هل يجوز إخراج كفارة اليمين طعام غير مطبوخ أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال من أحد المسلمين... المزيد

دار الإفتاء,الإفتاء,كفارة اليمين,متى تجب كفارة اليمين,شروط كفارة اليمين,شروط اليمين المنعقدة,كيفية أداء كفارة اليمين,اخراج كفارة اليمين طعام,اخراج كفارة اليمين طعام غير مطبوخ

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 17:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هل يجوز إخراج كفارة اليمين طعام غير مطبوخ؟

هل يجوز إخراج كفارة اليمين طعام غير مطبوخ
هل يجوز إخراج كفارة اليمين طعام غير مطبوخ

هل يجوز إخراج كفارة اليمين طعام غير مطبوخ، أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال من أحد المسلمين حول بعض أمور الدين، يقول: هل يجوز إخراج كفارة اليمين طعام غير مطبوخ؟.



هل يجوز إخراج كفارة اليمين طعام غير مطبوخ

قالت الإفتاء، إن جمهور الفقهاء يشترطون في إخراج كفارة اليمين التمليك، ولا تكفي عندهم الإباحة أو التمكين؛ لأن التكفير واجب مالي، فلابد أن يأخذه الفقير معلوم القدر.

أقرأ أيضاً.. متى تجب كفارة اليمين.. 5 أمور تعرف عليهم

وأضافت أن الحنفية يكفي عندهم في الكفارة تمكين الفقراء من الطعام بدعوتهم إلى غداء وعشاء، متمسكين بأصل معنى الإطعام في اللغة، وأنه اسم للتمكين من الطعام لا لتمليكه، كما أن الله تعالى قال: "مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ"، وإطعام الأهلين إنما يكون على جهة الإباحة لا التمليك.

وأوضحت الإفتاء، أنه لا مانع من إخراج الكفارة في صورة طعام مطهي أخذًا بقول من أجاز ذلك من العلماء، فالأَولى إخراجه في صورة مواد جافة خروجًا مِن الخلاف؛ لأن الخروج من الخلاف مستحب.

كيفية أداء كفارة اليمين

كفارة اليمين تكون على عدة أنواع كالتالي: 

1- إطعام عشرة مساكين بمقدار نصف صاع ممّا يأكل غالب أهل البلد منه.

2- كسوة عشرة مساكين.

3- عتق رقبة مؤمنة.

وقد بين الله عز وجل كفارة اليمين في القرآن الكريم، قال تعالى: "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".

والإنسان الذي لزمته كفارة اليمين يكون مخيراً بين الأنواع الثلاثة للكفارة؛ الإطعام أو الكسوة أو عتق الرقبة، فإن لم يستطع شيئاً منها وجب عليه صوم ثلاثة أيام، ولا يجوز له أن يصوم إن كان قادراً على فعل واحدة من الكفارات السابقة.

ويجوز لمن أراد أن يحنث عن يمينه أن يخرج كفارتها قبل الحنث أو بعده، فإن اختار أن يخرجها قبل الحنث كانت محللة لليمين، وإن اختار إخراجها بعد الحنث كانت مكفرة له.

والرقبة في هذا الزمان تكاد تكون معدومة وغير موجودة؛ فيكون المسلم مخير بين الإطعام أو الكسوة، فإن لم يقدر على أي منهما وجب عليه حينها صيام ثلاثة أيام.

وقدر العلماء قيمة نصف الصاع الواجب إخراجه في الإطعام بكيلو ونصف من البر أو الأرز أو الشعير أو أي نوع من أنواع الطعام السائد في البلد الذي يعيش فيه الحانث في يمينه، وجوز العلماء إخراج قيمته بدلاً من عينه، وفيما يتعلق بالكسوة فقد قدرها العلماء بما يستر العورة ويصلح للصلاة به.

شروط اليمين المنعقدة

كفارة اليمين لا تجب إلا في اليمين المنعقدة، فلابد من بيان الشروط الواجب توافرها بالشخص الحالف كالتالي:

1- البلوغ.

2-  العقل.

3- أن يكون الحلف بالله تعالى.

4- أن يكون الحالف مُختاراً غير مُكرهاً.

5- أن يكون الحالف قاصداً للحلف.