حكم الزواج في شهر شوال أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها من أحد المسلمين... المزيد

الزواج,المرأة,المصري,القضاء,حكم الزواج في شهر شوال,الزواج في شهر شوال,الزواج في شوال,حكم زواج المرأة الثيب دون ولي,زواج الثيب دون ولي

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:34
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حكم الزواج في شهر شوال.. الإفتاء تجيب

حكم الزواج في شهر شوال
حكم الزواج في شهر شوال

حكم الزواج في شهر شوال، أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها من أحد المسلمين، يقول: حكم الزواج في شهر شوال، حيث يعتقد البعض أنه مكروه.



حكم الزواج في شهر شوال

قالت الإفتاء، إن الزواج في شهر شوال مستحب شرعًا ولا كراهة فيه، استدلالًا بقول أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها: "تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ، وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي".

أقرأ أيضاً.. تعرف على حكم إسقاط الدين عن المعسر مقابل الزكاة

واستدلت أيضًا بقول الإمام النووي: "فِيهِ اسْتِحْبَابُ التَّزْوِيجِ وَالتَّزَوُّجِ وَالدُّخُولِ فِي شَوَّالٍ، وَقَدْ نَصَّ أَصْحَابُنَا عَلَى اسْتِحْبَابِهِ، وَاسْتَدَلُّوا بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَقَصَدَتْ عَائِشَةُ بِهَذَا الْكَلَامِ رَدَّ مَا كَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ عَلَيْهِ وَمَا يَتَخَيَّلُهُ بَعْضُ الْعَوَامِّ الْيَوْمَ مِنْ كَرَاهَةِ التَّزَوُّجِ وَالتَّزْوِيجِ وَالدُّخُولِ فِي شَوَّالٍ، وَهَذَا بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ، وَهُوَ مِنْ آثَارِ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَتَطَيَّرُونَ بِذَلِكَ لِمَا فِي اسْمِ شَوَّالٍ مِنَ الْإِشَالَةِ والرفع".

حكم زواج المرأة الثيب دون ولي

الأصل في الزواج أن يكون بحضور وعلم ومباشرة الولي، فإذا تم عقد زواج الثيب بدون وليها فالعقد صحيح ولكن الأفضل أن يكون هذا الزواج بعلم وحضور أهل الزوجة ووليها؛ تفاديًا لما قد يترتب على الزواج بدونهم من مشاكل قد تجعل الحياة الزوجية على خطر الانهيار والدمار، وهذا ما لا يتمناه الإنسان، ولا يريده الشرع الحنيف.

حكم زواج المرأة الثيب دون ولي، لابد في زواج المرأة الثيب أن يكون العقد موثقًا عند المأذون الشرعي، فالعقد غير الموثق قد يترتب عليه مفاسد عظيمة، منها عدم إثبات الزواج عند إنكار أحد الزوجين له؛ لأن دعوى الزوجية في القضاء لا تُسمع عند الإنكار، إلا إذا كانت ثابتة بوثيقة زواج رسمية، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى إنكار الزواج والتفلت من أعبائه وما يترتب عليه من حقوق وواجبات.

حكم زواج المرأة الثيب دون ولي، زواج الثيب بدون ولي أو بدون توثيق للعقد، من الأمور التي لا يستحسنها الشرع الحنيف ولا يدعو إليها خاصة في هذا العصر الذي نعيش فيه؛ لما يترتب عليه من مفاسد وأضرار عظيمة، وهذا عملًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ".

حكم زواج المرأة الثيب دون ولي عند الإفتاء

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه ما دام الزوج كفئًا لمن تزوج بها وأعطاها مهر مثلها من النساء، فالولاية في النكاح نوع رعاية كفلها الشرع الشريف للمرأة حفاظًا عليها وهي تبدأ مرحلةً كبرى في حياتها، وقد راعى الشرع عند وضع أحكام هذه الولاية أن تقوم على معاني الشفقة على المرأة ونصرتها وعونها.

وأضافت الإفتاء، أن البالغة الرشيدة لا ولاية لأحدٍ عليها، عند الأحناف، فلها أن تزوج نفسها بأن تباشر عقد نكاحها بكرًا كانت أم ثيبًا، وحصر الولاية الحقيقية في الصغيرةِ غير البالغة، وجعل الولاية على البالغة الرشيدة وكالة وليست ولاية، وأخذ القانون المصري بمذهب الحنفية؛ فجعل للمرأة البالغة حق تزويج نفسها، ويعد زواجها صحيحًا إذا تزوجت مِن كفءٍ بمهر مثلِها.