قال الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إنه يرفض إطلاق كلمة متحف على المتحف المصري

السيسي,مصر,القاهرة,المصري,السياحة,الجيزة,رمسيس الثاني,المتحف الكبير,توت عنخ آمون,المتحف المصري الكبير

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 07:56
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"وزيري" عن المتحف الكبير: العالم في انتظار هدية القرن

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

قال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إنه يرفض إطلاق كلمة "متحف"، على المتحف المصري الكبير، قائلًا: "دا مش متحف دا مؤسسة علمية ثقافية ترفهية أثرية"، مشيرًا إلى أن زيارة المتحف المصري الكبير ليست مثل أي زيارة تستغرق بضع ساعات بل أنها من الممكن أن تستغرق اليوم بأكمله.



وأضاف وزيري، في حواره عبر "سكايب" لبرنامج "هذا الصباح" على فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الإثنين، أن المتحف المصري بالتحرير به أكثر من 100 ألف قطعة أثرية معروضة في المتحف، ولكن المتحف المصري الكبير سيكون به طريقة عرض مختلفة للآثار بجانب الأنشطة الترفيهية المصاحبة لهذا الصرح الكبير.

وتابع، أن المتحف المصري الكبير سيكون مساحته حوالي 500 ألف متر مربع، بجانب 5398 قطعة أثرية من قطع الملك توت عنخ آمون تعرض ولأول مرة في مكان واحد، بجانب الدرج العظيم وتمثال الملك رمسيس الثاني في البهو الكبير.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتابع مشروع المتحف المصري الكبير، بجانب مشروع تطوير هضبة الأهرامات، مؤكدًا: "العالم كله في انتظار هدية القرن وهو المتحف المصري الكبير".

• نبذة عن المتحف المصري الكبير

المتحف المصري الكبير يقع على بعد أميال قليلة من غرب القاهرة بالقرب من أهرام الجيزة، ويتم بناؤه ليكون أكبر متحف في العالم للآثار، ليستوعب 5 ملايين زائر سنويا، بالإضافة لمباني الخدمات التجارية والترفيهية ومركز الترميم والحديقة المتحفية التي سيزرع بها الأشجار التي كانت معروفة عند المصري القديم.

وقد أطلقت مصر حملة لتمويل المشروع الذي تقدر تكلفته بحوالي 550 مليون دولار، تساهم فيها اليابان بقيمة 300 مليون دولار كقرض ميسر، لكن أول محاولة لجمع المال اللازم لبناء هذا الصرح العملاق، تمثلت في المعرض الجديد للآثار المصرية في متحف الفنون في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، تحت شعار "توت عنخ أمون والعصر الذهبي الفرعوني".

ومن المقرر أن يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من العصور الفرعونية، واليونانية والرومانية، مما سيعطي دفعة كبيرة لقطاع السياحة في مصر.