أجرى سامح شكري وزير الخارجية اليوم الأربعاء اتصالا هاتفيا مع هايكو ماس وزير خارجية ألمانيا حيث تناول.. المزيد

ليبيا,مصر,القاهرة,الإرهاب,المصري,وزير الخارجية,سامح شكري,دعم,الأمن,فيروس كورونا

الأربعاء 20 يناير 2021 - 02:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تناول التصدي لكورونا

شكري يجري اتصالًا هاتفيًا بنظيره الألماني

وزير الخارجية سامح شكري
وزير الخارجية سامح شكري

أجرى سامح شكري وزير الخارجية، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا مع هايكو ماس، وزير خارجية ألمانيا، حيث تناول الاتصال مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ومستجدات الأوضاع في المنطقة، أبرزها الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.



وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزيرين ثمنا خلال الاتصال المستوى المتميز والتطور الذي تشهده علاقات التعاون بين مصر وألمانيا في شتي المجالات، وأعربا عن التطلع لمزيد من الارتقاء بآفاق التعاون الثنائي خاصة في المجالات الاقتصادية، واستمرار التشاور والتنسيق حول كافة الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها التصدي لجائحة فيروس كورونا المُستجد.

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوزيرين بحثا التطورات المُتعلقة بالقضية الفلسطينية، وجهود إحياء عملية السلام بناء على حل الدولتين، مع التحذير من مغبة اتخاذ أي خطوات أحادية تقوض تلك الجهود وتدفع الأوضاع في المنطقة إلى المزيد من التعقيد. 

كما تطرق الاتصال إلى آخر مُستجدات الوضع في ليبيا، حيث تم التوافق على أهمية العمل على تنفيذ مقررات مؤتمر برلين، ودعم الجهود الأممية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة، بما يحقق استعادة الأمن والاستقرار ويُسهم في محاربة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في ليبيا.

واختتم حافظ بأن الوزير شكري استعرض لنظيره الألماني آخر مُستجدات ملف سد النهضة، وصولاً إلى الموقف المصري بقبول استئناف المسار التفاوضي بغية سرعة التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الثلاثة، مؤكدا على ضرورة رفض أي إجراءات أحادية في هذه القضية الحيوية قبل التوصل إلى اتفاق يُحقق مصالح كافة الأطراف.

تناول سد النهضة.. شكري يجري اتصالًا هاتفيًا بنظيره الروسي

 

جاء ذلك بعدما أجرى سامح شكري، وزير الخارجية، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا مع "سيرجي لافروف"، وزير خارجية روسيا، حيث تناول الاتصال سبُل الارتقاء بعلاقات التعاون بين مصر وروسيا في مختلف المجالات، والتشاور حول عدد من القضايا التي تهم البلديّن.

وأعربا خلال الاتصال عن التطلُع لمواصلة العمل نحو تعزيز التعاون الثنائي على كافة الأصعدة بما يعكس عمق واستراتيجية العلاقات بين البلدين.

وشدد الوزيران على أهمية الحفاظ على الزخم الذي شهدته العلاقات خلال الفترة الماضية، وضرورة تكثيف التشاور السياسي بين القاهرة وموسكو.

وناقشا الأوضاع الإقليمية، لاسيما تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث أكد شكري على ضرورة دعم الجهود الأممية للتوصل إلى حل سياسي شامل بما يُحقق استعادة الأمن والقضاء على كافة مظاهر الإرهاب.

كما تم التشاور حول مستجدات القضية الفلسطينية، وأهمية الحفاظ على فرص التوصُل إلى تسوية سياسية شاملة وعادلة للقضية في إطار حل الدولتين مع التحذير من مغبة أي إجراءات إسرائيلية أحادية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة باعتبارها لن تؤدي سوى إلى تعقُّد الموقف والتأثير على الاستقرار والأمن الإقليميين.

كما قدّم الوزير شكري خلال الاتصال الهاتفي شرحا لنظيره الروسي حول آخر تطورات ملف سد النهضة الإثيوبي، موضحا كافة مجريات المفاوضات وقبول الجانب المصري باستئنافها، وضرورة أن تُسفر عن التوصل إلى اتفاق في أقرب فرصة، مع التأكيد على رفض اتخاذ إثيوبيا لأي إجراء أحادي دون التوصل لاتفاق.