أصبحت الألعاب الإلكترونية تهدد حياة الأطفال والمراهقين وذلك بعد أن صارت تقليدا أعمى دون تفكير ومع انتشار ت

دار الإفتاء,ببجي

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 05:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد Pubg.. ألعاب أخرى حرمها الأزهر

شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب
شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب

أصبحت الألعاب الإلكترونية، تهدد حياة الأطفال والمراهقين، وذلك بعد أن صارت تقليدًا أعمى دون تفكير، ومع انتشار تلك الألعاب الخطيرة؛ أبرزها كسارة الجمجمة، ,الحوت الأزرق، ومومو، وpubg، وسقوط العديد من الضحايا بسببها، بالإضافة إلى تحديث لعبة Pubg المتمثل في سجود اللاعبين للأصنام، فكان لابد من تدخل الأزهر الشريف ودار الإفتاء، لحسم الحكم الشرعي، والتوعية والتحذير من تلك الألعاب ومثيلتها.



تحريم الأزهر لـ Pubg

وأصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، قرارًا بتحريم، لعبة ببجي PUBG، وذلك بعد التحديث الجديد للعبة، والذي يشمل سجود اللاعب لصنم، لتكون تلك المرة الثانية التي يفتي فيها الأزهر بحرمانية تلك اللعبة.

ففي وقت سابق حرم الأزهر الشريف لعبة ببجي، وذلك بعد قتل طالب لمعلمته بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن مثل هذه الألعاب تخطف عقول الشباب، وتجعلهم يعيشون عالمًا افتراضيًا يعزلهم عن الواقع.

وأوضح الأزهر، أن هذه اللعبة تبدو بسيطة، ولكنها تستخدم أساليب نفسية معقدة تحرض على إزهاق الروح، لأنها تستغل روح المنافسة في القتل عند محبي المغامرة وعاشقي الألعاب الإلكترونية.

 وقال المركز، في بيان له، اليوم الخميس، إنه لم يتوقف الخطر عند ما سبق ذكره فقط، وإنما تجاوز الأمر إلى التأثير بشكل مباشر على العقيدة في نفوس الأبناء؛ ليزداد خطر هذه اللعبة في الآونة الأخيرة بعد إصدار تحديث لها يحتوي على سجود اللاعب وركوعه لصنم فيها؛ بهدف الحصول على امتيازات داخل اللعبة.

وأضاف البيان: أن هذا الأمر شديد الخطورة، لما له من تأثير في نفوس الشباب الذين يلعبون هذه اللعبة، فلجوء طفل أو شاب إلى غير الله سبحانه لسؤال منفعةٍ أو دفع مَضرَّةٍ ولو في واقع إلكتروني افتراضي ترفيهي، أمر يشوش عقيدته في الله خالقه سُبحانه، ويُهوِّن في نفسه عبادة غيره ولو كان حَجَرًا لا يضر ولا ينفع.

وفي هذا الصدد ينشر "اليوم الجديد"، أبرز الألعاب التي حرمتها دار الإفتاء والأزهر الشريف.

 

 كسارة الجمجمة

كما حرم الأزهر الشريف، في بيان له،  لعبة كسارة الجمجمة؛ لاعتبارها سلوك عدواني مرفوض ومحرم، موضحًا في فتوى نشرها مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه تم متابعة بعض الفيديوهات المصورة والمتداولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي للعبة المعروفة بِاسم كسارة الجمجمة.

وأشار الأزهر، إلى أن هذه اللعبة لا تُعد تسلية لأصحاب العقول السوية، ولا تعد دعابة، ولكنها في الحقيقة لعبة الموت؛ لأنها تؤدي إلى إصابات خطيرة تضر بجمجمة الإنسان، وتكاد تودي بحياته في الحال، ومن الممكن أن يصاب الفرد باختلال في القدرات العقلية والإدراكية، وارتجاج في المخ ونزيف، أو كسر بالجمجمة أو بالعمود الفقري.

الحوتالأزرق

ومع ظهور حالات انتحار بسبب لعبة الحوت الأزرق، أكدت دار الإفتاء المصرية أن المشاركة في اللعبة التي تسمى بالحوت الأزرق Blue Whale، حرام شرعًا، وطالبت كل من شارك فيها ولعبها أن يسارع بالخروج منها.

ونصح الأزهر، بالتصدي لهذه اللعبة، من خلال متابعة الطفل بشكل مستمر ومراقبة تطبيقات الهاتف، وشغل أوقات فراغ الطفل بأنشطة رياضية، بالإضافة إلى مشاركته في جميع جوانب حياته وتشجيعه الدائم على القيام بأعمال إيجابية.

مومو

كما أصدر الأزهر،  بيانًا، ينصح فيه بعدم استخدام لعبة مومو؛ لأنها تهدد الأطفال وتخوفهم، وتحرضهم على أشياء تضر أنفسهم وتزهق أرواحهم، فتقوم فكرة هذه اللعبة على إرسال رسائل تخويف وتهديد لمستخدمي تطبيق واتس اب، بأنها تعرف الكثير من المعلومات عنهم، خاصة وأنه يمكنها التحدث مع أي شخص في أي بلد بأي لغة مهما كانت، وأنها يمكنها أن تخفي هذا الشخص من العالم دون ترك أثر له، ما أثار رعب بين المستخدمين لها.