أولى الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية منذ تسلمه الحكم اهتماما كبيرا بالآثار المصرية.. المزيد

اليوم الجديد,السيسي,مصر,الرئيس السيسي,المصري,السياحة,رمسيس الثاني,القطاع الخاص

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 11:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

من المتحف المصري لرحلة العائلة المقدسة

قطار إنجازات السيسي في تطوير الأماكن الأثرية لا يتوقف

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أولى الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ تسلمه الحكم، اهتماما كبيرا بالآثار المصرية والإرث الحضاري الذي تمتلكه أم الدنيا؛ ما وجه أنظار العالم كله صوب مصر.



ووجه الرئيس السيسي، بتطوير المناطق الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية وصيانتها وترميمها؛ بما يليق بمكانة مصر وتاريخها.

وفي ذكرى مرور 6 سنوات من حكم الرئيس السيسي لمصر، تستعرض “اليوم الجديد” إنجازات “السياحة والآثار” خلال تلك الفترة من حيث تطوير المتاحف والمناطق الأثرية.

 الانتهاء من 75 مشروعا أثريا

 

نجح قطاع الآثار في الانتهاء من حوالي 75 مشروعا؛ لتطوير وترميم وفتح مناطق أثرية ومتاحف جديدة للزيارة، بالإضافة إلى الاكتشافات الأثرية الضخمة بالمحافظات، إلى جانب إشراك القطاع الخاص -لأول مرة- في تقديم الخدمات بمنطقة الأهرامات في الجيزة، فضلا عن تعديل قانون الآثار.

كما تم توقيع اتفاقيات لاسترداد القطع المهربة، وبالفعل تم استرداد اكثر من 1700 قطعة أثرية.

 المتحف المصري الكبير

 

اهتم الرئيس السيسي بمشروع المتحف المصري الكبير، الذي اعتبره مشروع مصر القومي، وتم الانتهاء من حوالي 96% منه، بعدما كان 17% فقط قبل عام 2014، ومن المتوقع اكتماله نهائيا في آخر العام الجاري.

ومن المعروف أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تتولى الأعمال الإنشائية للمتحف، فاستطاعت توفير أكثر من 770 مليون دولار من التكلفة التقديرية للمشروع، والتي تبلغ 1.6 مليار دولار.

تطوير منطقة الأهرامات

 

وجه الرئيس السيسي باستكمال مشروع تطوير منطقة الأهرامات الأثرية؛ حيث كان هناك مشروع قديم لتطوير المنطقة بدأ منذ عام 2008 وتوقف في عام 2011 بسبب ثورة 25 يناير.

ومن المقرر الانتهاء من مشروع تطوير منطقة الأهرامات، بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير العام المقبل 2021.

 المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط

 

في عام 2017، تم الافتتاح الجزئي للمتحف بحضور مديرة منظمة اليونسكو، الذي يضم حوالي 420 قطعة أثرية تحكي تطور الحرف المصرية على مر العصور التاريخية وحتى الآن.

وسيشهد متحف الحضارة خلال الفترة المقبلة أهم حدث ثقافي، وهو نقل المومياوات الملكية المعروضة حاليا بالمتحف المصري بالتحرير في موكب مُهيب لقاعة المومياوات الجديدة بالمتحف.

 تطوير بحيرة عين الصيرة

 

وجه الرئيس السيسي بتنفيذ مشروع قومي تشارك فيه جميع الوزارات المعنية؛ لإزالة عشوائيات منطقة سور مجرى العيون بالكامل وتطوير بحيرة عين الصيرة، وإنشاء عدد من الكباري والمحاور المرورية الجديدة لخلق محور جذب سياحي متكامل بين متحف الحضارة والآثار الإسلامية الكثيفة بمنطقة الفسطاط.

تطوير ميدان التحرير

تنفيذا لتكليفات الرئيس السيسي، تم الانتهاء من تطوير ميدان التحرير والمباني المحيطة به؛ ليكون مزارًا أثريا وسياحيا، وتم تزيين قلب الميدان بمسلة الملك "رمسيس الثاني"، التي تم نقلها من منطقة صان الحجر الأثرية في محافظة الشرقية، وبجوارها 4 تماثيل كباش الكرنك، وحولها نافورة بـ3 مستويات، كما تم دهان وترميم واجهات العمارات بما يتناسب والقيمة التاريخية للقاهرة الخديوية، وإضاءة كل مباني الميدان باستخدام أحدث الأساليب والتقنيات الحديثة في إنارة الواجهات، بجانب توحيد ألوان ولافتات المحلات التجارية بالميدان.

 المتحف المصري بالتحرير

 

تنفذ وزارة السياحة والآثار منذ عام 2019 مشروعا؛ لتطوير المتحف المصري بالتحرير، بمنحة تبلغ 3.1 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي، ويستهدف المشروع الذي يستمر 7 سنوات رفع كفاءة ومستوى المتحف، لوضعه على قائمة التراث العالمي.

 متحف العاصمة الإدارية

 

وجه الرئيس السيسي عند تخطيط العاصمة الإدارية الجديدة، بإنشاء مدينة للفنون والثقافة؛ لتصبح منارة للإبداع الفني والفكري والثقافي وفقا لأعلى المواصفات العالمية وأرقى التصميمات المعمارية.

تم إقامة مسلتين أثريتين تم نقلهما من منطقة صان الحجر الأثرية بالشرقية في مدخل المدينة لتكونا في استقبال الزائرين قبل دخولهم متحف العاصمة الإدارية المقرر افتتاحه الفترة المقبلة.

 رحلة العائلة المقدسة

تُعد رحلة العائلة المقدسة من التراث الديني العالمي الذي تتفرد به مصر عن سائر الدول، التي باركت خلالها حوالي 25 بقعة فيها.

تم ترميم عدد من المواقع الأثرية التي تدخل ضمن المسار، ورفع كفاءة مستوى الخدمات السياحية المقدمة للزائرين فيها.

متحف مفتوح للآثار في رشيد

 

يوجد بمدينة رشيد نحو 39 أثرا إسلاميا، وعلى هذه الخلفية، وجه الرئيس السيسي، خلال مؤتمر الشباب الذي تم عقده بالإسكندرية عام 2017، بتطوير رشيد وتحويلها إلى مدينة سياحية عالمية، حيث تم إعداد ملف خاص عنها لتقديمه إلى منظمة اليونسكو ووضعها على قائمة التراث العالمي.