أكد خالد الجندى عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أنه لا يوجد ما يسمى بـغشاء البكارة لدى الإناث

الزواج,الزنا,خالد الجندي,غشاء البكارة

الخميس 9 يوليو 2020 - 00:53
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خالد الجندي: لا يوجد ما يسمى بغشاء البكارة ولا يدل على العفة

خالد الجندي
خالد الجندي

أكد خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أنه لا يوجد ما يسمى بـ غشاء البكارة لدى الإناث، لافتا إلى أن البكارة المقصود بها عدم السبق لها الزواج.



للبكور غشاء فإن للشرف علامة

وأضاف خلال برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الخميس، أن ما يثار عن فض غشاء البكارة في ليلة الزفاف ليس إلا فلكلور جاء عن جهل وعدم علم، فإذا كان للبكورة غشاء، فإن للشرف علامة، والله يستر.. فكيف من يستر الناس يضع علامة للشرف؟.

مفاهيم خاطئة عن غشاء البكارة 

وتابع: «الناس اتدبسوا في مفاهيم خاطئة زى غشاء البكارة وبنات كتير ماتت بسببها والجهل هو من صنع هذه المعلومة وبالتالى في الأوساط الجاهلة لديهم عادات التباهى بالدماء التي تسال بسبب ما أثير خطأ عن غشاء بكارة، فطبيا هناك ٦ انواع منهم نوعين لا يتم فضهم، حسب الاطباء فبالتالى، وجوده لا يدل على طهر، أو عدم وجوده يدل فجر».

وتساءل «الجندي» هل رتب الشرع أحكامًا لـ غشاء البكارة؟ معقبًا: ”هذا لم يحدث.. ربنا منع البشر من الحكم على البشر فهيجيبلهم غشاء بكارة علشان يحكموا على بعض؟.. ده مش صحيح».

على جمعة: ربط غشاء البكارة بالعفة 

وفي سياق آخر اتفق معه في الرأي الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق قال، نص السادة الأحناف أن العذرة لو زالت بزنا خفي وهو الذي لم يصل إلى الناس فلم يقم عليها الحد حتى صار الزنا لها عادة أنها بكر حكما، وإن لم تكن بكرا حقيقة وتزوج كالأبكار حتى إنها لا تستنطق في الموافقة على التزويج إنزالاً لها منزلة البكر التي يقول فيها الرسول صلى الله عليه وآله سلم: «البكر تستأذن وإذنها صماتها»، وعلل الحنفية ذلك بقولهم: «وفي استنطاقها إظهار لفاحشتها وقد ندب الشارع الستر».

فوجود غشاء البكارة عند المعروفة بالصلاح والدين أمارة قوية على عفتها، وعدم وجوده عند من عرفت بضعف الدين وسوء الخلق أمارة على عدم العفة.

وأما أن يتخذ غشاء البكارة دليلاً على العفة أو عدمها، فلا، ولم يدل على ذلك كتاب ولا سنة ولا إجماع، بل مما هو معلوم مقرر أن غشاء البكارة قد يزول من العفيفة بسبب وثبة أو الركوب على شيء حاد أو نحو ذلك.

واستخلص من ذلك، أنه يجوز لها رتق ذلك الغشاء بالطب درءا للمفسدة التي تترتب ولو في المآل على عدم ذلك الرتق، ويجوز كذلك للطبيب فعل ذلك ولو بالأجر، أما إذا اشتهرت بالزنا -والعياذ بالله- أو حدت فيه فلا يجوز ذلك؛ لانتفاء العلة.