أكد صالح عبدالحميد عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن المركز العالمي للفتوى قد أطلق فتاوى رسمية تدعو

فيروس كورونا,اخبار مصر اليوم,بلازما الدم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,مركز الفتوى العالمي بالأزهر الشريف,المركز العالمي للفتوي

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 16:56
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| عضو بـ"الفتوى" يحث المتعافين على التبرع ببلازما الدم: واجب شرعًا

بلازما الدم
بلازما الدم

أكد صالح عبدالحميد، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن المركز العالمي للفتوى قد أطلق فتاوى رسمية تدعو المواطنين المتعافين من فيروس كورونا بالتبرع ببلازما الدم لإنقاذ غيرهم من المرضى قائلا: "شوفنا فيه تخاذل من بعض الناس بعد ما ربنا أنعم عليهم بالشفاء.. ولا يقدمون المساعدة".



وتابع عبدالحميد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح"، والذي تقدمه الإعلامية أسماء مصطفى، والمذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أنه يجب على الجميع التكاتف وعدم استخدام تلك الظروف لتحقيق مكاسب وأرباح في ظل انتشار فيروس كورونا كجائحة، موضحا أن بيع بلازما الدم من قبل المتعافين من فيروس كورونا للمصابين هو أمر غير جائز وحرام شرعا.

وأضاف، أن المتعافين الذين لا يقومون بالتبرع ببلازما الدم للحالات الحرجة التي هي بحاجة لها يأثم ذلك المتعافي شرعا إذا لم يتبرع طالما طالبته الدولة بالتبرع: "أصبح واجبا شرعيا عليه".

حكم بيع دم البلازما 

وكان قد أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أمس، أن العافية هي خير النّعم على الإطلاق بعد الإيمان بالله سُبحانه؛ فعن رفاعة بن رافع قال: قام أبو بكر الصدِّيق على المنبر ثمَّ بكى فقال: قام فينا رسولُ الله، عامَ الأوَّل على المنبر ثمَّ بكى فقال: "سَلوا اللهَ العَفْوَ والعَافِيَةَ، فإنَّ أحدًا لمْ يُعْطَ بعدَ اليَقِينِ خيرًا مِنَ العَافِيَةِ"، وإن العافية بعد البلاء، والشّفاء من عُضال الدّاء لنعمة فوق نعمة.

وأضاف المركز في بيان له، أن من شكر نعمة العافية بعد الإصابة بفيروس كورونا أن يتبرع المُتعافي ببلازما دمه لمصابٍ؛ كي يخفف ألمه، ويمسح دمعه؛ حِسبةً لله سُبحانه، وحمدًا له، وعملًا بقول سيدنا رسول الله "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ".

أمَّا حكم بيع المتعاف بلازما دمهِ مُستغلًا الجائحة فلا يجوز شرعًا؛ إذ أن جسد الإنسان بما فيه من لحمٍ ودَمٍ ملك للخالق سُبحانه لا ملكًا للعبد، ولا يحق لأحد أن يبيع ما لا يملك، مضيفا أن ثمن الدم حرام لا يجوز؛ لأن الشيء إذا حُرّم أكله حُرّم بيعه وثمنه، قال سُبحانه: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ"، وقال "وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ".