أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أمس السبت وفاة أحد مؤسسيها وأمينها العام السابق رمضان شلح وذكرت.. المزيد

رمضان,مصر,وفاة,فلسطين,نتيجة,إسرائيل,إيران,اخبار العالم,رمضان شلح,حركة الجهاد الإسلامي,مؤسس

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 18:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وصفته بالقائد وفارس الكلمة

من هو رمضان شلح الذي نعته حركة الجهاد الإسلامي؟

رمضان شلح
رمضان شلح

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أمس السبت، وفاة أحد مؤسسيها، وأمينها العام السابق رمضان شلح، وذكرت أن سبب الوفاة جاء نتيجة لمرض عضال، دون تقديم أي تفاصيل أخري، وتعد الجهاد الإسلامي حركة فلسطينية أعلنت سابقًا دعمها لإيران.



من هو رمضان شلح؟

 

رمضان عبد الله شلح، أحد مؤسسسي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والأمين العام لها في وقت سابق، من مواليد الشجاعية في غزة بفلسطين في 1 يناير 1958.

استقال من منصب أمينها العام بعد وفاة قائدها ومؤسسها فتحي الشقاقي عام 1995، واستمر في المنصب حتى تركه بسبب مرضه عام 2018، ليخلفه في المنصب زياد النخالة.

بعد حصول رمضان شلح على الثانوية من غزة سافر إلى مصر؛ لدراسة الاقتصاد فى جامعة الزقازيق بالشرقية، وحصل على شهادة البكالوريوس في علم الاقتصاد عام 1981 منها.

ثم عاد لغزة ليعمل أستاذا للإقتصاد في الجامعة الإسلامية، واشتهر بخطبه الجهادية، وفرضت عليه إسرائيل الإقامة الجبرية بسببها حينها، ثم غادر فلسطين متجهًا إلى لندن؛ لإكمال الدراسات العليا وحصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة درم عام 1990.

سافر إلى الكويت وتزوج وعاد بعدها لبريطانيا، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وعمل أستاذًا لدراسات الشرق الأوسط في جامعة جنوبي فلوريدا بين عامي 1993 و1995.

الجهاد الإسلامي تنعي رمضان شلح 

 

ونعت حركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، في بيان لها عبر موقعها الرسمي، قائلًة: ”ننعي للشعب الفلسطيني وفاة هذا القائد الكبير الذي نذكر تاريخه وجهاده منذ تأسيس حركة الجهاد، ومواقفه الوطنية الشجاعة وقيادته لحركة الجهاد الاسلامي بكل فخر واعتزاز لأكثر من عشرين عاما، كان فيها فارس الكلمة وفارس الموقف ورجل المقاومة”.

وأضافت: “إنه يوم حزين وثقيل على القلب إذ نودع رجلا كبيرا وقائدا مميزا حمل الأمانة على أفضل ما يكون، وحافظ على راية الجهاد عالية، لم يتردد يوما وبقي على عهد الجهاد والمقاومة وعهد فلسطين والقدس وعهد الإسلام، وعهد العروبة”.

وختمت الحركة بيانها: "سلاما لروحك أبا عبد الله وإننا على العهد سنكمل المسيرة إن شاء الله حتى النصر وحتى فلسطين حرة..".