حكم دفع كفارة اليمين لمسكين واحد أجاب مجمع البحوث الإسلامية على سؤالا من أحد المسلمين حول قيمة... المزيد

دار الإفتاء,كفارة اليمين,متى تجب كفارة اليمين,شروط اليمين المنعقدة,انواع كفارة اليمين,كيفية أداء كفارة اليمين,انواع اليمين,حكم كفارة اليمين,حكم دفع كفارة اليمين لمسكين واحد,دفع كفارة اليمين لمسكين واحد

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 01:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الإفتاء توضح حكم دفع كفارة اليمين لمسكين واحد

حكم دفع كفارة اليمين لمسكين واحد
حكم دفع كفارة اليمين لمسكين واحد

حكم دفع كفارة اليمين لمسكين واحد، أجاب مجمع البحوث الإسلامية، على سؤالاً من أحد المسلمين، حول قيمة كفارة اليمين عند إطعام عشرة مساكين، وحكم إعطائها لمسكين واحد.



حكم دفع كفارة اليمين لمسكين واحد

قال مجمع البحوث الإسلامية، ن مقدار الإطعام هو ما يكفي غداء وعشاء لكل مسكين من متوسط ما يتغذى به الإنسان الذي وجبت عليه الكفارة، وذلك يختلف باختلاف المستوى الاقتصادي، ولا يراعى في ذلك وسط المساكين الذين يأخذون الكفارة، وكذلك الأمر في الكسوة.

وأضاف أنه فيما يخص إعطاء الكفارة لمسكين واحد فظاهر الآية الكريمة يدل على إطعام عشرة مساكين وليس إطعام مسكين واحد، وهذا قول أكثر العلماء، إنه لا يجزئ إعطاء مسكين واحد بل لابد من إطعام عشرة مساكين.

وأشار المجمع، إلى أن الأوزاعي أجاز دفع الطعام أو الكسوة إلى مسكين واحد، وقال الحنفية بالجواز، وهو رواية عن أحمد، لكن تكرر على المسكين كل يوم ولا تدفع له في يوم واحد.

كيفية أداء كفارة اليمين

كفارة اليمين تكون على عدة أنواع كالتالي: 

1- إطعام عشرة مساكين بمقدار نصف صاع ممّا يأكل غالب أهل البلد منه.

2- كسوة عشرة مساكين.

3- عتق رقبة مؤمنة.

وقد بين الله عز وجل كفارة اليمين في القرآن الكريم، قال تعالى: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".

والإنسان الذي لزمته كفارة اليمين يكون مخيراً بين الأنواع الثلاثة للكفارة؛ الإطعام أو الكسوة أو عتق الرقبة، فإن لم يستطع شيئاً منها وجب عليه صوم ثلاثة أيام، ولا يجوز له أن يصوم إن كان قادراً على فعل واحدة من الكفارات السابقة.

ويجوز لمن أراد أن يحنث عن يمينه أن يخرج كفارتها قبل الحنث أو بعده، فإن اختار أن يخرجها قبل الحنث كانت محللة لليمين، وإن اختار إخراجها بعد الحنث كانت مكفرة له.

والرقبة في هذا الزمان تكاد تكون معدومة وغير موجودة؛ فيكون المسلم مخير بين الإطعام أو الكسوة، فإن لم يقدر على أي منهما وجب عليه حينها صيام ثلاثة أيام.

وقدر العلماء قيمة نصف الصاع الواجب إخراجه في الإطعام بكيلو ونصف من البر أو الأرز أو الشعير أو أي نوع من أنواع الطعام السائد في البلد الذي يعيش فيه الحانث في يمينه، وجوز العلماء إخراج قيمته بدلاً من عينه، وفيما يتعلق بالكسوة فقد قدرها العلماء بما يستر العورة ويصلح للصلاة به.

أنواع اليمين

لليمين ثلاثة أنواع كالتالي:

1- اليمين المنعقدة: هي اليمين على أمر بالمستقبل، وتقع منعقدة وفيها الكفارة إن حنث صاحبها بها.

2- اليمين الغموس: وهي اليمين الكاذبة عن أمر ما في الزمن الماضي، وسميت غموس لأنها تغمس صاحبها في النار، ولا تجب فيها الكفارة، بل على صاحبها المسارعة في التوبة منها وعدم العودة إلى ذلك.

3- اليمين اللغو: وهي إما أن تكون على أمر ماضٍ بما يغلب على ظن الإنسان، ثم يظهر أنه كان خاطئاً، وهذه اليمين لا حنث فيها ولا كفارة، وإما أن تكون بما يجري على لسان الإنسان عادة دون أن يكون قاصدًا لليمين فعلًا، وهذه لا تنعقد ولا كفارة فيها ولا يؤاخذ فيها الإنسان، لقول الله عز وجل، في القرآن الكريم: "لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ".