تمر اليوم الذكرى الثالثة والخمسين لـنكسة 1967 واحتلال سيناء والتي أثرت على كافة مناحي الحياة.. المزيد

ليبيا,مصر,أفريقيا,طرابلس,المصري,النجوم,سيناء,منتخب مصر,المنتخب,نكسة 67

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 23:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حرمتنا من الإنجازات

قصة آخر مباراة لعبها منتخب مصر قبل نكسة 67

اتحاد الكرة
اتحاد الكرة

تمر اليوم الذكرى الثالثة والخمسين لـنكسة 1967، واحتلال سيناء، والتي أثرت على كافة مناحي الحياة في مصر، وكان من ضمنها الحياة الرياضية التي توقفت لعدة سنوات، قبل أن يتم استئنافها مرة أخرى.



في صباح الخامس من يونيو عام 1967، وقعت نكسة 67 عندما قامت إسرائيل بالهجوم على مصر وسوريا والأردن، واحتلت من مصر شبه جزيرة سيناء، لمدة 6 أعوام قبل أن يتم تحريرها عام 1973.

قبل النكسة بيوم واحد، كانت الكرة على موعدًا مع آخر مبارياتها، وذلك حينما حل المنتخب المصري ضيفًا على نظيره الأوغندي، في المرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية التي ستقام في إثيوبيا، وذلك في يناير من عام 1968.

مصر كانت تستعد للعودة للمشاركة في كأس أفريقيا من جديد، بعد انسحابها من تصفيات بطولة 1965، والتي أُقيمت في تونس، نظرًا للخلاف السياسي الواقع بينها بين النظام المصري بقيادة جمال عبد الناصر، والحبيب بورقيبة الرئيس التونسي.

المنتخب المصري كان يملك جيلًا كبيرًا وقتها مثل خورشيد حارس المحلة، ومحمود بكر، وبوبو نجوم الأوليمبي، ورفعت الفناجيلي، وطه إسماعيل، وحسن الشاذلي، ومصطفى رياض، وحمادة إمام، وسمير قطب، وعلي أبو جريشة، وغيرهم من النجوم الكبار.

مصر تخطت ليبيا في المرحلة الأولى من التصفيات، فبعد أن تعادلوا في الذهاب في طرابلس بهدفين لكل فريق، نجح المنتخب المصري في العبور في العودة بثلاثة أهداف لهدفين رغم تأخرهم في البداية، ليضرب موعدًا في نهائي التصفيات مع منتخب أوغندا والذي عبر منتخب كينيا في التصفيات.

يوم 4 يونيو 1967، لعب المنتخب المصري آخر مبارياته قبل سماع خبر النكسة في العاصمة الأوغندية كمبالا، ونجح الفراعنة بالفوز بهدف نظيف، سجله محمود بكر، المعلق الرياضي الشهير، ومدافع الأوليمبي السابق، صاحب 26 عامًا وقتها.

فاز الفراعنة وكانوا في انتظار مباراة العودة وإعلان التأهل، إلا أنهم أثناء عودتهم لمصر سمعوا الخبر، انهزمت مصر أمام إسرائيل واحتلت سيناء، وأُعلن توقف النشاط الرياضي بسبب النكسة فانسحبت مصر من تصفيات كأس أفريقيا، وتصفيات أولمبياد مكسيكو سيتي 1968، وانسحب الأوليمبي من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا رغم أنه كان مرشحًا للقب.

انتهى الجيل وطار محمود بكر وحمادة إمام للقتال على الجبهة من أجل النصر، فعادوا لعملهم كضباط بالجيش من جديد واستمروا حتى تحقيق النصر في أكتوبر 1973.