رصدت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا UNECE أثناء فترة الحظر المنزلي لعدد كبير من البشر.. المزيد

فيورس كورونا,الحظر المنزلي,تعافي الطبيعة

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 22:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا ترصد صورًا للحيوانات أثناء حظر كورونا

صورة من تعافي الطبيعة
صورة من تعافي الطبيعة

رصدت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا "UNECE"، أثناء فترة الحظر المنزلي لعدد كبير من البشر؛ نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، صورًا فريدة ورائعة للحيوانات التي تسير في مدن مهجورة.



وفي الصور، ظهرت الدلافين والبط مرة أخرى، في القنوات وقرب الشواطئ، كما كانت الطيور تستقر في الحدائق، والفراشات التي تطير دون عوائق، والنباتات تنمو في شقوق الشوارع الفارغة.

 

ومن المقرر أن يتم توزيع تلك الصور على نطاق واسع بين المندوبين في جميع أنحاء العالم، وعرضها في معرض للتصوير الفوتوجرافي الذي سيتم تنظيمه في قصر الأمم في جنيف في خريف 2020؛ للاحتفال بعقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام الإيكولوجي والترويج له.

وستستخدم هذه الصور لتعزيز الرسالة التي تحاول الأمم المتحدة إرسالها، وهي: "نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية واستعادة البيئة الطبيعية للأنواع من الكائنات الحية، واستخدام الموارد الطبيعية بطريقة أكثر استدامة والحفاظ على البيئة؛ من أجل التوازن والتنوع البيولوجي وبيئة صحية أكثر للبشر، وحتى يمكن للطبيعة أن تتطور دون عائق لتزويدنا بالوظائف الأساسية مثل الهواء النقي للتنفس والمياه النظيفة للشرب".

 
 

• كوكب الأرض المستفيد الأول من كورونا

وكان تقرير لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، قال إن كوكب الأرض ـوفق خبراءـ بات المستفيد غير المتوقع من انتشار فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم لاسيما في الصين، حيث أغلقت المصانع وأخليت الشوارع في مقاطعة هوبي الصينية التي بدأ منها انتشار الفيروس، وأمرت السلطات السكان بالبقاء في منازلهم لوقف انتشار (كوفيد 19).

وبدا أن هذا الإغلاق حقق استفادة غير مقصودة للسماوات الزرقاء، فوفقا لوزارة النظام البيئي الصينية، فإن معدل أيام الهواء عالي الجودة قد زاد 21.5% في فبراير مقارنة بنفس الفترة العام الماضي. ولم تقع مقاطعة هوبي وحدها في هذا الأمر.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي أصدرتها "ناسا" ووكالة الفضاء الأوروبية، انخفاضا حادا في انبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين الذي تطلقه الحافلات ومفاعلات الطاقة والمنشآت الصناعية في مدن صينية كبرى بين يناير وفبراير.

واختفت بحسب صور الأقمار الصناعية تقريبا السحابة المرئية من الغازات السامة التي كانت تحلق فوق المناطق الصناعية.

وعلق "في ليو"، الباحث في جودة الهواء بمركز رحلات الفضاء بـ"ناسا"، قائلا إن هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها هذا التراجع الكبير على منطقة واسعة لحدث معين، مضيفا أنه لا يشعر بالدهشة لأن الكثير من المدن في الصين قامت بإجراءات للحد من انتشار الفيروس.

وتضيف "سي إن إن"، أن نمطا مماثلا ظهر مع ثاني أكسيد الكربون، المنبعث من حرق الوقود الأحفوري مثل الفحم، ففي الفترة من 3 فبراير حتى 1 مارس الماضيين، انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 25% على الأقل بسبب إجراءات احتواء كورونا، وفقا لمركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، وهو منظمة أبحاث تلوث الهواء.