ما واجب المسلم نحو ما يثار حوله من الشائعات يتساءل الكثير من المسلمين عبر مراكز الفتوى ومواقع ... المزيد

الزواج,الأخبار,دار الإفتاء,الشائعات,دار الإفتاء المصرية,شروط التوبة من المعاصي,ما واجب المسلم نحو الشائعات,انتشار الشائعات,واجب المسلم نحو الشائعات,ما يفعل المسلم نحو الشائعات,حكم تارك الصلاة

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 17:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ما واجب المسلم نحو ما يثار حوله من الشائعات؟.. الإفتاء تجيب

ما واجب المسلم نحو ما يثار حوله من الشائعات
ما واجب المسلم نحو ما يثار حوله من الشائعات

ما واجب المسلم نحو ما يثار حوله من الشائعات، يتساءل الكثير من المسلمين عبر مراكز الفتوى، ومواقع التواصل الاجتماعي، عن بعض أمور الدين، حيث يقول أحد الأشخاص: ما واجب المسلم نحو ما يثار حوله من الشائعات؟.



ما واجب المسلم نحو ما يثار حوله من الشائعات

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الإسلام كلف المسلمين بالتثبت من الأخبار قبل بناء الأحكام عليها، وأمر برد الأمور إلى أهلها والعِلم قبل إذاعتها والتكلم فيها، استدلالًا بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين".

اقرأ أيضاً.. تعرف على أثر الزواج على الحقوق المالية للزوجين

وأوضحت الإفتاء، أن الإسلام نهى عن سماع الشائعة ونشرها، وذم سبحانه وتعالى الذين يسمعون للمرجفين والمروجين للشائعات والفتن، لقول الله سبحانه وتعالى: "لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ".

حكم تارك الصلاة عند الإفتاء

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الذي يترك الصلاة جحودًا وإنكارًا لفرضيتها، قد أنكر ركنًا من أركان الإسلام، ويحتاج إلى إقامة الحجة ليحكم القاضي عليه بأنه خارج من الإسلام.

وأضافت الإفتاء، أن الصورة الآخرى هي ترك الصلاة تكاسلًا مع الإقرار بفرضيتها، فهذا على خطر عظيم وإثم كبير، مفيدًا بأن الصلاة هي ثاني أركان الإسلام وهي أول ما يحاسب عليه العبد؛ فإن صلحت، صلح سائر عمله، وإن فسدت، فسد سائر عمله.

شروط التوبة من المعاصي

١- الإقلاع عن المعصية.

٢- الندم عليها.

٣- العزيمة أن لا يعود إليها.

٤- إن كان فيها اعتداء على حق الغير رده إليه أوتحلله منه.

٥- أن تكون التوبة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".