واصل الأمير ويليام وزوجته كيت مبادرتهما للأعمال الخيرية والتطوعي لخدمة المجتمع.. المزيد

إنجلترا

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 07:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لتقديم الدعم خلال جائحة كورونا

الأمير ويليام وزوجته يعملان سرًا في خط ساخن

الأمير ويليام وزوجته كيت
الأمير ويليام وزوجته كيت

واصل الأمير ويليام وزوجته كيت، مبادرتهما للأعمال الخيرية والتطوعية، فأعلنا تطوعهما سرًا في خدمة الخط الساخن لتقديم الدعم والمشورة، وذلك في ظل الظروف الحالية التي تواجه البلاد، إثر تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”، والذي انتشر في العالم مؤخرًا، وأسفر عن إصابة ووفاة آلاف الأشخاص سواء من الرجال أو النساء أو الأطفال.



الأمير ويليام وزوجته بالخط الساخن

وأفادت التقارير التي تداولتها الصحف البريطانية، اليوم، أن كيت تعمل سرًا لدى الخط  الساخن بقطاع الخدمات الصحية، والتي تقدمها المملكة المتحدة خلال جائحة كورونا، وذلك بالتعاون مع دوقة كورنوال، وكونتيسة، ودوقة غلوستر، وذلك لتلقي المكالمات من المواطنين التي تحتاج إلى دعم نفسي خلال فترة العزل المنزلي، في ظل انتشار وباء كورونا.

وشارك أيضًا الأمير ويليام في هذه المبادرة، من بين 2000 فرد متطوعين، وتلقى عددًا من الاتصالات من الأشخاص الذين يواجهون بعض الأزمات النفسية نتيجة لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وجدير بالذكر أن الأمير ويليام قد صرح من قبل عن نيته للتدرب على الأعمال الخيرية والتطوعية، وذلك من خلال زيارته الرسمية إلى ديفون في سبتمبر الماضي، ولكنه لم يفصح عن طبيعة العمل؛ نظرًا لعدم استغلال البعض  تلك الخدمة من أجل  التحدث مع الأمير ويليام فقط دون الاحتياج لدعم نفسي.

وأكد قصر كنستينغتون، عبر صفحته الرسمية بموقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، صحة انضمام الأمير ويليام للأعمال التطوعية، وذلك بمناسبة أسبوع العمل التطوعي، والمقام بالمملكة المتحدة، وتداول أحد الفيديوهات لمكالمة بين الأمير وليام وزوجته كيت مع عدد من ممثلي المؤسسات والمبادرات الخيرية.

وكان الأمير ويليام وزوجته كيت، قد كشفا قبل عن انضماماهما للأعمال التطوعية، ومعهما أيضًا طفلهما الأمير جورج، وذلك من خلال توصيل الحقائب لكبار السن في مقاطعة نورفك.

أعداد الإصابة بكورونا في بريطانيا

وأعلن مكتب الإحصائيات الوطنية في بريطانيا، انخفاض حالات الإصابة بفيروس كورونا داخل الأراضي البريطانية إلى النصف خلال الأسبوع الماضي، وأكد المكتب أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في اتجاه تنازلي ثابت، ولكن يشير العلماء إلى أن بريطانيا أثبتت فشلها في مواجهة فيروس كورونا بنفس فعالية جيرانها الأوروبين، وأن معدل الوفيات بها تجاوز ما تسجله جميع دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة الآن، بعد انسحاب بريطانيا.