أعلنت حكومة سويسرا اليوم الجمعة اعتزامها رفع القيود المفروضة على دخول المسافرين القادمين.. للمزيد

السياحة,سويسرا,الطيران

الإثنين 19 أكتوبر 2020 - 17:08
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

سويسرا تستأنف السياحة 15 يونيو الجاري

سويسرا
سويسرا

أعلنت حكومة سويسرا، اليوم الجمعة، اعتزامها رفع القيود المفروضة على دخول المسافرين القادمين من دول الاتحاد الأوروبي بدءا من 15 يونيو المقبل.



وقالت الحكومة، في بيان لها، إنها سترفع كذلك الحظر على القادمين من ليشتنشتاين والنرويج وآيسلندا، والتي تشكل مع سويسرا "رابطة التجارة الحرة الأوروبية" "إفتا".

وأضافت، في البيان، أنه تم اتخاذ القرار برفع قيود السفر تماشيا مع خطط مماثلة أعلنتها كثير من الدول الأوروبية.

ووفقا للبيان الذي صرحت به الحكومة في برن، فإنه اعتبارا من 15 يونيو الجاري، سوف تفتح سويسرا أبوابها للحركة السياحية القادمة من جميع دول الاتحاد الأوروبي، ورابطة التجارة الحرة الأوروبية "EFTA"، والتي تضم إلى جانب سويسرا، كل من آيسلندا والنرويج وليشتنشتاين.

وأوضحت الحكومة في برن، أن الوضع الوبائي جعل هذا ممكنا، وأن هذا الخط يتوافق مع العديد من الدول الأوروبية.

سويسرا تخفف القيود

وتواصل السلطات السويسرية بشكل تدريجي تخفيف القيود التي فرضتها بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"؛ تجنّبا لإلحاق المزيد من الأضرار باقتصاد البلاد.

وأعلنت أنه اعتبارًا من يوم 6 يونيو الجاري، يُسمح بتنظيم الفعاليات العامة والخاصة لما يصل إلى 300 شخص، وابتداء من يوم السبت 30 مايو الماضي تم السماح بالتجمّعات التي يصل عدد المشاركين فيها إلى 30 شخصًا.

وستُرفع القيود المفروضة على المطاعم بشكل أكبر اعتبارًا من 6 يونيو الجاري، كما سيُعاد فتح حدائق الحيوانات والمسارح ودور السينما واستئناف التظاهرات الرياضية ومخيمات المصطافين في نفس التاريخ.

وأعلنت الحكومة عن خطط لإعادة فتح حدودها مع ألمانيا والنمسا وفرنسا في 15 يونيو الجاري، إذا ما سمح تطور الوضع بذلك.

وسوف يُعاد فتح المزيد من المحلات والخدمات يوم 8 يونيو الجاري.   ولا زالت السلطات تحث السكان على مواصلة احترام التوصيات المتعلقة بـ"مسافة الأمان الاجتماعي" والنظافة. في المقابل، لا يُوجد أي إلزام بارتداء كمامات الوجه الواقية في الأماكن العامة.

وسويسرا كانت من بين الدول الأكثر تضررا من الوباء في أوروبا، وقد كانت كانتونات تيتشينو وفو وجنيف وفاليه الأكثر تضررا على مستوى الكنفدرالية. مع ذلك، بدأ معدل حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في التراجع منذ منتصف شهر أبريل تقريبًا، وانخفض معه عدد الأشخاص الذين تم إيواؤهم في المستشفيات.