنها أرسلت بعض ضباط الشرطة في معظم الأحيان لمنع المنشقين من نشر المنشورات في أوقات التوترات مع كوريا الشمالية.

وتطورت الأوضاع في الأيام الأخيرة، حيث اقترب المنشقون من المنطقة الحدودية لإطلاق زجاجات بلاستيكية مملوءة بالأرز وطفت على النهر، على أمل الوصول لكوريا الشمالية، لكن أعلق القريون بكوريا الشمالية الطرق، واتهموا المنشقين بإثارة التوترات وتلويث النهر.