حكم فسخ عقد النكاح لمرض أحد الزوجين بمرض مزمن أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها من... المزيد

الطلاق,المرأة,الأمراض,ورد,دار الإفتاء,الإفتاء,دار الإفتاء المصرية,خروج الزوجة دون إذن زوجها,حكم فسخ عقد النكاح,فسخ عقد النكاح لمرض مزمن,مرض مزمن,الامراض المزمنه,حكم فسخ عقد النكاح لمرض مزمن

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 14:07
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تعرف على حكم فسخ عقد النكاح لمرض أحد الزوجين بمرض مزمن

حكم فسخ عقد النكاح لمرض أحد الزوجين بمرض مزمن
حكم فسخ عقد النكاح لمرض أحد الزوجين بمرض مزمن

حكم فسخ عقد النكاح لمرض أحد الزوجين بمرض مزمن، أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها من أحد الأشخاص، حول بعض أمور الدين، يقول: حكم فسخ عقد النكاح لمرض أحد الزوجين بمرض مزمن.



حكم فسخ عقد النكاح لمرض أحد الزوجين بمرض مزمن

قالت الإفتاء، إن جمهور الفقهاء من الأئمة الأربعة، ذهبوا إلى جواز التفريق لعيوب التناسل: الجب والعنة والخصاء، وكذلك الجنون والجذام والبرص، سواء كانت بالرجل أو بالمرأة، وإذا كان الجذام والبرص فيهما ما يترتب عليه من نفرة أو ضرر بالنسل فإنه يصح قياس ما يماثلهما وإن لم ينص عليه الأئمة.

أقرأ أيضاً.. حكم الطلاق بواسطة رسالة بالهاتف المحمول.. الإفتاء تجيب

واستدلت بقول الشيخ ابن القيم إلى جواز طلب التفريق من كل عيب مستحكم، سواء كان بالرجل أم كان بالمرأة؛ لأن العقد قد عقد على أساس السلامة من العيوب ولم توجد بها.

وأضافت الإفتاء، أنه إذا كان المرض يدخل ضمن الأمراض المنصوص عليها أو كانت تضر بالنسل فلا مانع من طلب التفريق من جانب المتضرر سواء الرجل أو المرأة.

حكم خروج المرأة دون إذن زوجها

حرم علماء الفقه خروج المرأة من بيت زوجها دون إذنه، استدلالًا بكثيرٍّ من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تجمل ضرورة لزوم المرأة بيت زوجها، ومع أن العلماء وضعوا بعض الاستثناءات لخروج المرأة من بيتها للضرورة، إلّا أنّ هذا بالعموم لا يُبيح لها الخروج دون إذن الزوج.

حكم خروج المرأة دون إذن زوجها، خروج المرأة من بيتها دون إذن زوجها يجعلها عاصيةً لله تبارك وتعالى، ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وتستحقّ عليه الإثم والعقاب، لكن هناك من ذكر بعض الاستثناءات لخروج المرأة من بيت زوجها دون أخذ إذنه مع الإشارة أنه يجب أن تكون الزوجة مُتأكدةً أن الزوج لا يُمانع من خروجها، فإن كانت تعلم أنّه يمانع خروجها فلا يحلّ لها الخروج إلّا بالإذن.

حكم خروج المرأة دون إذن زوجها عند الإفتاء

قالت دار الإفتاء، إن ترك الزوجة لبيت زوجها بغير عذر وبدون إذنه لا يجوز شرعًا، ولكن الزوجة ليست مكلفة شرعًا وجبرًا على رعاية أم زوجها، إلا أن خدمتها لأم زوجها يحصد لها به الثواب، فهى مثل والدتكِ فمن العشرة بالمعروف والإحسان وحسن المعاملة بين الزوجين ألا يكون هناك.

حكم خروج المرأة دون إذن زوجها عند المفتي

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الشريعة الإسلامية جعلت حقوق الزوجية وواجباتها متقابلة؛ فحين ألزمت الزوج بالإنفاق على زوجته في حدود استطاعته أوجَبَتْ على الزوجة طاعته بالاستقرار والاحتباس له في منزل الزوجية، فإذا استوفت المرأة مُعَجَّلَ صداقها فهي مأمورة بملازمة بيت الزوجية وعدم الخروج منه إلا بإذنه.

وأوضح جمعة، أنها يجوز لها الخروج فيها كزيارة والديها كل أسبوع مرة، فإن خرجت الزوجة من مسكن الزوجية ثم امتنعت عن العودة إليه لغير عذر فهي ناشز لا نفقة لها من تاريخ امتناعها.

شروط التوبة من المعاصي

١- الإقلاع عن المعصية.

٢- الندم عليها.

٣- العزيمة أن لا يعود إليها.

٤- إن كان فيها اعتداء على حق الغير رده إليه أوتحلله منه.

٥- أن تكون التوبة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".