كورونا والمعادن هذه واحدة من أعجب القصص.. المزيد

المنوفية,كورونا,فيروس كورونا,كورونا والمعادن

الخميس 9 يوليو 2020 - 00:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
كورونا والمعادن

كورونا والمعادن

إن فيروس كوفيد 19 المعروف إعلاميا بفيروس كورونا يستطيع البقاء علي الأسطح المعدنية لفترة طويلة وكافيه لنقل العدوى الفيروسية من شخص لآخر بسهولة وذلك الذي  يتسبب في الانتشار السريع والخطير، ولكنه للأسف اتصل بمعادن آخرى كانت دفينة ومتوارية عن أعين الناس وهي المعادن المرتبطة بالبشرية فقد أظهر كوفيد 19 ما خفي علينا من معادن البشر واظهر الطبقه المعدنية الحقيقية المستترة وراء ألوان الطلاء التي يظهرها البشر.



رأينا في واحدة من أبشع المظاهر التي لم نفكر يوماً أن نراها في مجتمعنا، مجتمع قروي، عرفنا دائماً عنه الأصالة والتعاون نراه اليوم يقف حائلا عن دفن من كان في المعركة يصارع الفيروس بينما كانوا هم مستترين وراء أبواب بيوتهم.

الخوف من كورونا أنسانا الأصول

بل وآخرين يرفضون تغسيل جثمان أمهاتهم وإخواتهم ولا يأبون أن يكشف نسيجهم ولحمهم أغراب لمجرد خوفهم من عدوى قد تأتيهم من أبواب لم يتوقعوها وأبناء لا يقدمون علي وأد آبائهم ويحتضنون أبنائهم في مفارقة غريبة.

أي عار لحق بنا؟ وقد تجرد البعض من أدني مشاعر الإنسانية بتنازلهم عن إنسانيتهم في التعامل مع نسيجهم ولحمهم، لابد أن يحاسب كل منا نفسه ويقوم بالتنقيب عن معدنه ويقوم بتقييم نوع ذلك المعدن بين الصاج والتاج وما يصدأ وما يلمع والمتروك والمأخوذ.

إن المجتمع لابد أن يرتب أولويات احتياجاته وهي بصدق لا ترتيب إلا في الحديث النبوي الشريف عندما حدثنا الرسول الكريم عن من بات آمنا في سربه، بجيش وشرطة تحميه، معافا في بدنه بأطباء مخلصين يداووه، عنده قوت يومه، من فلاح يزرع ومصنع ينتج، وما كل هؤلاء إلا من معلم علمهم علوم الأمن والطب والزراعة والصناعة ومسجد وإمام يعلمنا علوم الدين وما عدا ذلك من ملهيات أودت بأخلاق جيل كامل علمهم المغامرات العاطفيه وأفهمتم أن الحياة السوية في الإنعواج الاخلاقي كنا نتمناه جيلا يحرر أقصى أسير ويقود الأمم بالاخلاق والعلوم المختلفة ويدافع عن مبادئ الانسانية والاخلاقية.

علينا كلا في موقعه أن يتحمل مسئوليته في تلك الظروف الاستثنائية، حفظ الله مصر وأمنها وأطبائها وزراعها وصناعها ومعلميها والمدافعين عن إنسانيتها ومبادئها السوية.