استنكر النيابة العامة جريمة ختان الإناث حيث أن هذه الأفعال يتبرأ منها الدين الإسلامي وسائر الأديان السماوية.

النائب العام,الأديان,جريمة,ختان الإناث,اخبار مصر,اخبار مصر اليوم,اخبار عاجلة,اخبار مصر الان

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 10:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

النيابة العامة تصدر بيانًا هامًا بشأن ختان الإناث

ختان الإناث
ختان الإناث

أصدرت النيابة العامة بيانًا بشأن جريمة ختان الإناث، قالت فيه إن هذه الأفعال يتبرأ منها الدين الإسلامي وسائر الأديان السماوية، لافتة إذا لم يكن "الخفاض" الوارد أنه مكرمة في سنة رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم"، على الصورة التي تُرتكب بها جريمة الختان والتي تتم ويكون هدفها إيذاء النساء والفتيات، بل كان "الخفاض" أمرًا اقتصته العادات في السابق دون المساس بحقوق المرأة ومشاعرها.



وأوضح بيان النيابة العامة أنها أمرت بإحالة طبيب ووالد ثلاث فتيات إلى محاكمة جنائية عاجلة، وذلك لارتكاب الأول جناية ختان الفتيات، حيث لم يبلغن ثماني عشرة سنة، فضلًا عن قيام الثاني “الطبيب” بالمساعدة على ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، بالإضافة إلى أنه تم إنجاز التحقيقات بعد ثماني وأربعين ساعة.

وكشفت النيابة العامة أنه لم يكن ينشأن هذا الضرر الجسيم من الختان المُجرم قانونًا للإناث، حيث أنه لم يحدث مثل هذا الفعل ولمسته المؤسسات الرسمية مُنذ زمن بعيد، حيث تبدلت هذهالظاهرةوتحولت إلى مهازل ليست من الشرع الحنيف في شيء.

وأشارت النيابة العامة إلى أن فتاوى المؤسسات الدينية على جواز تقييد ولاة الأمر  ما كان مباحًا، بل تجريمه في أغلب الأحيان تأسيسًا على قاعدة سد الذريعة، لذا فكان هذا الفقه الشرعي هو ما انتهي عليه القانون الوضعي، مُناشدة في ختام بيانها بضرورة تصحيح المفاهيم والمعتقدات والحفاظ على سلامة الفتيات من هذا الفعل الإجرامي.

والجدير بالذكر، أن النائب العام أحال والد ثلاث فتيات وطبيبًا إلى محاكمة جنائية عاجلة بعد دفع الأب لفتياته الثلاثة إلى الخضوع لعملية الختان تحت تاثير المخدر، حيث كان الطبيب ذهب إلى منزل الفتيات بعد أن قال لهن والدهن بأنه سيقوم بتطعيمهن ضد فيروس كورونا المستجد حتى يرتكب الفعل الإجرامي واستغلالًا للضجة الذي يثيرها هذا الفيروس على كافة الساحات، ثم قام بمساعدة الأب بحقنهن بالمخدر حتى أفقدهن الوعي، وبعد عودتهن مرة أخرى وجدن أن أقدامهن مقيدة، وشعرن حينها بألم شديد في أعضائهن التناسلية، ثم قامن الفتيات الثلاثة بإبلاغ والدتهن المطلقة والتي اتجهت للسلطات وقامت بالإبلاغ عن هذه الواقعة الإجرامية.