الإسلام في مواجهة النوازل والشدائد..عنوان خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ الدكتور أحمد عمر هاشم.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 01:03
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد مرور 66 يوما

في خطبة الجمعة.. عمر هاشم يبكي ويوجه 4 رسائل للعالم

عمر هاشم
عمر هاشم

الإسلام في مواجهة النوازل والشدائد.. عنوان خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، من على منبر الأزهر الشريف، وبحضور عدد من الأئمة  والعاملين به ودون حضور جمهور المصلين مع اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية للحماية من تفشيفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد مرور 66 يومًا من التوقف عن إقامة الصلاة في الجامع الشريف.



وبدأ هاشم، الخطبة بالحديث عن منهج الإسلام في مواجهة الأزمات والشدائد والكوارث، وقال "قدوتنا في ذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي بين لنا أن الأمانة من الفتن وأن النجاة من كل الشدائد في التمسك بكتاب الله وسنة الرسول"، واستشهد بحديث النبي، "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا كتاب الله وسنتي".

وأوضح هاشم، أن النبي كان يأخذ أيضًا بالأسباب في مواجهة الأزمات وأنه كان يشاور غيره وأصحابه في مواجهة الشدائد، مضيفًا، "النبي قال تداووا عباد الله، فإن الله لم يخلق داء إلا وقد خلق له دواء".

وأكد هاشم، أن الإسلام سبق العالم في الحجر الصحي، حين أمر الرسول بأنه إذا سمعنا بالوباء أو الطاعون في أرض فلا ندخلها وإن وقع في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، لدرجة أنه لما وقف سيدنا عمر وعلم أن الطاعون في الشام فتوقف عن دخولها.

وحرص الهاشم على تقديم أربعة رسالة هامة:            

الرسالة الأولى

إلى العالم كله وعلى مختلف مذاهبهم وعقائدهم حيث قال عمر هاشم: "إن من وقع على أمة من  وباء عجز عن إذهابه عباقرة العلم والعلم الحديث نذير من النذر، يحمل إلى البشرية الدلالة الساطعة والدليل القاطع على إن لهذا الكون إله قادرًا على كل شيء".

الرسالة الثانية

إلى الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها قائلًا، "قوموا إلى الله، اصطلحوا مع الله، ودعوا يدكم في يد الله لأنه حق وما نزل بلاء إلا بذنب وما كشف إلا بتوبة".

الرسالة الثالثة

إلى الأغنياء في دول العالم والدول الغنية، وما عليهم من واجب في مساعدة وتقديم العون إلى الفقراء والمرضى المحتاجين للدواء بسبب هذا الوباء.

الرسالة الرابعة

إلى الأطباء والممرضين، وأكد “هاشم” أن فضلهم عند الله عظيم، واستشهد بالحديث القدسي، "عبدي مرضت فلم تعدني، فيقول العبد كيف أعودك ؟ وأنت رب العالمين، قال الله، أما علمت أن عبدي فلان مرض فلم تعدت، أما علمت أنك لو عدته فقد عدتني،... فهذا ما يفعله الله مع من يزور المريض فما جزاء من يقوم عليه ويداويه ويعالجه ويساعده في العلاج من الأمراض والشفاء".

وأنهى هاشم الخطبة متضرعًا إلى الله عز وجل وباكيًا ودعى أن يرفع الله عن العالم وعن المسلمين هذا الوباء وأن يتم شفاء المسلمين ويحفظ مصرنا أمنة مطمئنة.