أعلنت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان.. المزيد

وزيرة التضامن,كورونا

الخميس 13 أغسطس 2020 - 19:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خلال الـ5 أشهر الأولى من 2020

وزيرة التضامن: علاج 45 ألف مريض إدمان مجانًا

وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة نيفين القباج
وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة نيفين القباج

أعلنت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، اليوم السبت، استمرار تقديم الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان، وسط اتخاذ كافة الإجراءات للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، وأن عدد مرضى الإدمان الذين استفادوا من الخدمات العلاجية عن طريق الخط الساخن للصندوق 16023، خلال  الخمسة  أشهر الأولى من عام 2020، بلغ  45099 مريضًا.



 وأشارت وزيرة التضامن إلى أن هؤلاء المرضى ترددوا على المراكز العلاجية الشريكة مع الخط الساخن، والبالغ عددها 23 مركزًا بـ 14محافظة، وتنوعت الخدمات ما بين مكالمات للمتابعة، وأخرى للمشورة، بجانب تقديم العلاج مجانًا وفي سرية تامة.

وتابعت أن نسبة  الذكور المستفيدين من هذه الخدمات بلغت 92.86%، بينما وصلت نسبة الإناث إلى 7.14%.

وأضافت نيفين، في تصريحات، اليوم، أن محافظة القاهرة جاءت في المرتبة الأولى طبقًا لأكثر المكالمات الواردة للخط الساخن، وبلغت نسبتها 32.05%، تليها محافظة الجيزة بنسبة 17.13%،  ويرجع ذلك إلى ارتفاع التعداد السكاني وسهولة الاتصال والقرب المكاني للمستشفيات المتعاونة مع الخط الساخن لراغبى العلاج.

 وأوضحت أن أكثر وسيلة للتعارف جاءت على الخط الساخن لعلاج الإدمان، هي التليفزيون يليه الإنترنت، وذلك من خلال الجهود التوعوية عبر الصفحة الرسمية للصندوق والتفاعل المباشر مع الزائرين واستقبال بعض الحالات الراغبة للعلاج وكذلك من خلال الأصدقاء. 

 دوافع المدمنين للعلاج 

ومن جانبه، أوضح  عمرو عثمان مساعد وزير التضامن، ومدير  صندوق مكافحة  وعلاج الإدمان والتعاطي، أن أكثر مواد التعاطي كان الحشيش، والذي احتل المرتبة الأولى طبقًا لأكثر أنواع المخدرات بالنسبة للنتائج  الخاصة بالخط الساخن بنسبة 60.05%، في حين يأتي تعاطي الترامادول في المرتبة الثانية بنسبة 49.97%، يليه الهيروين بنسبة 34.05%، والاستروكس والفودو بنسبة 11.88%، بجانب التعاطي المتعدد "تعاطي أكثر من مخدر".

 ولفت إلى أن مصادر الاتصالات كانت المريض نفسه، ما يسفر عن تزايد الثقة في خدمات الخط الساخن من قبل المرضى، وما يزيد من نسبة التعافي وتقليل حالات الانتكاسة، كما أن هناك اتصالات من جانب الأم  والآب، ما يدل على ارتفاع الوعي الأسري في الاكتشاف المبكر للإدمان، وخلق الدافع لدى الأبناء للعلاج، كما تشير بيانات المتصلين بالخط الساخن خلال هذه الفترة إلى أن التعاطي كان في سن مبكرة؛ حيث أن نسبة 18.01% بدأوا من سن 15عامًا حتى 20 عامًا، و34.89% بدأوا من سن 20 عامًا حتى 30 عامًا، و31.89% بدأوا من سن 30 وحتى 40 عامًا.

أسباب الإدمان 

وأضاف عمرو عثمان، أن العوامل الدافعة للتعاطي وفقًا لنتائج الخط الساخن، جاء في مقدمتها، أصدقاء السوء وحب الاستطلاع والتفكك الأسري، ووهم علاج المشاكل الصحية، وكذلك توهم زيادة القدرة الجنسية، كما جاءت العوامل الدافعة للعلاج، وضياع الصحة والمشاكل الأسرية، والخوف على الأبناء، وعدم القدرة المادية، ومشاكل في العمل وضغوط الأهل، لافتًا إلى أنه يتم استقبال المكالمات، وتدوين البيانات من خلال استمارة إلكترونية متكاملة تضمن بيانات خاصة بالمتصلين تساعد على توجيه إدارة الخط الساخن على افتتاح  المراكز العلاجية في المحافظات الأكثر طلبًا للعلاج فضلًا عن التعرف على أكثر أنواع المخدرات انتشارًا بين المتصلين، ومعرفة سن بداية التعاطي والعديد من البيانات التي تسمح برسم خريطة معلوماتية خاصة لمرضى الإدمان تساهم في تطوير سياسات المواجهة‪ .‬

 وأشار  عثمان إلى أنه في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد حاليًا بسبب أزمة فيروس كورونا،  يستمر الصندوق في  تقديم الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية وأيضًا   تقديم  خدمات الدعم النفسي للمتعافين من تعاطي المخدرات خلال فترة تواجدهم حاليًا  بالمنازل عن طريق التواصل مع  الخط الساخن للصندوق "16023" على مدار 24 ساعة، وطوال أيام الأسبوع لتقديم كافة الخدمات العلاجية والمشورة في أي وقت أو من خلال متابعة جلسات البث المباشر  على صفحة الصندوق من خلال المتخصصين حيث يتم تلقث من 200 إلى 250 اتصالًا يوميًا.

وجدير بالذكر أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي برئاسة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة الصندوق، كان قد أعلن عن اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا وتجميد جميع الأنشطة الميدانية لمتطوعي الصندوق والبالغ عددهم 29 ألف متطوع على مستوى الجمهورية، واستبدالها بأنشطة توعوية على وسائل التواصل الاجتماعي والروابط الإلكترونية للمتطوعين، وكذلك اتباع كافة التوجيهات الصادرة عن مجلس الوزراء في هذا الشأن‪.