كشفت الحكومة الإيطالية اليوم السبت استرتيجية عسكرية جديدة قدمتها إلى البرلمان تتضمن إرسال قوات إلى ليبيا وخ

السيسي,حفتر,ليبيا,القاهرة,فرنسا,مجلس النواب,طرابلس,دعم,الجيش,غينيا,حقوق الإنسان

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 05:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تتضمن مراقبة دخول الأسلحة

إيطاليا تكشف استراتيجيتها العسكرية في أفريقيا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت الحكومة الإيطالية، اليوم السبت، استرتيجية عسكرية جديدة قدمتها إلى البرلمان، تتضمن إرسال قوات إلى ليبيا وخليج غينيا ومنطقة الساحل، تتكون من 500 جندي ووحدات بحرية وطائرات، ستكون مهمتها مراقبة دخول الأسلحة إلى ليبيا وتأمين شركة ايني.



وأعلنت وكالة نوفا الإيطالية، اليوم السبت، أن حكومة السراج وقعت اتفاقًا مع إيطاليا بموجبه حصل الجيش الإيطالي على مطار طرابلس من أجل إعادة تأهيله، كما تعاقدت مع الشركات الإيطالية التي ستتولى عملية إعادة التأهيل.

 وجاء هذا الاتفاق بعد استيلاء قوات الوفاق على مطار طرابلس بـ24 ساعة فقط.

وبحسب الاتفاق، تم الموافقة على دعم المركز العسكري في مصراتة، والذي يتكون من 400 عسكري، بـ142 مركبة برية ووحدة بحرية.

كما تم الاتفاق أيضًا، على نشر قوات عسكرية في منطقة الساحل، والتي يتواجد بها حاليًا 4500 جندي فرنسي، وتعتبر شركة أريفا الفرنسية، والتي تستخرج 30% من حاجات محطات الطاقة النووية الفرنسية لليورانيوم من النيجر، أهم ما تملكه فرنسا في المنطقة، فمن المتوقع أن يصل ما يقرب من ألف جندي إيطالي إلى هذه المنقطة الغنية بمصادر الطاقة.

وتضمن الاتفاق أيضًا نشر قوة بحرية وجوية في خليج غينيا في مياه المحيط الهندي بين نيجيريا وغانا وساحل العاج.

تفاصيل لقاء السيسي مع حفتر

واستقبل الرئيس السيسي، اليوم السبت بقصر الاتحادية، المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح.

وأسفرت مباحثات الثلاثي، عن مبادرة تلتزم بمقتضاها الأطراف كافة بوقف إطلاق النار في ليبيا، ابتداءً من الساعة 6 صباح 8 يونيو الجاري، وترتكز في الأساس على مخرجات قمة برلين، والتي أسفرت عن حل سياسي شامل، يتضمن خطوات تنفيذية واضحة المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية واحترام حقوق الإنسان.

نص مبادرة إعلان القاهرة

وتشمل المبادرة أيضًا، استكمال أعمال مسار اللجنة العسكرية 5+5 بجنيف، وبما يترتب عليه إنجاح باقي المسارات السياسية والاقتصادية والأمنية، آخذًا في الاعتبار أهمية قيام الأمم المتحدة بإلزام كل الجهات الأجنبية بإخراج المرتزقة الأجانب من ليبيا، وتفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها حتى يتمكن الجيش الوطني الليبي من القيام بمسؤولياته العسكرية والأمنية في البلاد.