شهدت نيڨين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي اليوم الثلاثاء توقيع بروتوكولات تعاون بين الوزارة وعدد من الجمعيا

الأطفال,مصر,الداخلية,التنمية,الصحة,التضامن الاجتماعي,فيروس كورونا,الحضانات,الطفولة المبكرة

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 14:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

المرحلة الأولى بـ 64 مليون جنيه

التضامن: توقيع بروتوكولات لتطوير 1350 حضانة

جانب من التوقيع
جانب من التوقيع

شهدت نيڨين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، توقيع بروتوكولات تعاون بين الوزارة وعدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وهم مصر الخير وصناع الحياة وخير وبركة وحواء المستقبل والتنمية الشاملة والجمعية الشرعية وذلك لتطوير دور الحضانات في مصر للأطفال من سن صفر حتى ٤ سنوات من خلال رفع كفاءة الحضانات ودعم مهارات مقدمي الخدمة والإدارة التنفيذية ومتخذي القرار.  



قالت القباج، إن هذه الشراكة تقوم على تطوير 1350 حضانة و100 مركز أسرة من خلال 27 بروتوكول ويبلغ التمويل في المرحلة الأولى من البروتوكول 64 مليون جنيه تمثل 25 ٪؜ من اجمالي التكلفة.

وتنص البروتوكولات على رفع كفاءة وتطوير البنية التحتية للحضانات وتوفيق أوضاعها و تدريب القائمين على رعاية الأطفال والتوعية المجتمعية، مضيفة أنه لن يكون هناك نجاح إلا بالشراكة مع الجمعيات الأهلية وهو سلوك تدعمه وزارة التضامن الاجتماعي من خلال التنفيذ مع الجمعيات الشريكة خلال الفترة المقبلة لنتمكن من الوصول إلى المناطق النائية والريفية المحرومة من هذه الخدمات. 

وأضافت القباج أن الاستثمار في البشر هو شعار وزارة التضامن والحكومة المصرية بشكل عام، وهو ما تطبقه الوزارة من خلال مشروعها الخاص بتنمية وتطوير الحضانات ليبدأ الطفل السنوات الأولى من عمره بفكر تنموي وتقديم الجانب النفسي للأطفال لوضع أيدينا على القدرات التي يمتلكها والتي من الممكن أن تكون خاصة لبعض الأطفال وعي أيضا فرصة للاكتشاف المبكر لأي صعوبات لديهم ليكون التدخل أكثر سهولة وأهمية.

وتابعت: كما تحقق الحماية الاجتماعية لأن الحماية ليست فقط دعماً نقدياً ولكن مجموعة من الخدمات التي تتكامل مع بعضها البعض، مشيرة إلى أن الطفولة المبكرة أكثر رحلة يبدأ فيها الاستثمار في البشر من خلال تطوير الجانب النفسي المعرفي والمعلوماتي والعاطفي لذا تنسق الوزارة رؤيتها في تنمية الطفولة المبكرة وتطوير الحضانات ورفع كفاءتها وزيادة أعدادها، للوصول إلى 60% من الأطفال في هذه الفئة العمرية ملتحقون بالحضانات. 

ولفتت القباج إلى أن تنمية الأطفال والتحاقهم بالحضانات يؤدي إلى تنمية الاقتصاد القومي فما يلقاه الطفل من اهتمام في هذه المرحلة ينعكس على الأسرة والمجتمعات المحلية والاقتصاد بشكل عام، ويعطي فرصة أكبر للأمهات للعمل والتنمية الاقتصادية،  مؤكدة أن تعطيل فترة الحضانة يعطل قوى الأم ويُعوّد الطفل على التبعية. 

وأكدت أن الوزارة تعمل على توفير حضانات للاطفال ذوي الإعاقة تعمل على رعاية وحماية وتنمية الأشخاص ذوي الإعاقة لدمجهم في المجتمع وتطوير قدراتهم.

وقدمت القباج الشكر إلى الوزارات الشريكة وهم وزارة الداخلية ووزارة الصحة والمجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للسكان وبنك ناصر الاجتماعي.