يظهر معدن الرجال في الشدائد نعم.. في مثل هذه الأيام التي نعيشها حاليا في مواجهة فيروس غامض

ليبيا,سيناء,النصر,فيروس كورونا,اثيوبيا,حاتم عبد العزيز,النكسه,الأمن القومي المصري

السبت 19 سبتمبر 2020 - 14:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
من نكسة لنصر مبين

من نكسة لنصر مبين

يظهر معدن الرجال في الشدائد، نعم.. في مثل هذه الأيام التي نعيشها حاليًا في مواجهة فيروس غامض يُعرض بني البشر للخطر، ونرى إرهاب العالم كله أصبح على الحدود المصرية في ليبيا، والتمويل التركي الصهيوني، في تشجيع إثيوبيا وإقدامها على ملء السد، بالإضافة للعمليات الإرهابية السوداء على أرض سيناء.



ومهما طال بك اليأس تذكر ما شعر به أجدادك وآباءك في مثل هذه الأيام التي فقدوا فيها جزء عزيز وغالٍ من أرض مصر بدون أن يحاربوا أو تطلق بنادقهم رصاصة واحدة، وكيف عاشوا وهم رافعين رؤوسهم بينما كانت جباههم تنزف الدم والألم والمرارة.

تذكر جيدًا كيف استطاع هؤلاء أن يحولوا النكسة إلى هزيمة وأن يعبروا أصعب الموانع التي عرفها البشر في تاريخهم، هكذا كانوا ولم ييأسوا وجدوا واجتهدوا واستنزفوا موارد العدو ثم أعدوا لهم ما استطاعوا من قوة ومن رباط الخيل لتأتي لحظات النصر المبين "وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ".

وإذا كان أجدادنا في الماضي والذين كانوا يمثلون فئة الشباب آنذاك، هم من تجرعوا مرارة النكسة، ومع ذلك وقفوا رجالا صلابا، رغمًا من نقص الإمكانيات والأمداد، بعزيمتهم وإصراراهم أعادوا أمجادا وارث من الكرامة يتسلمه جيلا بعد جيل، فماذا عن شبابنا اليوم؟

تذكر يا بُني أن هذه أوقات الشدة والأزمات،هذا الوقت الذي يظهر فيه معدنك،هذه هي أوقات الرجال، حيث يخرجون من العرين ليثبتوا أن مصر طوال تاريخها بلد الأبطال، اثبت ولا تنساق وراء الشائعات المُغرضة التي تستهدف أطواق النجاة في المنطقة العربية بأكملها "الجيش المصري".

ياشباب.. حافظوا على أنفسكم ولا تتأخروا عن أي عمل تطوعي طالما تستطيعوا  وكونوا على يقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، لاسيما إن كان عملكم أساسه هو حفاظكم على أمن مصر القومي، استعيدوا تاريخ أجدادكم وكيف اصطفوا ليحولوا نكسة وأيام مُظلمة لنصر مبين.