ذكرت السلطات الأفغانية اليوم الأحد أن المدارس والجامعات في البلاد ستظل مغلقة لمدة ثلاثة أشهر إضافية حتى سبتم

برامج,أفغانستان,وفاة,إصابة,الهجرة,الصحة,المنظمات غير الحكومية,التعليم

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 15:28
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بسبب ارتفاع أعداد المصابين

أفغانستان: المدارس والجامعات ستظل مغلقة حتى نهاية سبتمبر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت السلطات الأفغانية، اليوم الأحد، أن المدارس والجامعات في البلاد ستظل مغلقة لمدة ثلاثة أشهر إضافية حتى سبتمبر، حيث لا يزال عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد في ارتفاع.   



وأفادت وزارة التعليم بأن برامج التعليم عن بعد وعبر الإنترنت ومحطات الإذاعة والتلفزيون، ستظل تحل محل فصول التعليم التقليدية في الوقت الحالي.   

وقال متحدث باسم الوزارة، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "لا ينبغي على الطلاب إضاعة أوقاتهم في المنازل".

  • قفزة في حالات الإصابة 

وشهدت أفغانستان قفزة في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد خلال الأيام القلائل الماضية، مما دفع الحكومة إلى فرض قيود على تجمع أكثر من عشرة أشخاص وإلزام الأشخاص بارتداء الأقنعة الواقية (الكمامات) في الأماكن العامة.    وسجلت السلطات نحو 800 حالة إصابة إضافية بالفيروس و30 وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية حتى اليوم الأحد، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الإصابة في البلاد إلى أكثر من 20 ألفا إلى جانب 357 وفاة.

وخضع 47 ألف شخص فقط لاختبارات الكشف عن الفيروس منذ تسجيل أول حالة في فبراير.

ويفيد التقرير السنوي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، بأن 3.7 مليون طفل أفغاني حاليا خارج نطاق التعليم في المدارس، وأتم 54% فقط من الطلاب المقيدين في المدارس المرحلة الابتدائية.

• قلق حول الوضع في أفغانستان

كانت المنظمة الدولية للهجرة، أعلنت عن قلقها إزاء الوضع في أفغانستان، وخاصة مع ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد وضعف الأنظمة الصحية، ووفق للمنظمة أظهرت دراسة أجرتها مجموعة من المنظمات غير الحكومية أن 60% من السكان لم يكونوا على علم بكوفيد-19.

ومن جانبه، قال نيكولاس بيشوب من مكتب الاستجابة للطوارئ التابع لمنظمة الهجرة الدولية في أفغانستان "للقيود المفروضة على الحركة والحجر الصحي تأثير محدود على الرغم من وجودها في جميع أنحاء البلاد، ولكن بناء على الحقائق الاجتماعية والاقتصادية في أفغانستان لا يمكن للأسر أن تستمر لأكثر من بضعة أيام دون عمل من أجل إعالة أنفسها".

وقال بيشوب: "إن التباعد الاجتماعي غير قابل للتطبيق في بلد يبلغ متوسط عدد أفراد الأسرة سبعة أشخاص ويعيش معظم الناس في منازل صغيرة ومحصورة في غرفة واحدة مع تهوية سيئة".

وأضاف أن "المناطق الريفية تشهد فجوة كبيرة في التوعية، وخاصة مع وجود أعداد كبيرة لا تعلم شيء عن كوفيد-19".

وأشارت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة إلى ضعف بنية أفغانستان التحتية المحدودة للغاية لعلاج الحالات الشديدة، وأشارت المنظمة أن هناك نسبة عالية من السكان ممن يعانون من ظروف صحية كامنة مثل السل وفيروس نقص المناعة البشرية الإيدز وسوء التغذية والسرطان وأمراض القلب والرئة، ويمثل التلوث البيئي عبئا رئيسيا آخر على الصحة العامة للسكان.