قامت شركة الطيران الإماراتية الاتحاد للطيران بتشغيل أول رحلة لها على الإطلاق إلى هافانا بكوبا.. المزيد

الإمارات

الخميس 13 أغسطس 2020 - 16:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لأول مرة..

طائرات الاتحاد الإماراتية تهبط في هافانا بكوبا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قامت شركة الطيران الإماراتية "الاتحاد للطيران"، اليوم السبت، بتشغيل أول رحلة لها على الإطلاق إلى هافانا بكوبا، وهبطت رحلة النوايا الحسنة التي استأجرتها حكومة الإمارات العربية المتحدة في هافانا عاصمة كوبا ببحر الكاريبي، وعلى متنها مواطنون كوبيون عائدون من الإمارات العربية المتحدة.



وتعد هافانا أحدث إضافة إلى قائمة موسعة من الرحلات الجوية المستأجرة الخاصة إلى وجهات لا يتم تقديمها عادة في شبكة المسارات العالمية للشركة.

وبعد تعليق جميع رحلات الركاب العادية من الإمارات العربية المتحدة وإليها في 24 مارس الماضي، قامت شركة الاتحاد للطيران بتشغيل خدمات إنسانية خاصة إلى 32 مدينة حول العالم، والتي لا تخدمها حاليًا جميع شركات الطيران أو شبكة الشحن الخاصة بالرحلات، والتي تشمل مطارات (بوغوتا، وبوخارست، وجروزني، وكييف، ولارناكا، وبودغوريتسا، وتيرانا، ويريفان، وزغرب، وأوكلاند، وبوبانسوار، وبيشكيك، ودوشانبي، ودكا، وأربيل، وكابول، ولكناو، وماخاتشكالا، وأديس أبابا، وأنتاناناريفو، وباماكو، وبانجول، وكوناكري، وفريتاون، وهاراري، وكينشاسا، وموروني، ونجامينا، ونيامي، ونواكشوط).

كما قامت الشركة مؤخرًا بتشغيل رحلة إنسانية خاصة تحمل شحنات طبية وإنسانية أساسية إلى الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى تشغيل رحلات ركاب وشحن خاصة بما فيها رحلات شارتر إلى 62 وجهة أخرى، وتواصل توسيع هذا الرقم في الوقت الذي تستعد فيه لاستئناف شبكة أكثر تطبيعًا من الرحلات المجدولة من وإلى مركزها بمطار أبو ظبي.

وقال أحمد القبيسي، النائب الأول لرئيس مجموعة الاتحاد للطيران: "نشعر جميعًا في الاتحاد للطيران بشعور جماعي بالفخر والتواضع، مع العلم أننا استطعنا تعبئة مواردنا بالكامل في وقت واحد وقابلتنا العديد من الصعوبات والمعاناة لتوفير شرايين الحياة الجوية الأساسية للمحتاجين، وكنا قادرين على التحرك بخفة وسافرنا إلى مناطق لم نخدمها أبدًا قبل الإغلاق العالمي الحالي حتى نتمكن من المساعدة في إعادة الأشخاص إلى وطنهم".

وأضاف: "خدماتنا هي امتداد طبيعي لمبادرات حسن النية التي تبذلها حكومة الإمارات العربية المتحدة والحكومات الأخرى والمنظمات غير الحكومية، بصفتنا شركة طيران دولية تتعاون مع عائلة قريبة من الزملاء في أكثر من 150 دولة، فإننا نعكس المجتمع العالمي الأوسع ولا نقلل من أهمية تشغيل مثل هذه الرحلات في هذا الوضع الحالي، وسنواصل العمل مع شركائنا حول العالم للقيام بدورنا مع عودة الأمور تدريجيًا إلى طبيعتها".