نشرت صفحة حملات تنشيط السياحة الداخلية Egyptian Tourism Campaigns على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورا

مصر,الداخلية,التعديلات,بني سويف,السياحة,هرم ميدوم

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 15:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| هرم ميدوم يتألق في بني سويف بعد تجديده

هرم ميدوم
هرم ميدوم

نشرت صفحة "حملات تنشيط السياحة الداخلية Egyptian Tourism Campaigns" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صورا لهرم "ميدوم" في بني سويف، بعد انتهاء مراحل التجديدات.



ويظهر الهرم في الصور وهو تحده من جميع جوانبه إضاءات زاهية تعكس جماله وروعة تشييده.

وقالت الصفحة تعليقا على الصور: "لمن لا يعرف هذا الهرم الرائع، فهو هرم ضخم جدا في منطقة ميدوم الواقعة بمحافظة بني سويف، وبمجرد وصولك إلى المكان، تجد أمامك كتلة ضخمة جدا من الحجر عليها هذا الهرم المميز في شكل مبهر".

وأضافت الصفحة: "كما يمكن للزائر صعود الهرم، ودخول الممر الخاص به؛ حتى الوصول إلى حجرة الدفن بعد مغامرة بالداخل".

نبذة عن هرم ميدوم:

بُني هرم ميدوم خلال الدولة القديمة في عهد الملك سنفرو من الأسرة الرابعة في ميدوم (2620 قبل الميلاد)، ويظهر منه حاليا 3 مصاطب، وكان هو خامس أكبر أهرامات مصر عندما تم إنشائه.

يبدو أن هذا الهرم لم يكن بغرض أن يكون مقبرة لسنفرو وإنما أن يكون مقبرة أو هرما كاذبا.

يميز هرم ميدوم شكل قلب الهرم الذي يبدو كمسطبة عالية تحيطها رمال وأنقاض، مما يجعل شكل الهرم بعيدا عن الخيال.

وجذب الشكل الغير عادي للهرم أنظار السكان والزائرين الذين يسمونه "الهرم الكاذب". وقد كتب عنه تقي الدين المقريزي خلال القرن الثاني عشر الميلادي ووصفه بأنه بناء مكون من 5 مصاطب، مما يبين أن عوامل التعرية وبصفة خاصة استخدام أحجاره في بنايات أخرى، فلم يكن حين ذاك لم يصل إلى شكله الحاضر. 

كان هرم ميدوم هو أول بناء يقيمه سنفرو بعد اعتلائه العرش في مصر. واختار مكان لإنشائه قريبا من مقر حكمه "جيدي سنفرو" والتي هي الآن بالقرب من ميدوم ، ولم تكن تلك المنطقة مخصصة قبل ذلك للقبور الملكية.

اختار المهندسون المصريون القدماء المنطقة على أساس أنها هضبة صخرية تستطيع تحمل الهرم الذي سينشأ عليها، على أن تكون قريبة من العاصمة. وبدأ البناء على الطريقة التي كانت معروفة في ذلك الوقت في طريقة بناء الهرم المدرج، وأدخلت بعض التعديلات مثل بناء حجرة المومياء داخل الهرم بدلا من بنائها تحت الأرض.

وبعد بدأ العمل فيه لسنوات وكانت الحالة الصحية لفرعون جيدة والأمل في معيشته طويلا فقد تغير تصميم البناء ليكون هرما كبيرا. ومع انتهاء البناء ترك سنفرو هذا المشروع الذي كان مقررا ليكون مقبرة له، وبدأ بعد انتقال مقر الحكم ببناء الهرم المائل في دهشور. وأصبح للهرم وظيفة "كينوتاف"، أي مقبرة كاذبة.

واعترى تكملة الهرم من هرم مدرج إلى هرم كامل عدة أوقات لانقطاع العمل، عندما بدأ سنفرو ببناء الهرم الأحمر أيضا في دهشور. واختار سنفرو الهرم الأحمر -وهو أول هرم يتخذ شكله شكل الهرم الكامل- ليكون مقبرته.

كان المشرف على البناء "نفر معات" ابن الملك الذي كان وزيرا له، وكانت من ألقابه "مدير التشييدات الملكية"، ولقب تياتي (وزير). تقع مصطبته (رقم M16) بضعة مئات الأمتار شمال الهرم.