بدأت اليوم الثلاثاء احتفالات إيبارشية الفيوم بعيد شفيعها القديس الأنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة بديره بالعزب

المسيح,المنيا,الفيوم,الكنيسة القبطية الأرثوذكسية,فيروس كورونا,الأنبا إبرام,أسقف الفيوم

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 07:00
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بدون حضور شعبي

بدء احتفالات عيد القديس الأنبا أبرآم بالفيوم

تطييب جسد الأنبا إبرام
تطييب جسد الأنبا إبرام

بدأت احتفالات إيبارشية الفيوم بعيد شفيعها القديس الأنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة بديره بالعزب،اليوم الثلاثاء بحضور نيافة الأنبا أبرآم مطران الإيبارشية وعدد محدود من الآباء والمكرسات وبدون حضور شعب.



وقال القمص بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إنه تم إخراج جسد القديس من المزار الخاص به وحمله الآباء الكهنة ووضعوه أمام الهيكل ليبقى هناك طوال فترة الاحتفالات، كما قام نيافة الأنبا أبرآم بتطييب جسد المطران المتنيح في العاشر من يونيو عام 1910.

 

 

 

من هو القديس الأنبا إبرام

وُلد هذا القديس في جالاد التابعة لإيبارشية ديروط عام 1829 م. من أبوين تقيين، وكان اسمه بولس غبريال، وقد حفظ المزامير ودرس الكتاب المقدس منذ طفولته، وإذ التهب قلبه بحب الله دخل دير السيدة العذراء مريم "المحرق" حيث رُسم راهبًا باسم بولس المحرقي عام 1848 م. 

ولما دعاه الأنبا ياكوبوس أسقف المنيا للخدمة حوّل المطرانية إلى مأوى للفقراء، وبقى أربعة أعوام رُسم فيها قسًا عام1863. ولحبه في الرهبنة عاد إلى ديره حيث اختير رئيسًا للدير، فجاءه شبان كثيرون للتلمذة على يديه بلغ عددهم أربعون راهبًا. 

لكنه إذ فتح باب الدير على مصراعيه للفقراء وسكب كل إمكانيات الدير لحساب أخوة المسيح ثار البعض عليه وعزلوه عن الرئاسة وطلبوا منه ترك الدير.

طُرد أبونا بولس وتلاميذه بسبب حبهم للفقراء فالتجأوا إلى دير السيدة العذراء "البراموس" بوادي النطرون، وهناك تفرغ للعبادة ودراسة الكتاب المقدس.

وفي عام 1881 رُسِمَ أسقفًا على الفيوم وبني سويف والجيزة باسم الأنبا ابرام، فحوّل الأسقفية إلى دار للفقراء.

 

 

صديق للفقراء

خصص الأسقف الدور الأول من داره للفقراء والعميان والمرضى وكان يرافقهم أثناء طعامهم اليومي ليطمئن عليهم بنفسه. وكان إذا دخل عليه فقير مدّ يده تحت الوسادة ليعطيه كل ما يملك وأن لم يجد يعطه "شاله" أو "فروجيته"، وله في ذلك العديد من القصص.

 

 

 

انضمامه إلى مجمع القديسين

قررت الكنيسة إعلان قداسته في المجمع المقدس سنة 1963 م، وتم الاحتفال به يوم 10 يونيو 1964 م،  وفي 2 يونيو 1987 م، تم نقل جسده إلى المزار الخاص به في مقصورة بدير العذراء وأبوسيفين والأنبا ابرآم بالعزب.