قال الفريق جلال الهريدى رئيس حزب حماة الوطن ان تروس العمل لا تتوقف عن الدوران على مدار 6 سنوات .. المزيد

السيسي,ليبيا,سياسة,حزب حماة الوطن,خليفة حفتر

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 03:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حزب حماه الوطن: استقرار ليبيا يصب في مصلحة مصر

الفريق جلال الهريدى رئيس حزب حماة الوطن
الفريق جلال الهريدى رئيس حزب حماة الوطن

قال الفريق جلال الهريدى رئيس حزب حماة الوطن إن تروس العمل لا تتوقف عن الدوران، على مدار 6 سنوات من تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية، وذلك في سبيل تحقيق البناء والتنمية وتحدي الظروف الصعبة والضعف الاقتصادي التي كانت تشهده مصر إبان تولي جماعة الإخوان الإرهابية حكم البلاد.



وتابع الهريدي، في بيان له، اليوم الأحد، أنه احتل البعد الاقتصادي وقضية دعم الاقتصاد المصري وتهيئة البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات الأجنبية صدارة اهتمامات القيادة السياسية، من خلال توظيف تحركات السياسة الخارجية المصرية لخدمة الاقتصاد وعملية التنمية في إطار ما يطلق عليه دبلوماسية التنمية.

واشار إلى أن أحد أهم أهداف زيارات الرئيس الخارجية الاستفادة من التجارب الاقتصادية الناجحة، وتبادل الخبرات والتدريب مع دول العالم كافة خدمة لأغراض التنمية الداخلية التي تسير حاليًا بخطى سريعة فى كل المجالات مع إعادة شبكة علاقات مصر الإقليمية والدولية إلى المستوى المأمول من التوازن والندية والاحترام المتبادل، وساهم فى تحقيق أهداف الأمن القومى المصرى ودعم قدرات مصر العسكرية والاقتصادية. 

وأضاف رئيس الحزب أن إعلان القاهرة الذي جاء بمثابة خارطة طريق تُنهي الأزمة الليبية المتفاقمة منذ سنوات، ويُعد خطوة مهمة تجمع الأشقاء الليبيين على طاولة المفاوضات لبدء حوار وطني جاد يُعيد ليبيا بقوة إلى المجتمع الدولي وتأكيدات الرئيس السيسى بضرورة الحل السلمي للأزمة الليبية بعيدًا عن الحلول العسكرية  يتفق مع المواثيق الدولية في إنهاء الخلاف بالطرق السلمية وحق الشعوب في أن تقرر مصيرها، ومنع التدخل في الشئون الداخلية لدولة أخرى، وأن ما يحدث في ليبيا من تدخلات من شأنه أن يُعرض الأمن والسلم الدوليين للخطر.   

واشار الهريدى إلى أن موقف مصر واضح من تطورات الأوضاع في ليبيا، و يرتكز على  احترام وحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها وعدم التدخل في الشئون الداخلية لليبيا، الحفاظ على استقلالها السياسي، علاوة على الالتزام بالحوار الشامل ونبذ العنف والرفض القاطع لاسقاط الدولة الليبية والتدخلات الخارجية التى دعمت سيطرة مجموعات مسلحة على بعض المناطق.

وأكد على ضرورة دعم مؤسسات الدولة الليبية لمساعدتها على فرض سيطرتها على كامل الأراضى الليبية، للتخلص من محاولات التقسيم، والعمل على إقامة دولة ليبية موحدة قوية، مشيرًا إلى أن رعاية مصر للاتفاق بين الأشقاء الليبيين ودعمهم  للوصول إلى حل سياسي يتفقون عليه جميعا لأن استقرار ليبيا وسيطرة الدولة الليبية على مقدراتها وعلى أرضها وعلى حدودها يصب في النهاية لمصلحة الأمن القومي المصري.