أكد الجيش الوطنى الليبي اليوم الإثنين نجاح مقاتلاته فى تدمير سرية مدفعية كاملة تضم 3 مدافع

حفتر,ليبيا,الجيش الليبي,القاهرة,الرئيس السيسي,طرابلس,إعلان القاهرة

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 22:34
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الجيش الليبي يدمر سرية مدفعية تركية في سرت

الجيش الليبي
الجيش الليبي

أكد الجيش الوطنى الليبي، اليوم الإثنين، نجاح مقاتلاته فى تدمير سرية مدفعية كاملة تضم 3 مدافع هاوزر تركية الصنع ودبابتين و6 عربات مسلحة للحماية، بحسب "سكاى نيوز" .



كما تمكن الجيش الليبى من تدمير حافلة نقل كبيرة كانت تحمل عدداً من الضباط الأتراك والمرتزقة السوريين أثناء تحركهم تجاه سرت، وتوجه الناطق باسم الجيش الوطنى الليبي، أحمد المسماري، بكلمة مسجلة إلى القوات المسلحة، أشاد فيها بما قامت بها خلال المعارك التى دارت خلال المرحلة السابقة.

وقال المسماري، فى كلمته إن ما قدمه الجيش من عمل جبار وما أبداه من شجاعة وبسالة طيلة المعارك السابقة يجعله جزءا من تاريخ ليبيا فى الدفاع عن سيادة البلاد وكرامتها، موكداً انتصار الجيش خلال هذه المرحلة.

وفى وقت سابق، تعهد المسمارى برد قوى على الميليشيات فى حال عدم التزامها بالمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، مضيفا أن أردوغان هو من يوظف الإرهابيين لأجل قتال الجيش الليبي.

وعزّز الجيش الليبي، الأحد، من قواته المتمركزة في محاور القتال بمدينة سرت وضواحيها بعناصر إضافية، حيث أعلن الإعلام الحربي التابع للجيش الليبي، الأحد، عن وصول تعزيزات عسكرية إلى محاور القتال بمدينة سرت.

كما أعلنت قوات حكومة الوفاق بدورها عن وصول تعزيزات كبيرة من مدينة مصراتة لغرب مدينة سرت تمهيدا لانطلاق مرحلة جديدة من المعارك تستهدف السيطرة على المدينة، التي استطاعت قوات الجيش تحريرها، في يناير من هذا العام.

هذا وتكمن أهمية مدينة سرت الاستراتيجية الواقعة وسط الساحل الليبي على بعد نحو 450 كلم من العاصمة طرابلس و 600 كلم من بنغازي، في كونها تفتح الطريق باتجاه منطقة الهلال النفطي في شرق البلاد، وتحتوي على قاعدة القرضابية الجوية وميناء بحري، وغير بعيد عنها تقع قاعدة الجفرة الجوية التي تبعد نحو 400 كلم جنوب شرق مدينة مصراتة وهي من أكبر القواعد العسكرية الليبية، وتشكل غرفة عمليات رئيسية لقوات الجيش الليبي وغرفة وصل بين مناطق شرق ليبيا وغربها.

إعلان القاهرة

هذا وأعلن الرئيس، عبدالفتاح السيسي، السبت، مبادرة سياسية تمهد لعودة الحياة الطبيعية إلى ليبيا، محذراً من التمسك بالخيار العسكري لحل الأزمة. وأشار إلى أن الحل السياسي هو الوحيد لحل أزمة ليبيا.

وجاءت المبادرة تحت اسم "إعلان القاهرة"، داعية إلى احترام كافة المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا، ووقف النار اعتباراً من يوم الاثنين 8 يونيو.

في حين، أكد قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، في كلمته خلال مؤتمر صحفي في القاهرة أن الجيش الليبي يعمل على استعادة الدولة الليبية من براثن الميليشيات وطرد المستعمرين الأتراك.

كما أكد أن التدخل التركي في الصراع الليبي من شأنه أن يعزز حالة الاستقطاب الداخلي فى ظل إمداد أنقرة حكومة الوفاق غير الدستورية بالأسلحة.

إلى ذلك، أعربت الخارجية الأميركية، عن ترحيبها بالجهود المصرية لدعم وقف إطلاق النار في ليبيا، وشددت على ضرورة عودة الأطراف الليبية إلى مفاوضات الأمم المتحدة.

كما رحّبت السعودية بالجهود المصرية الهادفة إلى حل الأزمة الليبية، ورحبت بكافة الجهود الدولية التي تدعو إلى وقف القتال في ليبيا والعودة للمسار السياسي على قاعدة المبادرات والقرارات الدولية ذات الصلة بما في ذلك ما تم التوافق عليه في مؤتمري برلين وجنيف.